السبت، 18 مايو 2013

سمو الأميرة بسمة تعود بذاكرتها الى أيام الطفولة




قامت سمو الأميرة بسمة بنت سعود بزيارة مدرسة الراهبات الانطونيات والتي درست فيها  ايام الطفولة لتعود بذاكرتها إلى أيام الزمن الجميل عندما كانت تعيش مع عائلتها في لبنان
و قامت سمو الاميرة بتفقد المدرسة في اجواء مفعمة بالسعادة وسط ترحيب كبير من قبل الإدارة  والطلاب والمدرسين ، كما وأقامت المدرسة حفل تكريم على شرف الزيارة و عرض الطلاب سيرة حياة سمو الأميرة بسمة بنت سعود على مسرح المدرسة
و قام اطفال المدرسة بتقديم عروض مسرحية راقصة في مشهد جميل وسط فرحة كبيرة من قبل سموها، وبدورها كرمت سمو الاميرة المدرسة وقدمت لهم وسام الانسانية بإسم مؤسسة بروج 





صاحبة السمو الاميرة بسمة تبدا زيارتها الانسانية الي لبنان



وصلت صاحبة السمو الملكي الاميرة بسمة بنت سعود الي بيروت ضمن زيارتها الانسانية ، و في اول  زياراتها ، زارت سموها مركز سرطان الاطفال التابع للجامعة الامريكية في بيروت.
و كان في استقبال سمو الاميرة السيدة سلوي سلمان رئيس مجلس الادارة و السيد غابي ثامر نائب رئيس مجلس الادارة و الكادر الاداري.
 و قامت السيدة سلمان باطلاع سمو الاميرة بسمة علي نشاطات المؤسسة و جولة  داخل المركز واطلعت علي احوال الاطفال المرضي و قدمت لهم عدد من الهدايا.
و تاتي هذه الزيارة ضمن جولتها الانسانية بالمنطقه  ما بين ١٦ مايو حتي يوم ١٩ مايو بعد زيارة انسانية ممثلة لمدة ثلاث ايام تكللت بالنجاح في المملكة الاردنية الهاشمية.




يوسف يمنح عضوية فخرية من الدرجة الاولى للاميرة بسمه بنت سعود


الاميرة بسمة بنت سعود تحل ضيفة على الاردن
التاريخ : 16-05-2013
عمان - اصطحب علي يوسف رئيس مجلس الوحدة الإعلامية العربية يوم امس، الاميرة بسمة بنت سعود بن عبدالعزيز آل سعود في زيارة لمعهد الاعلام الاردني ،وكان في استقبالها الاميرة ريم علي مؤسس المعهد ، وقد قامت الاميرة ريم علي بإطلاع الوفد على انشطة المعهد والإمكانيات التي يوفرها المعهد لخدمة الطلبة من الصحفيين والإعلاميين الأردنيين والعرب الذين يدرسون في المعهد. واكدت الاميرة اهتمام المعهد بالتدريب العملي وتوفير فرص العمل للخريجين .
واكد علي يوسف رئيس مجلس الوحدة الإعلامية العربية دور المجلس في دعم المؤسسات الإعلامية والإعلاميين العرب من خلال تنفيذ العديد من الانشطة المشتركة التي تعود بالفائدة.
واكد خالد غالب رئيس وحدة الإستثمار ان المجلس في صدد فتح جامعة متخصصة بالإعلام تابعة لمجلس الوحدة الإعلامية العربية وستكون هذه الجامعة وفق أعلى المقاييس المتبعة في العالم كونها ستشمل كافة مرافق الإذاعة والتلفزيون .
ثم توجه الوفد لزيارة جامعة الشرق الاوسط حيث قامت الاميرة بسمه بنت سعود في الحديث عن القانون الرابع بحضو عدد من الأساتذة والطلبة والنواب .
وفي النهاية قام رئيس المجلس بتسليمها العضوية الفخرية من الدرجة الاولى في مجلس الوحدة الإعلامية العربية .
يوسف يمنح عضوية فخرية من الدرجة الاولى للاميرة بسمه بنت سعود
التاريخ : 2013-05-17
اصطحب علي يوسف رئيس مجلس الوحدة الإعلامية العربية يوم امس صاحبة السمو الملكي الاميرة بسمة بنت سعود بن عبدالعزيز آل سعود في زيارة لمعهد االاعلام الاردني وكان في استقبال سموها صاحبة السمو الملكي الاميرة ريم علي مؤسس المعهد وقد قامت سمو الاميرة ريم علي بإطلاع الوفد على انشطة المعهد والإمكانيات التي يوفرها المعهد لخدمة الطلبة من الصحفيين والإعلاميين الأردنيين والعرب الذين يدرسون في المعهد واكدت سمو الاميرة الى اهتمام المعهد بالتدريب العملي وتوفير فرص العمل للخريجين ، واكد علي يوسف رئيس مجلس الوحدة الإعلامية العربية دور المجلس في دعم المؤسسات الإعلامية والإعلاميين العرب من خلال تنفيذ العديد من الانشطة المشتركة التي تعود بالفائده واكد خالد غالب رئيس وحدة الإستثمار ان المجلس في صدد فتح جامعه متخصصة بالإعلام تابعه لمجلس الوحدة الإعلامية العربية وستكون هذه الجامعه وفق أعلى المقاييس المتبعه في العالم كونها ستشمل كافة مرافق الإذاعة والتلفزيون ، ثم توجه الوفد لزيارة جامعة الشرق الاوسط حيث قامت سمو الاميرة بسمه بنت سعود في الحديث عن القانون الرابع بحضو عدد من الأساتذه والطلبة والنواب وفي النهاية قام رئيس المجلس بتسليم سموها العضوية الفخرية من الدرجة الاولى في مجلس الوحدة الإعلامية العربية .




الجسر العربي لحقوق الانسان يمنح سمو الاميرة بسمة ال سعود الرئاسة الفخرية للمركز


الجسر العربي لحقوق الانسان يمنح سمو الاميرة بسمة ال سعود الرئاسة الفخرية للمركز
الكاتب/ deeretnanews   
Wednesday, 15 May 2013
ديرتنا - بحضور وزير الثقافة الأردني الدكتور بركات عوجان , و بتنظيم من مركز الجسر العربي لحقوق الانسان, وذلك على شرف صاحبة السمو الملكي الاميرة بسمة بنت سعود و بحضور عدد كبير من النواب و الاعلاميين وسط ترحيب كبير و استقبال حار .
اكدت سمو الاميرة خلال ندوة "الخطاب الثقافي و دوره في الحد من العنف المجتمعي" على التسامح و نادت بالحرية و العدالة في المجتمعات العربية بعيدا عن الطائفية و العنف. واشادت سموها في كلمتها , بدور مركز الجسر العربي لحقوق الانسان  مؤكدة  دعمها للخطوات الرائدة لخلق التشاركية في المجتمع المدني لتصبح حقيقة نعيشها يوميا.
كما أكدت الأميرة بسمة بنت سعود آل سعود، أهمية القيم التي رسخها الإسلام الحنيف في التسامح والاعتدال ونبذ العنف وتعزيز أطر الحوار بين الأفراد والجماعات، داعية إلى مشاركة جميع المؤسسات والهيئات والأفراد لوقف مسلسل العنف في المجتمعات.
و قال وزير الثقافة د.بركات عوجان إن العنف "ثقافة" بكل معنى الكلمة، وإن السلم الاجتماعي ثقافة أصبحت تعبيرا عن حاجة، لأن المجتمعات لا تتطور أو تتراجع إلا بالحاجات، والقيم لا تتغير بالقناعات، وإنما بالحاجات، فالقناعات تغيّر الأفراد، والحاجات تغيّر الجماعات، ومن واجب الثقافة والمثقفين أن يبحثوا في الحاجات التي أدت إلى التغيير غير الإيجابي المتمثل في العنف.
فيما أكد مدير مركز الجسر العربي الدكتور أمجد شموط على دور المؤسسات و الافراد الفاعلة في المجتمع بمواجهة ظاهرة العنف بالمجتمع , كما رحب بصاحبة السمو الملكي الاميرة بسمة بنت سعود ووصف زيارتها بالكبيرة الي الاردن , و رحب أيضا بالسيده مارسيا ديدسون رئيسة مبادرة ---في واشنطن.
وأشادت المستشارة الاعلامية  للمركز سوسن المبيضين  بالخطاب الثقافي لسمو الامبرة بسمة والذي قامت من خلاله باطلاق عدة صرخات ومناشدات للدفاع عن قضايا العدل والحق والحرية لشعوب العالم العربي .
واكدت الاعلامية المبيضين بان الاميرة بسمة قد سطرت بكرمها وتعاطفها وبتسامحها اتجاه مواطن اردني يقبع بالسجون السعودية اجمل قصة على ارض الواقع .
ومنح مركز الجسر العربي للتنمية وحقوق الانسان لسمو الاميرة بسمة ال سعود الرئاسة الفخرية للمركز.
و في ختام فعاليات الندوة شكرت الاميرة بسمة مركز الجسر العربي لحقوق الانسان على الثقة العالية و تمنت للمركز و لجميع العاملين فيه التوفيق في ايصال الرسالة الانسانية للمجتمع.
وكرم وزير الثقافة خلال جلسة الافتتاح عددا من الشخصيات التي أسهمت في تعزيز لغة الحوار وتدعيم النشاطات والبرامج لوقف ظاهرة العنف، وهي: سمو الأميرة بسمة بنت سعود بن عبد العزيز آل سعود، وسعادة العين هيفاء النجار، ووزير الدولة لشؤون الإعلام ووزير الثقافة السابق سميح المعايطة، ووزير الثقافة الأسبق جريس سماوي، ووزير الثقافة الأسبق د.صبري اربيحات.
وادارت الحفل المستشارة الاعلامية للمركز ورئيسة تحرير ديرتنا نيوز سوسن المبيضين 

الأميرة بسمة بنت سعود تثمن دور الأردن لفتحه أبوابه للاجئين السوريين



الأميرة بسمة بنت سعود تثمن دور الأردن لفتحه أبوابه للاجئين السوريين
"مخيم الزعتري- الدستور- غازي السرحان" التاريخ : 16-05-2013

قالت سمو الاميرة بسمة بنت سعود بن عبد العزيز آل سعود ان زيارتها لمخيم اللاجئين السوريين بالزعتري تأتي لتسليط الضوء على حالة اللاجئين السوريين بقصد حث الاخرين على مساعدتهم في العيش بكرامة.
ولفتت سموها خلال الزيارة التي قامت بها للمخيم امس الى ان الزيارة اتاحت لها ايضا تسليط الاضواء على الجهود الكبيرة التي يبذلها الاردن قيادة وحكومة وشعبا، هذا الاردن العربي صاحب النخوة وبلد العز والكرامة الذي فتح حدوده امام الاشقاء السوريين الباحثين عن الامن والامان فوجدها بقلوب الاردنيين دافئة ملؤها الحنان والحب وتقاسم الاردنيون منازلهم وحليب ابنائهم وخبز بيوتهم فيستحق الاردن من العالم كله التقدير والشكر، بل الدعم والاسناد ليتمكن من القيام بتبعات اللجوء والنزوح الى اراضيه.
واضافت سموها انها ستنتهز فرصة حضورها مؤتمر دافوس لتنقل للعالم الجهد الاردني المتميز ليأخذوا جانبا من المسؤولية عنه.
واضافت ان المساعدات التي تصل للاجئين السوريين بالاردن شحيحة نتيجة الاعداد الكبيرة الاخذة بالازدياد للاراضي الاردنية وسانقل مهمة الاردن الصعبة تجاه اشقائه اللاجئين السوريين لمؤتمر «الدوحة» ونأمل ان تكون المساعدات بالشكل المطلوب والدعاء لله عز وجل ان يعم السلام ربوع سوريا بأسرع وقت ممكن.
وفي سؤال لـ«الدستور» حول الانطباعات التي خرجت بها سموها ، قالت ان زيارتي تأتي في اطار المشاركة الوجدانية تجاه الاشقاء اللاجئين السوريين وانه ان الاوان لمساعدة الاردن ليتمكن من مساعدة اللاجئين السوريين وكلنا اخوة ولا بد من مساعدة بعضنا البعض ونحن اشقاء اولا واخيرا .
وتناولت سموها طعام الغداء مع احدى العائلات السورية بالمخيم ووزعت الهدايا وطرودا تموينية على عدد من الاسر السورية اللاجئة بالمخيم فيما جالت على عدد من مرافق المخيم واستمعت لشرح عن اوضاع اللاجئين المعيشية بالمخيم.
واستعرض مدير مخيم الزعتري العقيد زاهر ابو شهاب بحضور عدد من العاملين بالمفوضية السامية لشؤون اللاجئين الظروف المعيشية للاجئين بالمخيم والجهود التي يبذلها الاردن في سبيل التخفيف من معاناة الاشقاء اللاجئين السوريين على اراضيه.

سمو الاميرة بسمة بنت سعود تلتقي سمو الاميرة ريم علي


ضمن زيارة صاحبة السمو الملكي الاميرة بسمة بنت سعود الي المملكة الاردنية الهاشمية ، قامت سمو الاميرة بسمة بزيارة المركز الاردني للاعلام الذي ترأسه سمو الامير ريم علي التي عبرت عن سعادتها بزيارة سمو الاميرة بسمة  و قامت سمو الاميرتين بتبادل الهداية التذكارية وكما التقت سمو الاميرة طلاب المركز وتبادلت معهم الافكار و ناقشت مستقبل الاعلام العربي مع شباب و شابات المركز وتاتي هذه الزيارة ضمن برنامج زيارة انسانية تقوم بها صاحبة السمو الملكي الاميرة بسمة بنت سعود للملكة الاردنية الهاشمية.

صاحبة السمو الملكي الاميرة بسمة بنت سعود في جامعة الشرق الاوسط - عمان


استضافة جامعة الشرق الاوسط الاردنية سمو الاميرة بسمة بنت سعود لتلقي ندوة بعنوان القانون الرابع و حقوق المراة في العالم العربي وسط حضور كثيف من الاكادميين و الطلاب و المثقفين في المملكة الاردنية الهاشمية .
ووسط تفاعل الحضور شكرت سمو الاميرة بسمة بعد زيارتها لمخيم الزعتري المملكة الاردنية ملكا و حكوما و شعبا علي استضافة اللاجئين السوريين و دعت الي تكافل و دعم جميع  دول العالم و المساهمة في مساعدة اللاجئيين السوريين .
و قد اثارت موضوع الفتاوي التي اطلقت للزواج من نساء مخيمات اللجوء و خصوصا تلك التي اطلقها بعض رجال الدين في العالم العربي مما يشكل اهانة للمراه العربية و دعت العالم للتصدي لهذه الظاهرة التي تسيء للاسلام  و المسلمين ايضا, و كان قد رحب رئيس جامعة الشرق الاوسط بسمو الاميرة بسمة
 الدكتور ماهر سليم و قامت جامعة الشرق الاوسط بتكريم صاحبة السمو الملكي الاميرة بسمة بتقديم درع الجامعة و من ناحية اخري قام مجلس الوحدة الاعلامية العربية ممثلة برئيسه السيد علي يوسف باهداء سمو الاميرة العضوية الفخرية من الدرجة الاولي , و كما نظمت الجامعة استقبالا خاصا علي شرف زيارة الاميرة بسمة.
وشكرت سمو الاميرة الجامعة و مجلس الوحدة الاعلامية العربية علي حسن و كرم الضيافة و وعدت بزيارة  قريبة  واطول للملكة الاردنية الهاشمية.



صاحبة السمو الملكي الاميرة بسمة بنت سعود في زيارة انسانية لمخيم الزعتري


زارت صاحبة السمو الملكي الاميرة بسمة بنت سعود مخيم الزعتري للاجئين السوريين ضمن برنامج زيارتها الانسانية لمملكة الاردن,و قامت سمو الاميرة بالاطلاع علي احوال اللاجئيين السوريين عن كثب و تناولت طعام الغذاء مع احدي العائلات التي رحبت بسمو الاميرة و طالبتها بالمساهمة بالضغط علي الحكومات بحل قضيتهم و العودة بأقرب وقت  ممكن الى وطنهم سوريا, هذا وقد سلمت الاميرة بسمة رسالة الي للاجئين السوريين المقيمين في المخيم تضمنت دعم حقهم بالحياة الكريمة و قامت بتسليمهم طرود غذائية .
وشكرت سمو الاميرة مملكة الاردن ملكا و حكومة و شعبا علي ما تقدمه من تسهيلات للاجئين السوريين و دعم لقضاياهم العادلة




الأربعاء، 15 مايو 2013

محاضرة صاحبة السمو الملكي بجامعة الشرق الأوسط




تلقي صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت سعود بن عبد العزيز آل سعود محاضر حول القانون الرابع وحقوق المرأة العربية في جامعة الشرق الأوسط (MEU)الأردن –عمان  وذلك يوم الأربعاء الموافق 15-5-2013
نبذه عن الجامعة من خلال الرابط التالي:

لقاء صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة على الاذاعة الأردنية



أستضاف  راديو الأردن صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت سعود ببرنامج حواري معها اليوم 14-5-2013
ويمكن الأستماع على المقابلة عن طريق الرابط التالي:
http://64.225.154.14/jrradio1

زيارة انسانية لصاحبة السمو الملكي الاميرة بسمة بنت سعود الى العاصمة الاردنية عمان وصلت صاحبة السمو الملكي الاميرة بسمة بنت سعود الى العاصمة الاردنية عمان في زيارة انسانية تستمر يومين تقوم فيها بعدة انشطة و زيارات مختلفة سيتم الاعلان عنها في اوقات لاحقة. و كان في استقبال سمو الاميرة كل من مدير مركز الجسر العربي لحقوق الانسان السيد امجد شموط و السيدة سوسن المبيضن مديرة العلاقات العامة و الاعلام بالمركز و شكرت سمو الاميرة بسمة مركز الجسر العربي علي الدعوة و حسن الاستقبال و تنظيم الزيارة ذات الطابع الانساني كما شكرت السيدة سوسن المبيضين" رئيس المركز على خطة الدعوة والتكريم" واحب ان انوه ان المركز يمارس عمله الانساني في كافة أرجاء الوطن العربي والمركز هو مؤسسة حقوقية مستقلة" وهو اول من لفت نظر المجتمع الدولي بلجوؤ السوريون الى الأردن " وهو اول من كشف ان الوجبات الغذائية في المخيم غير صالحة للأكل " ويتم استبدالها حال وصول المساعدات من الدول المتبرعة" لذا لي الشرف ان أكون ضيقة مؤسسة حقوقية عربية حقيقية" وأكرم من اول شعب عربي وهو الشعب الأردني الشقيق" وهذا وسام شرف لي ,أن اول دولة عربية تكرم جهودي" لذا وجب الشكر للمؤسسة والشعب الأردني بشتى قبائله وعشائره. " ومن هنا ابدأ رسالتي الإنسانية على ارض الواقع" وليس من وراء الشاشات" التي اوصلتني للمخيمات والاعتراف الدولي بالنشاطات المكوكية التي كنت من ورائها أسعى ان أكون حمامة السلام العربية العالمية" لنشر رسالة محبة وتضامن من غير اجندات سياسية" بل إنسانية حقوقية" واتمنى الآن من الجميع ان يستيقظوا من ثباتهم العميق وأحلامهم الوهمية" بأنني لدي اجندات سياسية" فما انا الا كما بدأت في وطني " كشاف وضؤ لتسليط الأضواء على ما هو واقع وفساد وضياع حقوق" في كل مكان على هذه المعمورة التي أصبحت حطام" صراعا على السلطة ونسيوا الخلطة: "إلله ثم الإنسانية = قوة زلزالية" و تحياتي للجميع من الأردن العريق بسمة بنت سعود بن عبد العزيز آل سعود


ألقت صاحبة السمو الملكي الاميرة بسمة بنت سعود كلمة في افتتاحية ندوة "الخطاب الثقافي ودوره في الحد من العنف المجتمعي" , بحضور وزير الثقافة الأردني الدكتور بركات عوجان , و بتنظيم من مركز الجسر العربي لحقوق الانسان, وذلك على شرف صاحبة السمو الملكي الاميرة بسمة بنت سعود و بحضور عدد كبير من النواب و الاعلاميين وسط ترحيب كبير و استقبال حار .
اكدت كلمة سمو الاميرة في ندوة الخطاب الثقافي و دوره في الحد من العنف المجتمعي على التسامح و نادت بالحرية و العدالة في المجتمعات العربية بعيدا عن الطائفية و العنف. كما أكدت على دور مركز الجسر العربي لحقوق الانسان و دعمها للخطوات الرائدة لخلق التشاركية في المجتمع المدني لتصبح حقيقة نعيشها يوميا.
وأكد وزير الثقافة الاردني على أهمية الثقافة في مواجهة العنف في المجتمع, الذي وصفه بأنه ثقافة دخيلة على المجتمع.  و شدد على أهمية الكل المجتمعي في مواجهة هذه الظاهرة في ظل الظروف التي تمر فيها المنطقة العربية.
فيما أكد مدير مركز الجسر العربي الدكتور أمجد شموط على دور المؤسسات و الافراد الفاعلة في المجتمع بمواجهة ظاهرة العنف بالمجتمع , كما رحب بصاحبة السمو الملكي الاميرة بسمة بنت سعود ووصف زيارتها بالكبيرة الي الاردن , و رحب أيضا بالسيده مارسيا ديدسون رئيسة مبادرة ---في واشنطن
و في الختام تم تكريم صاحبة السمو الملكي الاميرة بسمة بنت سعود من قبل وزير الثقافة الارني و مركز الجسر العربي لحقوق الانسان.
كما منحها مركز الجسر العربي لحقوق الانسان الرئاسة الفخرية للمركز.
و في ختام فعاليات الندوة شكرت الاميرة بسمة مركز الجسر العربي لحقوق الانسان على الثقة العالية و تمنت للمركز و لجميع العاملين فيه التوفيق في ايصال الرسالة الانسانية للمجتمع.
عمان -١٤-٥-٢٠١٣



زيارة انسانية لصاحبة السمو الملكي الاميرة بسمة بنت سعود الى العاصمة الاردنية عمان


زيارة انسانية  لصاحبة السمو الملكي الاميرة بسمة بنت سعود الى العاصمة الاردنية عمان
وصلت صاحبة السمو الملكي الاميرة بسمة بنت سعود الى العاصمة الاردنية عمان في زيارة انسانية تستمر يومين تقوم فيها بعدة انشطة و زيارات مختلفة سيتم الاعلان عنها في اوقات لاحقة. 
و كان في استقبال سمو الاميرة كل من مدير مركز الجسر العربي لحقوق الانسان السيد امجد شموط و السيدة سوسن المبيضن مديرة العلاقات العامة و الاعلام بالمركز
و شكرت سمو الاميرة بسمة مركز الجسر العربي علي الدعوة و حسن الاستقبال و تنظيم الزيارة ذات الطابع الانساني
كما شكرت السيدة سوسن المبيضين" رئيس المركز على خطة الدعوة والتكريم" واحب ان انوه ان المركز يمارس عمله الانساني في كافة أرجاء الوطن العربي والمركز هو مؤسسة حقوقية مستقلة" وهو اول من لفت نظر المجتمع الدولي بلجوؤ السوريون الى الأردن " وهو اول من كشف ان الوجبات الغذائية في المخيم غير صالحة للأكل " ويتم استبدالها حال وصول المساعدات من الدول المتبرعة" لذا لي الشرف ان أكون ضيقة مؤسسة حقوقية عربية حقيقية" وأكرم من اول شعب عربي وهو الشعب الأردني الشقيق" وهذا وسام شرف لي ,أن اول دولة عربية تكرم جهودي" لذا وجب الشكر للمؤسسة والشعب الأردني بشتى قبائله وعشائره.
" ومن هنا ابدأ رسالتي الإنسانية على ارض الواقع" وليس من وراء الشاشات" التي اوصلتني للمخيمات والاعتراف الدولي بالنشاطات المكوكية التي كنت من ورائها أسعى ان أكون حمامة السلام العربية العالمية" لنشر رسالة محبة وتضامن من غير اجندات سياسية" بل إنسانية حقوقية" واتمنى الآن من الجميع ان يستيقظوا من ثباتهم العميق وأحلامهم الوهمية" بأنني لدي اجندات سياسية" فما انا الا كما بدأت في وطني " كشاف وضؤ لتسليط الأضواء على ما هو واقع وفساد وضياع حقوق" في كل مكان على هذه المعمورة التي أصبحت حطام" صراعا على السلطة ونسيوا الخلطة: "إلله ثم الإنسانية = قوة زلزالية"
و تحياتي للجميع من الأردن العريق
بسمة بنت سعود بن عبد العزيز آل سعود

الاثنين، 6 مايو 2013

كلمةصاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة في تشاتام هاوس


كلمةصاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة في تشاتام هاوس
ألقت صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت سعود كلمة بتاريخ 30 أبريل 2013 في تشاتام هاوس.  و قد ألقت سموها الكلمة الختامية فى هذا الحدث  حول "المرأة والسلطة في الشرق الأوسط". كما حضر المؤتمر  شخصيات نسائية بارزة منها الوزيرة التركية للشؤون الأجتماعية,وسفيرة المغرب للنوايا الحسنة وعدة شخصيات بارزة اعلامية و حكومية من الشرق الأوسط.
نص كلمة سمو الأميرة:
شكرا لجميع الحضور اليوم وشكرا للذين وجهوا لي الدعوة. كما أتمنى  أن تكونوا جميعا  قد وجدتم مناقشة "المرأة والسلطة في الشرق الأوسط" تجربة مثمرة
لا  يوجد مكان أفضل من تشاتام هاوس للتحدث عما قاله وليام بيت الإيرل الأول  لتشاتام:  '' إن  السلطة غير  المحدودة  تفسد  أصحابها، وأنا أعلم أيها السادة اللوردات أنه  إذا  انتهت القوانين بدأ الطغيان بلا حدود.'' 
القوة هى شيء دقيق جدا للتعامل بها. 
ففي حياتي كابنة أول ملك في المملكة العربية السعودية وحفيدة مؤسسها، و كامرأة  بتهميش إلى حد ما  .
فقد تقولون إن هذه هي طبيعة المملكة العربية السعودية، و لكنى أود أن أضيف أنه ليس نحن فقط في السعودية وإنما هو أيضا واقع وضع المرأة في العديد من المجتمعات.  ففي لندن  مؤخرا  كان  هناك حداد على وفاة السيدة الحديدية، ولكن للأن لم تحقق أي أمراة النتائج و المكانه التي حصلت عليها منذ ذلك الحين .
فالمساواة الحقيقية هي ليست فقط  في الوصول  إلى القمم بل في تغيير الواقع.
وأعتقد أننا كنساء لا يزال  أمامنا الكثير في كلتا الحالتين أينما نكون.
 إن انعدام الأمن  النفسي و الجسدي يعيق التقدم النسائي ،  فالمجتمع هو ذكوري   في العالم بأسره  حيث  أن هناك أكثر من 190 دولة في العالم و لا ترأس النساء منها الا  17دولة.
ولكن يجب علينا أيضا أن نتحمل مسؤولية أنفسنا لتحسين اوضاعنا. لذا أعلم ان القيادة مسؤولية حاسمة لتقدم الأمم من تراجعها ، فالقيادة هي معادلة متوازنة بين الرجل والمراة. لذ يجب ان نساعد المرأة عالميا ثم محليا في اكتساب فنون الاتصالات و  أن  تصبح في المفاوضات لتصبح  أكثر ثقة في قيادتها للمشاريع العالمية، منها فن التعامل مع الآخرلكلا الجنسين الذي سيحقق  نتائج سريعة و متطورة لتحسين وضع المراة في كل المجالات.
ولا يمكن أن يتحقق ذلك إلا اذا تم التعاون بين الرجال و النساء على قاعدة المساواة- وهذا ما اعلمه يومياَ للأبنائي و بناتي ومن خلال الأعلام للأجيال . لن نحقق الكثير بإلقاء اللوم باستمرارعلى الآخر، وإعادة صياغة نفس المواقف.  
أن التلاحم بين المجتمعات و المؤسسات في اتخاذ القررات هي القاعدة التي تبنى عليها استقرار الأمم.
لقد تابعت النقاش الذي أثارته شيريل ساندبرج الرئيسة التنفيذية لموقع الفيس بوك في كتابها " الأنحاء العكسي"، عن أن تصبح المرأة أكثر تفاعلاَ في عملها لتحقيق الأهداف وقد اوجد جدل في الساحة العالمية.
وأنا أفهم أن هناك بعض الجدل الذي  أثاره هذا. أيجب على النساء اللواتي  يصلن إلى تلك المراكز العالية الاعتماد على الرجال لمساعدتهن على الوصول  إلى هناك؟
أو أيجب أن يكون ذلك بالقوة الهائلة للمرأة من مهارة وقدرة، على ان يكون ذلك بالأعتماد  على الرجل ام لا؟
بالنسبة لي،  هي ليست الأنحناء العكسي بل التغيير الجذري في التعامل بقاعدة المساواة. فكوني مواطنة من العالم العربي، فقد تعودت على مبدأ الأنقسامات في المجتمات و صعوبة الحفاظ على وحدة الهدف .
فقط كانت  الثورات في الشرق الأوسط بلا هوية ذكورية و نسائية انما جماعية و الهدف كان موحد و كانت وسائل الأعلام تبث اخبار الثورات ببساطة عن كفاح المجتمعات و دماره من غير علامة نون او علامة الراء  فان كانت اهدافنا الأستقرار و انهاء الأستبداد و تنفيذ القوانيين فلابد ان نتحد رجالا و نساءاَ لاستحداث دستورا جديد يساوي في المسؤولية و العقاب و الثواب و الأمن و التعليم بشتى طبقات المجتمع من غير تحديد و هنا القي في جعبتكم ايها السادة من سياسيين و اعلاميين و اكادميين :القانون الرابع.
و السلام عليكم ورحمة الله و بركاته 

الاثنين، 29 أبريل 2013

شتامو «تويتر» أمام العدالة



(مواقع الأميرة غير مسؤولة عن النص ومضمونه وهي على مسؤولية الناشر)


منال مسعود الشريف


“المصدر: صحيفة الحياة” الأربعاء، 24 ابريل/ نيسان، 2013


http://alhayat.com/OpinionsDetails/506381


يشن عيسى الغيث «حملة مكافحة الشتم» عبر حسابه في «تويتر» لتنظيفه من الشتامين الذين تجاوزوا كل الخطوط الحمر وفوق البنفسجية، وهي خطوة مهمة جداً، أتمنى أن تلاقي الدعم المطلوب في وقت تلعب فيه وسائل التواصل الاجتماعي جزءاً من الدور المفقود لمؤسسات المجتمع المدني، لكن سوء الاستخدام من البعض ينغص هذا الدور… كنت قد رفعت من جانبي دعوى قضائية قذف ضد أحد مستخدمي «تويتر» وأخذت إجراءاتها عاماً كاملاً وبعد وصولها للمحكمة الجزئية تم رفعها لوزير العدل بدعوى «عدم الاختصاص»، ولا تزال هذه الدعوى ترقد على طاولة الوزير منذ شهر كانون الأول (ديسمبر) الماضي، وكل ما أملكه الآن هو رقم الدعوى.
الملاحظ أن هناك رغبة صادقة من المستفيدين من وسائل التواصل الاجتماعي في خلق بيئة صحية ونظيفة تشجع على التواصل وتبادل الخبرات والآراء وآخر الأخبار من وجهة نظر المواطن لا الإعلام، تنتقد وبصدق عمل المؤسسات الحكومية وغير الحكومية، وتضع الشركات ومقدمي الخدمات للمواطن والمقيم تحت عدسة التقويم الدائمة، ما جعلنا نلمس وبشكل كبير الفرق الشاسع بين الوقت الذي كان يتم تجاهل الشكاوى والاقتراحات للتحسين وبشكل تام، وبين الوقت الحاضر الذي يجعل هذه الجهات «مفتحة عيونها» على ما يقوله الناس عنها أمام مرأى ومسمع العالم، لكن هناك تقصيراً مخلّاً من الجهات المشرعة، إذ تم سن قانون الجرائم المعلوماتية من دون لائحة تنفيذية أو تفصيلية يلجأ لها المتضرر، وحتى اليوم لم يحدث ولا مرة أن عاقب القضاء السعودي من يستخدم هذه المواقع الإلكترونية للإساءة للآخرين بالقذف أو التشهير أو الافتراء أو التجسس، لذلك إن حدث وتم النطق بالحكم في أي من الدعاوى القضائية التي رفعها الدكتور عيسى الغيث على شتامي «تويتر» فستكون سابقة تؤدب البقية.


هناك صنف آخر من الشتامين، شخصيات عامة يعرفهم المجتمع ويتابعهم، تتفاجأ يوماً أنهم يستخدمون حساباتهم لنشر الإساءات للآخرين وبأسمائهم الصريحة، ناسين أن الإساءة للآخرين بهذا الشكل تنتقص منهم أولاً، وغالباً ما ينقسم الناس في رد فعلهم لهكذا تصرفات، فإما مؤيد ومشجع للمزيد من الإساءة للشخص الذي تمت مهاجمته، ونسوا أن الدنيا دوارة فشاتم غيرك اليوم شاتمك غداً، وإما متجاهل من باب شر الناس من أتقاه الناس خشية شره، وإما ناصح سيناله من الأذية جانباً لأنه وضع نفسه أمام شخص لا مبدأ عنده، والأسوأ حين يتولى متابعوه بقية الأذى فيسخرون ويشتمون وينتقلون من الموضوع الأساسي لمهاجمة شخصك!
من الحكم البليغة التي ترددها أمي: «حين قسم الله العقول كل رضي بعقله، وحين قسم الأرزاق لم يرض أحد برزقه». إن مجرد إبدائك لرأيك في الفضاء العام سيعرضك حتماً للانتقاد وخلق العداوات، فما بالك بجالب العداوات لنفسه بمهاجمة الناس مباشرة؟ في مجتمع لا يزال يخطو الخطوات الأولى نحو تجربة صوته وإبداء رأيه بعد أن كان المتلقي فقط، تبرز أزمة قمع الآخر بالتحبيط والسخرية وحتى التكذيب والافتراء والشتم، ما جعل إحدى أكبر مشكلاتنا عدم فهم معنى الانتقاد والخلط الكبير بينه وبين الشتم، فهذا يصلح ويبني، والثاني يهدم ويؤذي، الأول يفيد المنقود، والثاني يشفي غليل الناقد. إذا لم تنفع الناس أقلها لا تكن سبباً في أذيتهم، فلا خير في شخص اتخذ من التنقص من الآخرين وسيلة لرفع نفسه، فلا هو كسب احترام الناس ولا هو احتفظ باحترامه لنفسه!

صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت سعود تلقي كلمة في جامعة كلفورنيا لوس انجيلس


ألقت صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت سعود كلمة يوم 15 أبريل 2013، في جامعة كاليفورنيا، لوس أنجلوس. ناقشت فيها القانون الرابع وآثاره العملية، التي تبين أهمية الأمن والحرية والتعليم والمساواة. وأعقب الكلمة أسئلة و إجابات من قبل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس من الجامعة، بالإضافة إلى أعضاء من الجمهور العام، وناقش النقاط التي أثيرت مع صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة.

يمكن الوصول إلى كلمة من خلال الرابط التالي:
http://international.ucla.edu/cmed/podcasts/article.asp?parentid=131489