الاثنين، 17 سبتمبر 2012

An Obituary printed in the London Times


An Obituary printed in the London Times - Interesting and sadly, rather true:
(Which is why I send to you?)
Today we mourn the passing of a beloved old friend, Common Sense, who has been with us for many years. No one knows for sure how old he was, since his birth records were long ago lost in bureaucratic red tape. He will be remembered as having cultivated such valuable lessons as:
- Knowing when to come in out of the rain;
- Why the early bird gets the worm;
- Life isn't always fair;
- and Maybe it was my fault.

Common Sense
lived by simple, sound financial policies (don't spend more than you can earn) and reliable strategies (adults, not children, are in charge).

His health began to deteriorate rapidly when well-intentioned but overbearing regulations were set in place. Reports of a 6-year-old boy charged with sexual harassment for kissing a classmate; teens suspended from school for using mouthwash after lunch; and a teacher fired for reprimanding an unruly student, only worsened his condition.

Common Sense
lost ground when parents attacked teachers for doing the job that they themselves had failed to do in disciplining their unruly children.

It declined even further when schools were required to get parental consent to administer sun lotion or an aspirin to a student; but could not inform parents when a student became pregnant and wanted to have an abortion.

Common Sense
lost the will to live as the churches became businesses; and criminals received better treatment than their victims.

Common Sense
took a beating when you couldn't defend yourself from a burglar in your own home and the burglar could sue you for assault.

Common Sense
finally gave up the will to live, after a woman failed to realize that a steaming cup of coffee was hot. She spilled a little in her lap, and was promptly awarded a huge settlement.

Common Sense
was preceded in death, by his parents, Truth and Trust, by his wife, Discretion, by his daughter, Responsibility, and by his son, Reason.

He is survived by his 4 stepbrothers
;
I Know My Rights
I Want It Now
Someone Else Is To Blame
I'm A Victim

Not many attended his funeral because so few realized he was gone. If you still remember him, pass this on. If not, join the majority and do nothing.
***********************************************************************************
(Think about the negative connotation of the word ‘political’ when you accept anything ‘PC’ as acceptable…)
 

السبت، 15 سبتمبر 2012

نداء الى الشعب الإسلامي بكافة أنحاء العالم


انادي كل ذي صاحب عقل حكيم يزن الأمور، ويقرأ مابين السطور ، ماهو موضوع لنا من أجندات لأشعال النار في الأراضي العربية والأسلامية لنظهر أمام العالم كشعوب تنتمي الى ماقبل الجاهلية في البحث عن اراقة الدماء و أستباحة الأرواح بأسم الأسلام و التطرف . أن اقول للجميع هذه التهديدات لما حدث في امريكا في 11-9-2001 الذي قلب العالم من عالم سلام الى عالم حروب.
فأرجو من كل العالم الأسلامي قادة وشعوب أن يطفئوا نار الفتنة لان الفيلم المسيء للرسول علية افضل الصلاة والسلام هو بواسطة شخص واحد و ليس من امة، ومع كل غضبي في ظهور هذا الشريط وتنديدي به ، انادي واناشد بتحكيم العقل ومحاسبة المسؤول امام المحاكم الدولية كأمة متحدة أمام العالم ، حتى نأخذ حقنا بطريقة إسلامية وليس بأتباع منهج ما قبل الجاهلية.

فلنتحد ونعمل سويا لينال هذا الأنسان جزاءه عبر القضاء، ونبتعد عن اشعال النار في الأودية و السهول و نقضي على ماتبقى من حضارتنا و ديانتنا السمحة ..
و السلام عليكم و رحمة وبركاته

الأربعاء، 12 سبتمبر 2012

تغريدات الأميرة بسمة على موقعها توتير رداً على زهير الكتبي


  الأميرة بسمة @TherealBASMAALS
اين الخلاف ومع من؟ تذكر اننا في السعوديه ! كل يغني على ليلاه! ويغرد على طريقته!
الأميرة بسمة @TherealBASMAALS
رًدا زهير الكتبي على الاخ الذي وللأسف لم اسمع به من قبل ربما جهل مني انني أخاطبه ندا بالند ولا أخاطبه كعبد كما اسلف في بداية مقاله
الأميرة بسمة @TherealBASMAALS
والأمر الاخر من ذكر حسبه ونسبه الا اذا كانت لديه عقدة نقص فلجأ الى مستوى لا يرقى به ككاتب كما يزعم مشهور
الأميرة بسمة @TherealBASMAALS
وفي الاخير وليس الاخر لأنني متأكده من رده انني كتبت في وطني لمدة ٤ سنوات ان كان غائبا عن الساحة فإنني اذكره وان كنت اكتب من الخارج فالجميع
الأميرة بسمة @TherealBASMAALS
الا هو يعرف انني في وحلة علاج وأعمال كما كل الخلائق وليس لدي بديل عن وطني ولا افرق بين نجدي وحجازي ! ومن المؤسف ام يكون رده ركيك ! ووصفه
الأميرة بسمة @TherealBASMAALS
عجيب! ومعلوماته غير دقيقه ! ولا يعرف ان ابسط قواعد الحريه الفكريه ان نتقبل الفكر الاخر من غير تهجم على الاخر!
 الأميرة بسمة @TherealBASMAALS
لذا أحببت ان اذكره كأخ في الاسلام وزميل في الاعلام ! ان النصيحة يجب ان تكون حره وابيه ولا تنبع عن مصالح شخصيه ! وحاجة في صدر يعقوب!

السبت، 8 سبتمبر 2012

الرد على مقال الدكتور.زهير كتبيي


فوجئت كما الكثيرين بمزيد من التطاول الذي كنت وما زلت أغض الطرف وأترفع عن الرد عليه ، أما وأن يمس هذا التطاول وطنيتي وينزغ بيني وبين أولي الأمر في البلاد الذين هم بالأحرى أولي أمري في المقام الأول ، وأن يزج بإسمي في مهاترات لغرض في نفس يعقوب، وأن ينصب الكاتب نفسه قيماً على كتاباتي، ويزايد على وطنيتي وانتمائي وولائي لأسرتي ، فأقول له ولكل من تسول له نفسه بإن من يؤلب الأهل ويرتدي عباءة الناصح الأمين، أن يبحث عن مصلحته بعيداً عن اسمي  وانتمائي الذي أتشرف به أنه "آل سعود" فنحن الكرام نسل الأعزة الكرام ، ولسنا كما جاء في تشبيه أحد كتاب هذه الأيام الذين يبثون سمومهم دون حسيب ولا رقيب في فضاءات الإنترنت..

إلى الدكتورزهير كتبيي.. هناك مفارقة كبيرة بما أدعو اليه وما تدعو إلية الأميرة سارة ...

والسؤال الذي يطرح نفسة الى  أية مدرسه ينتمي الدكتورزهير كتبي وفي اي قرن يعيش؟

نص المقال الذي نشر في صحيفة الحقائق على الرابط التالي: http://alhaqaeq.blogspot.co.uk/2012/09/blog-post_5.html?m=1

(إن مدونة الأميرة بسمة  غير مسؤولة مسؤولية تامة عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه)

الحمام يلد عقارب والديك حامل بأفاعي !!

بقلم الدكتور/زهير كتبي

سيدي حضرة صاحب السمو الملكي الأمير/ أحمد بن عبدالعزيز آل سعود حماة الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... أما قبل

واقعنا الحالي في هذه البلاد المباركة يعاني بشدة من..[ إنقلاب].. و..[ إنفلات ].. حقيقي في القيم والأخلاق والمبادئ والسلوكيات والمواقف والإستيعاب . وآلت القضايا إلى إتجاهات معاكسة لأهدافها وقواعدها . فاليوم ، واليوم بالذات أصبح ..[ الحمام ].. يلد .. [ عقارب ].. ولا يضع .. [ بيضاً ].. كطبائع الحياة الحيوانية . وأصبح ..[ الديك ].. حامل في بطنه ..(([ بالأفاعي ]))..،. والديك لا يبيض ، ولا يلد ، ولكنه اليوم حمل ..[سفاحاً ].. بالأفاعي الحاملة لأسوأ وأخطر أنواع السموم المحقون في عضلات لسانه .

هذه رسالة مستعجلة لمقامكم الرفيع تعبر عن مخاوف حقيقة أشعر بها وربما غيري شعر بها ، وهي مخاوف مجنونة وقلقة تعبر عن الكثير من الإحتقانات المنتفخة لدرجة التورم الخبيث . فقد نبه وحذر سماحة المفتى العام من كذب وخطر ما ينشر في ( تويتر ) وأيضا كتب أخي سعادة د/ هاشم عبده هاشم رئيس تحرير جريدة عكاظ مقالا محذراً من فتنة تويتر ، وكتب الكاتب المعروف أ/عبدالله بن بخيت في إحدى مقالاته بجريدة الجزيرة يطالب بتدخل سريع من وزارة الداخلية ، وأيضا كتب أ/ احمد الفراج في جريدة الجزيرة طالب وزارة الثقافة والاعلام بتأجيل معرض الكتاب أو إلغائه في هذا العام .

ولا أبالغ حين اقول لكم وبكل صراحة وشجاعة ان ..[ الجبال حبالي ].. والمخاض قريب . لذلك أرجو من سموكم الكريم ايقاف وقفل برنامج ( تويتر ) في بلادنا أو مراقبته لأسباب عديدة منها :
1/ القلق الكبير الذي نشره عبر تويتر الكثير من المحتسبين -الغلاة -من التيار الديني الذي وعد بقتل بعض المفكرين والكتاب والمثقفين مثل ما صرح به خضر بن سند حين اقسم على قتل عبدالله حميد الدين والآخرين الذين هددوا بقتل حمزة كشغري ، ورائف بدوي وغيرهم . كما أن أحدهم يقول لهم : الدكتور زهير كتبي من أعلامهم لا تنسوه . لقد تحول ( تويتر ) لساحة تهديد بالقتل ، وانتشرت عبارات الوعيد والترهيب وأصبح محكمة من محاكم تفشيش النوايا وصار ( تويتر ) باب من أبواب نشر شرور (العنصرية ) البغيظة . بل إن أخطر ما ينشر في ( تويتر ) هو تأليب البعض ضد أمن وإستقرار هذا الوطن الكبير . وأعنى بهم المحتسبين الذين يدعون للأمر بالمعروف
..[باليد ].. مثل المتسببين في حادثة الجنادرية . وكأننا نعيش في غابة وليس في دولة عصرية متكاملة الأركان . وهذا أمر خطير للغاية .

2/ إذا أراد باحث أن يعمل دراسة أمنية وإجتماعية ودينية وسياسية وثقافية عن بلادنا يمكن ان يستغل ما يُكتب في ( تويتر ) من إنحطاط أخلاقي في الألفاظ والبذاءة في التخاطب ، وهذا يعكس صورة سيئة عن بلادنا قد تؤثر على صورة الإسلام في المدى البعيد .

3/ ما يكتبه "مجتهد" و تسليط الضوء على فضائح وأسرار عن أهم العناصر والمفاصل الرئيسة في مؤسسة الحكم ومؤسسة العرش يؤدي بالتالي إلى ..[ فقدان هيبة ].. ولاة الأمر ويضعف هيبة الدولة ومكانتها لدى الشعب . وأظنه عمل من الاعمال الاستخباراتية الخارجية بدليل فضيحته الأخيرة التي تبين أن مالك هذا الحساب يقطن في قطر . ويلاحظ أيضا مما يفقد نظام الحكم هيبته أن مثل الكتابات المتبادلة بين بناتكم الاميرات لا يليق بكم ولا بنا، فما كتبته صاحبة السمو الملكي الاميرة سارة بنت طلال بن عبدالعزيز ، والاميرة صاحبة السمو الملكي الاميرة بسمة بنت سعود بن عبدالعزيز يساعد على إهتزاز صورتكم أمام الشعب والعالم، وافتقاد هيبتكم السياسة على مستوى العالم . وهو يشكل مادة دسمة للمعارضة تستغلها لصالحها في محاولتهم لتجيش الشعب على الدولة وكم هم كثر الذين لا يعون أهداف وأجندات الكثير من المعارضين. إن بعض ما ينشر يعمل كمحفز للتفاعلات المختلفة والتي يمكن أن تسمح للجهات السياسية الفاعلة والمتحكمة في القرار تسارع في اتخاذ إجراءات تمنع مثل تلك الكتابات العشوائية ومراقبتها .

وبعض ما يكتب او قل معظمه هي شروخ وإهتزاز في فكرة وثقافة ذلك الكاتب . مما يتطلب معها بحث الكتابات المتسرعة والمتهورة من قبل الأخصائيين في المجالات السياسية والاجتماعية . كما أن بعض ما ينشر او كثيرة يعنى أن الإجتماعي أصبح يتحدى السياسي ويهز فرائض فكره وثقافته بل ووظيفته .

أريد من خلال هذه الرسالة ان أعمل بجدي على إظهار ظاهرة ..[ تكرس الظن ].. في كثير مما يكتب وينشر في تويتر وهذا يشكل قلق كبير على مستقبل هذه البلاد المباركة ويثير الكثير من الفتن بكل تصنيفاتها . وخاصة انتشار قضايا وفكر ..[ القذف ].. والتعرض للأعراض والحرمات مما سوف يشغل المحاكم المتخصصة . ولأن من هو وراء تلك الكتابات ( بتويتر ) انما ينطلق بوضوح من ..(([ أيديولوجيا معينة ])).. بل إنها واضحة وخوفي الكبير هو ان كل الكتابات التغريدية يمكن ان تؤدي في نهاية الأمر إلى ..(( ثورة التويتر )).. مثلما فعل( الفيس بوك ) في مصر وتونس وغيرهم

كما يلاحظ من يتابع كثير من الكتابات أنها تعيد زمن الإجتماعي الذي يدعو إلى العصبية والقبلية والمذهبية والطائفية كتعبير عن الوحدة في خلق زمن اجتماعي واحد متشابه في العرق والأصل . بالإضافة إلى إقصاء الآخر بعبارة ..[ طرش بحر].. مثلما كتب سمو الامير عبدالعزيز بن فهد ـ هداه الله- عن حمزة كشغري . وهذا ..[ التوجه الخسيس ].. يفرض الأحداث نفسها التي حدثت في مصر وتونس وليبيا وسوريا كإستجابة طبيعية للطغوطات الاجتماعية ، التي تعمل تحت مظلات ..[مخططات المخرب والعدو ].. والتي تؤدي طبيعيا إلى تعزيز الإندماج والإنسياق خلف تلك الأيديولوجيا المعينة التي اشرت اليها ، والتي يقف خلفها لاعبون حاقدون قريبون وبعييدون ، وأجدهم يكسبون وزن متزايد وملحوظ على الساحة الداخلية والأرقام تثبت أن جماهريتهم في تزايد مضطرد . هم يريدون تقليد دور ومحاكاة ما يقع حولنا من التيار الديني والسياسي وبهذا يكون تأثيرهم أكبر وأخطر لظنهم أن التجربة ستنجح لدينا ، وكل ذلك في غفلة وتغافل من السلطة التي لم تتخذ أي إجراء للحد من خطرهم . ولم تدرك السلطة خطورة تلك النار التي تغلي وبجانبها رماد وبارود قابل للإشتعال في أية لحظة من لحظات ضعف واسترخاء ..[ الحس الأمني ]..،. هذا يقودني ولأول مرة أن أقول أن بلادنا تعيش مرحلة من أخطر مخرجاتها تكون ..(([ يمين متطرف ])).. مع بقاء ..(([ اليسارالمتطرف])).. القديم وهذه كلها ظهرت على الساحة السعودية لنزعه تاريخية قديمة و لأسباب أعرف بعضها وأجهل البقية . والمشكل في الأمر أن بعض ما يكتب من تغريدات من قبل الذي دعا ويدعو إلى مرحلة تطبيق الأمر بالمعروف ..[ باليد ].. إنما تُكتب بأسلوب وشخصية ..[ المتعجرف الديني ].. الذي يظن أن من واجبه ومسؤولياته الدينية ان ينفذ ما يراه مخالفا لتدينه ..[ باليد ].. وأنه لا يعيش ..[وهما ].. لا ، بل يملك طريقه التسلط التي استمدها من ذلك اليمين المتطرف المتغطرس.

إنهم الذين يعتقدون انه لا تقف أمامهم أية عقبات تنفيذية طالما عرفوا موقع وجود المستهدف وهذا ملمح خطير للغاية . خطورة هذه الآيدلوجية تكمن في أهدافها التي تحلم باستعادة نفوذ وجاه ووجاهة سلبت منهم -في ظنهم- ويريدون إعادة وتحويل المعادلة لإثبات قوتهم على أرض الواقع، وما تويتر إلا وسيلة للتواصل بينهم ليسهل التخطيط والتنفيذ.

أريد أن أصل إلى نتيجة مفادها أنهم يتحركون من أجل ..(([ الحركة ])).. و..((الحلم)).. يريدون ان يغسلوا ارض الوطن بالدماء . لأنهم يعتقدون أن الإنسان أصبح كأنه ..[ فحل ].. من البهائم يجب نحره وتطهير الأرض منه. إننا مقبلون على ..(([أمرعصيب])).. و ..( الجهاديون ).. و..( التكفيرين).. سبق وأن الحقوا بنا الكوارث والأزمات المتتالية ، واليوم ..[ التكفيرون ].. والمذهبيون وعشاق الطائفية سيقودن بلادنا إلى الأزمات الداخلية التي لا تبشر بالخير . فنجد الكثير ممن يغرد في (تويتر ) يسب ويشتم، فالمواطن المسلم السني يشتم المواطن الشيعي بلفظ .. [الرافضى].. و.. [إبن المتعة ].. والمواطن المسلم الشيعي يشتم المسلم السني بالوهابي وابن ..[المسيار].. وهكذا . وهذا التكوين العقدي يزعزع الإستقرار الوطني والتعايش السلمي

ولكنهم غفلوا و بجهل كبير ان المزايدة على عقيدتنا أمر غير أخلاقي ، وغير مقبول إجتماعياً . وكل المجتمع رفض ويرفض تلك المزايدة . إنهم يريدون ان يبنوا بين الشعب ومؤسسة الحكم أسوار عالية عازلة حتى لا نرى بعضنا البعض . نعم هذه هي مكنونات ذهنيتهم التأمرية ، وهذه مؤامرة خسيسية مكشوفة سوف تدخلنا مرحلة غامضة يصعب معها التنبؤ بما يحدث إلى درجة الخطورة .
وهناك في الخارج من المتربصين والمندسين بيننا ممن يزايد على جراحنا . فالجميع يدرك ان المأدلجينس من المتدربين يرتقون على أكتاف الضحايا فيما يظهرون من مواقف دينية متصلبة ومتطرفة . ويفعلون ذلك كي يعلنوا أنهم خدموا العقيدة الإسلامية .

أرجو ، ثم أرجو ، منكم قفل موقع ( تويتر ) وحجبه في المملكة حتى يأتي الوقت المناسب لكي نستطيع أن نحسن التعامل وإستخدامه لمصالحنا الحقيقة . ففي ظني أن الكأس بدأ يملأ بالسموم بدلاً من إستخدامة لشرب زمزم. فالحذر ، الحذر ، الحذر ، من مغبة الزمن و من هذا التهور عبر تويتر . فالحمام في بلادنا أصبح اليوم غير قادر على ..[ الطيران ].. والديك لم يعد يملك قدرة ..[ الصياح ].. للإعلان عن حلول الفجر والشروق . أملي ، أمنيتي ، أن لا يصيح الديك عند الغروب
وأرجو أن لا تقولوا أو تكرروا ما قاله الرئيس المصري السابق حسنى مبارك حين قال لوزير الإعلام صفوت الشريف : (( سيبوا العيال يلعبوا )).

وكلنا شاهدنا بأم عيوننا لعب العيال إلى أين قاد مصر ؟.

اللهم اشهد أني قد بلغت !.
اللهم اشهد أني قد بلغت !.
اللهم اشهد أني قد بلغت !.

والله يسترنا فوق الأرض ، وتحت الأرض ، ويوم العرض ، وساعة العرض ، وأثناء العرض .

 

الأربعاء، 5 سبتمبر 2012

نداء


نداء أتوجه به  إلى ملكينا ملك الإنسانية، وولي عهده الحكيم الأمير سلمان, كمواطنة سعودية وأمرأة،  أن ينظر بعين الأعتبار إلى الحكم الصادر بحق المواطنة المصرية نجلاء وفا والقاضي بحبسها خمس سنوات وجلدها 500 جلدة.

ونظراَ للعديد من ملابسات القضية والغموض الذي يلفها بما فيها توقيفها لمدة عام وثمانية أشهر دون تحقيق أو توجيه تهمة محددة، ثم بعد ذلك التحقيق معها والحكم عليها، ونظرا لعدم وضوح القضية للرأي العام  العالمي والإقليمي، و ما أثارته من لغط كبير بين العامة، وللآن  لم توضح الصورة بالكامل إلى الشعب المصري الشقيق،  و لا إلى الرأي العام  العالمي،  بنوعية الجرم الذي ارتكبته, و لماذا أستحقت هذا الحكم  خاصة الجلد؟

و بحيث أننا كمواطنين لا نتدخل بالأحكام الشرعية الصادرة عن المحاكم في المملكة العربية السعودية أو في مصر الشقيقة  أو في أي بلد آخر, محترمين حكم القضاء العادل والنزيه في بلادنا.

إلا أن الثابت شرعا هو أن الحكم بالجلد كما جاء في محكم التنزيل، القرآن الكريم، الذي تتخذه المملكة العربية  السعودية دستورا لأحكامها، ولا يأتيه الباطل بين يديه، يكون الجلد في حالات ثلاث هي الزنا "للبكر"، ورمي المحصنات، ومعاقرة الخمر،


فالزاني عقوبته جلد مائة لقول الله تعالى : الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ {النور:2}

 

ويجلد القاذف ثمانين جلدة، كما في الآية الكريمة: وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ {النور:4}.

 

وفي مسلم أيضا عن أنس ‏أن النبي صلى الله عليه وسلم : كان يضرب في الخمر بالنعال والجريد أربعين.‏ وقد ذكر ابن قدامة في المغني عند الكلام على الزنى أن الضرب بالسوط قال : ولا نعلم بين أهل العلم خلافا في هذا، في غير حد الخمر . فأما حد الخمر فقال بعضهم : يقام بالأيدي والنعال وأطراف الثياب.

 

لذا نأمل أن ينظر في الحكم الصادر بحق المواطنة المصرية بعين الأعتبار، لما تمثله المملكة العربية السعودية من ثقل في العالم العربي والإسلامي،  وكواجهة لسماحة الإسلام وعدله،  بحيث أن الذي يطبق في المملكة العربية السعودية ينبع من الشريعة الإسلامية بعد ثبوت الجرم, كما أن المملكة بعدالة قضائها ونزاهته ، تكفل للمتهم الحق في الدفاع, و لايتم إصدار أية عقوبة إلا بعد إتمام القضية, لذا وجب التوضيح أن هذه السيدة المصرية ( نجلاء وفا) قد تمت معاقبتها وتغليظ الحكم عليها دون أي فرصة للدفاع وإثبات الدفوع القانوينة أو إفساح المجال لتسوية القضية, ولإنهاء هذه القضية للرأي العام والإعلام الداخلي والخارجي ، نأمل  توضح الصورة والقضية بحيثياتها للمجتمع المصري و السعودي و الإعلام العالمي , تفاديا لأي لغط يثار حول حقوق الإنسان بالمملكة، وحقنا لأي اتهامات وفتن يمكن تثار بين البلدين الشقيقتين.

أرفع نداءي هذا لمقامكم الكريم..  ككاتبة و مدافعة عن المرأة، و ما لي من خبرة في الشؤون الحقوقية  والإنسانية والعالمية, وكمواطنة غيورة على سمعة وطنها، ولا تقبل أن يتأذى وتشوه صورته بغبار أحكام جائرة ربما  سيقت لإرضاء أي شخصية ، ولنا في رسولنا الكريم الأسوة الحسنة الذي أقسم صلى الله عليه وسلم أنه لو سرقت فاطمة بنت محمد لقطع يدها، في إشارة منه لتطبيق الشرع على الجميع دون محاباة ، حتى لو كانت غاليته "فاطمة"، ومن هذا المنطلق  أضم صوتي لكل من استرحم الأب الإنسان الملك عبدالله، وأولي الأمر بالمملكة، لتخفيف العقوبة بالشكل الذي يناسب كونها امرأة ولم تاتي بجرم شرعي مما يستوجب الجلد، وأن يقبل مقامكم بالتسوية أو دفع الغرامة المطلوبة والتي وجهت إليها التهمة والعقوبة بناء عليها.

 هذه القضية أخذت أكثر من حجمها الآن مع أنها تقضي العقوبة منذ عام (2009), منها قرابة العامين دون توجيه تهمة محددة وأملا من الأسرة في وصول صوت استغاثتها إلى مسامع أصحاب القرار بالمملكة، ولما كانت تمر به مصر من ظروف سياسية وثورة شعبية، كما أنها بدأت إثارة القضية إعلاميا بعد ان بدأ تنفيذ حكم الجلد على ابنتهم بواقع 50 جلدة أسبوعيا،  و بالرغم من كل الغموض المحاط بهذه القضية, فحكم الجلد بهذه الطريقة لا يتناسب لا في هذا الزمان ولا المكان، فأرجو أن تتم مراجعة هذه الأحكام وتأثيرها على صورة الإسلام الذي تمثله المملكة في  العالم الخارجي الذي يعتبر هذه الممارسات من الإعتداء على حقوق وكرامة الإنسان و رسالتي هذه ايضا أوجهها لكل من حكم علية ظلماً من مواطنات في وطني العزيز.

السبت، 1 سبتمبر 2012

إعلان


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

الى كل متابعيني الكرام :

كما وعدتكم لقد تم اطلاق موقعي الخاص باللغة العربية رابط الموقع http://basmahbintsaud.com/arabic/

وهو نسخة تجريبية لمدة أسبوع فقط , ومن أجل تحسين الموقع و لأضافة أي ملاحظة من قبلكم يرجى أرسالها الى البريد الألكتروني التالي: b.saoud@hotmail.com , رأيكم يهمنا .

وسوف يتم اطلاق الموقع بشكل رسمي الأسبوع القادم .

وشكراً

السبت، 18 أغسطس 2012

كل عام و أنتم بخير

السلام عليكم و رحمة الله  بركاته
بمناسبة حلول عيد الفطر السعيد,
أهنىء مليكنا ملك الانسانية , وولي عهده , و الأسرة المالكة عامة , وكما أهنىء كل الشعب السعودي خاصة  والأمة العربية  والأسلامية عامة ,أعادة الله  باليمن والخير وحلول الأمن والأستقرار للجميع .
وكل عام و أنتم بخير
بسمة بنت سعود بن عبد العزيز آل سعود

الثلاثاء، 14 أغسطس 2012

نــداء الأزهـر الشريف


بسم الله الرحمن الرحيم

    الأزهر الشريف            

 مكتب شيخ الأزهر

نــداء الأزهـر الشريف


لقادة العالم الإسلامي بمكة المكرمة


        الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وتقبل الطاعات، والصلاة والسلام على سيد الرسل وخاتم النبوات. وبعـــد:


فإن لقاءً يجمع قادة العالم الإسلامي من الذين يمثلون قرابة ربع البشـرية، في سبع وخمسين دولة من دول العالم المعاصر، وفي أم القرى ورحاب المسجد الحرام، وخلال العشر الأخيرة من رمضان لحدث جليل بالغ الأهمية والخطر، في ظروفٍ عالمية قلقة ومضطربة، وبخاصة في ربوع العالم الإسلامي نفسه، الذي يموج بالمشكلات، والقضايا العالقة والأزمات.

والأزهر الشريف إذ يحمد للملكة السعودية الشقيقة، ولمنظمة التضامن الإسلامي جهودهما المشكورة في عقد هذا المؤتمر، وتنظيم هذا اللقاء الاستثنائي. البالغ الأهمية، يُذكِّر السادة المشاركين جميعًا، أن الأمة كلها تنظر إليهم، وتترقب قرارات جادة وحاسمة، وقابلة للتنفيذ، ومشفوعة بالآليات والأدوات التي تضعها موضع التطبيق، بعيدة عن العبارات العاطفية، والبيانات التقليدية، فليس هذا المؤتمر لقاءً عاديًا، بل هو مؤتمر استثنائي بالغ الخطر والأهمية، في ظروفٍ استثنائية كذلك.

ولما كان " الدين النصيحة " كما ثبت عن نبينا - صلى الله عليه وسلم - من رواية تميم بن أوس الداري - رضي الله عنه - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( الدِّيْنُ النَّصِيْحَةُ قُلْنَا: لِمَنْ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ: للهِ، ولكتابه، ولِرَسُوْلِهِ، وَلأَئِمَّةِ المُسْلِمِيْنَ، وَعَامَّتِهِمْ)) " رواه الإمام مسلم بن الحجاج في صحيحه " فإن الأزهر الشريف الذي يُعبِّر عن ضمير الأمة، ومشاعر أبنائها كافة، في هذه الظروف التاريخية الدقيقة، التي تستوجب الصدق والمصارحة، يتوجه إلى أئمة المسلمين وقاداتهم بالنصائح التالية: 

أولاً: إن كل من يتابع أحوال العالم الإسلامي المعاصر، ومشكلاته المتتابعة، وما يموج به من أزمات، يعلم علم اليقين أن مردَّ ذلك كله، إلى قضية القضايا، ومنشأ المشكلات والأزمات جميعًا، وهي قضية فلسطين، التي حرصت القوى الدولية - فيما بعد الحرب العالمية الثانية - أن تظل جرحًا نازفًا في جسد الأمة، يتهددها بالأخطار، ويضع مقدساتها في مهب رياح الغدر والبغي والتآمر الرخيص، وغير خافٍ على أحد ما يجري فوق الأرض المقدسة الآن، من تصفية للوجود العربي فيها، وتهويد لكل معالمها، وابتلاع لما بقي من أطرافها - وهو لا يزيد عن عـشرين بالمائة من أرض فلسطين بالاستيطان، وتغيير المعالم والموازين الديموجرافية والمعمارية، حتى طالت أخيرًا " الحرم القدسي نفسه " وليس القدس العربية وحدها؛ إذ ينادي قادة الاحتلال الباغي بتقسيمه بين العرب واليهود - كما فعلوا في الحرم الإبراهيمي من قبل.

فيا قادة العرب والمسلمين: إن لم نستطع أن نواجه هذا البغي الذي يمثل جريمة صريحة في نظر القانون الدولي والمواثيق المرعية بالقوة الملزمة، فلنسحب المبادرة العربية التي استقبلت أسوأ استقبال، ونشق طريقًا جديدًا يقوم على الشفافية والمصارحة لمواجهة هذه السياسات الظالمة القائمة على فرض الإذعان وقبول الأمر الواقع، على أمة العرب والمسلمين، فإن المشاعر - أيها القادة - مُستَفزَّة، والأخطار مُحدِقة، ولابد من موقفٍ صريح، يجمع الأمة من ورائكم، ويوحد المواقف والصفوف، وأولها الصف الفلسطيني قبل أي شيء آخر.

وثانيًا: إن الأزمة السورية الراهنة التي تتهدد الشعب السوري في وجوده بالاقتتال المستمر طوال عام ونصف العام، وتكاد تتحول إلى حربٍ أهليةٍ ماحقة، أو تقسيم مدمِّر للدولة، كالذي نفذهُ المعتدون في العراق، ليتحول الجميع لا قدَّر الله إلى شعوب مسلوبة القدرة والإرادة، حول دولة العدوان الصهيونية، التي يُراد لها أن تسود المنطقة، وتتصرف في مصائرها، والكل يتفرج على الدماء العربية المهدورة دون موقف فعال إلى جانب الشعب المظلوم، يدفع عنه بغي الطغاة الذين فقدوا شرعيتهم بقتل شعوبهم وجحد حقها في الحرية والديموقراطية وتقرير المصير، فعسى أن يكون قراركم بهذا الصدد عمليًا واقعيًا صريحًا، وطوق نجاة للشعب المناضل المظلوم.

وثالثًا: لقد شهدت أجهزة دولية بالأمم المتحدة بما يعانيه إخواننا  " الروهنجيون " في دولة ميانمار، من تصفية وتمييز عرقي، وإنكار لهويتهم الوطنية، وطردهم بالتضييق والاضطهاد الجماعي إلى الدول المجاورة، مما قد يصير نموذجًا يتهدد الأقليات المسلمة المتعددة في جنوب شرقي آسيا، لا ترعى فيهم الأكثرية المهووسة بالمشاعر القومية إلًّا ولا ذمة، وتستوجب دواعي المروءة الإنسانية والأخوة الإيمانية والمواثيق الدولية - أيها القادة - إنقاذ إخواننا في هذا الركن من العالم؛ حتى يرتدع هؤلاء الذين يرتكبون ضد مواطنيهم المسالمين جرائم ترقى أحيانًا إلى جرائم ضد الإنسانية.

ورابعًا: إنكم لأدرى بما يعانيه إخواننا في أفغانستان والصومال والعراق ومناطق أخرى، بسبب التدخلات الأجنبية، الصريحة والمقنَّعة، والمسلحة وغير المسلَّحة تحت أغطية كاذبة من نشر الديموقراطية، أو مقاومة الإرهاب، أو أسلحة الدمار الشامل، وما هي إلا المصالح المادية، والمنافسات الدولية. ولكنا عقدنا العزم ألَّا نكون حقلًا لممارسات الطغاة، أو ضحايا لسياسات الاستعمار القديم أو الجديد، فتقدموا الصفوف، بموقفٍ صريح ضد هذه السياسات الباغية.
أيها القادة: إنكم لتعلمون أن مشاكلنا الأخرى " كالتطرف " الذي صنعوه وغرسوه بيننا، والذي هو صدى لمظالمهم، وانحيازهم الأناني الجائر، قد صار مشكلة عمت بها البلوى، وضاقت بها الصدور، ولكن الحكمة السياسية، والنظرة "الاستراتيجية" تستدعي علاجًا لا يقتصر على القوة وحدها، بل يستخدم الفكرة الأصيلة الصائبة في مواجهة الفكرة المجلوبة الباطلة، وكثيرون منكم يعلمون جهود الأزهر بفكرهـ الوسطي ومنهجه المتكامل المعتدل في هذا المجال، والله تعالى يقول : {وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ }{5/2}

أيها الرجال الكرام:

إننا إذا ندعوا لكم مخلصين، في هذهـ الأيام التي تفتَّح فيها أبواب الرحمة والقبول، نذكِّركم مرة أخرى أن النفوس قلقة، والمشاعر مستفزَّة، والأخطار محدقة، والتاريخ يسجل المواقف، والشعوب أصبحت حكمًا لا يمكن خداعه أو تهميشه. والله فوق الجميع رقيبٌ وحسيب. فالله معكم هاديًا ونصيرا، وهو ولي ذلك والقادر عليه.

والسلام عليكم – من إخوانكم علماء الأزهر وشبابه ورجاله -  ورحمة الله وبركاته ؛؛؛



  تحريراً في  مشيخة الأزهر:
25 من رمضان ســـنة 1433ﻫ                                                                                      
                                   
المــــــوافـق :  13من  أغسطـس  سـنة  2012
 شـيخ الأزهـر   أحمــــدمحمــدالطـــيب                                                                                           

الاثنين، 13 أغسطس 2012

حملة منا و إلينا


السلام عليكم و رحمة الله و بركاتة

حملة منا و إلينا

الى كل متابعيني و قرائي الأعزاء:

استلهمت من هذا الخبر (خادم الحرمين يؤكد على أهمية الحوار ويوجه بالابتعاد عن التصنيفات المذهبية والفكرية والمناطقية)أن مليكنا ملك الأنسانية  يؤكد على أهمية الحوار , و كما عادته الإستجابة الكلية لما ينفع الوطن والمواطن .

لذا رأيت أن أستجيب لاقتراح تلقتيه من أخ مواطن لانشاء حملة وطنية للمساعدة  والرفع المعنوي للمواطن البسيط الذي لا يملك المسكن اللائق ,      وغيرها من المشاكل التي ستأخذ مدى طويلا لحلها إذا لم نبادر فورأً بمساعدة الجميع في هذه الأيام الفضيلة. وقد أطلقت  عليها أسماً أرجو ان يحظى بموافقة الجميع و هو (منا و إلينا), حتى يتلاحم الوطن والمواطن معاً في بناء القيم, وتفعيل دور الجميع من دون استثناء للقيام بدور جدي في هذه الأجواء التي كثرت فيها الاتهامات والاعلانات والتصريحات, ولم نرى منها على أرض الواقع الا القليل.

لهذا أنادي الجميع من غني و فقير للتلاحم يداَ بيد في حملة (منا و إلينا) .

سيتم الإعلان عن كيفية تنظيم هذه الحملة وأهدافها المرجوة و الواقعية في الأسابيع القادمة حتى نرى أصداء و تفاعل المجتمع مع هذه الحملة.

 وأوكد انها ليست بفكرتي و لكنها فكرة مواطن أراد بها الخير للجميع , و قد أراد أن أكون البادئة لمد اليد , والتلاحم مع الجميع عبر هذا المنبر الذي أتمنى ان يكون بداية لفكرجديد من العطاء والتلاحم للبناء وليس للتناحر .

و الله خير المستعان وأرجو أن تكون بادرة خير في هذه الأيام القديرة .

و كل عام و انتم بخير

بسمة بنت سعود بن عبد العزيز  آل سعود