الاثنين، 27 أكتوبر، 2014

من تغريدات مسار القانون الرابع الأربعاء/ 14/ ذو الحجة 1435 الموافق /8/ آكتوبر (تشرين الأول) 2014


‏8 أكتوبر، 2014‏

القانون الرابع @fourth_law
1/17 #القانون_الرابع #حافز #الأمن #التعليم #المساواة #الحريات , حفظت الشريعة الإسلامية ضروريات خمس كان المال أحدها فحفظ المال من شريعتنا
القانون الرابع @fourth_law
2/17 الإسلامية الواجبة على الجميع وحتى في هذا الجانب لم يغفل القانون الرابع عن ذلك فباب الأمن ليس مقصور على الأمن الدارج معناه بين الجميع
القانون الرابع @fourth_law
3/17 وهذا ماذكرناه سابقا أن الأمن في القانون يعني حتى بأمن المستقبل الذي نسعى لبنائه من خلال مسار القانون الرابع . ماتم إنفاقه على برنامج
القانون الرابع @fourth_law
4/17 #حافز كفيل جدا بخلق اقتصاد جديد يخلق من خلاله فرص وظيفية جديدة ومجال اقتصادي جديد غير النفط الذي لانعلم متى سينضب ونحن لازلنا نعتمد
القانون الرابع @fourth_law
5/17 عليه , فوفق الأرقام المعلنة في أول سنة لحافز فاق الأنفاق عليه قيمة عشرات المليارات رقم كشف لنا حجم البطالة وكشف لنا أننا بحاجة
القانون الرابع @fourth_law
6/17 لمراجعة هذا البرنامج الذي لانعلم كم مستحقيه في هذا العام , كان الهدف من البرنامج هو دعم العاطل عن العمل بمبلغ يسهل عليه مواصلة البحث
القانون الرابع @fourth_law
7/17 بدون ضغوط وهذا الأمر محل فخر واعتزاز في أن تقره القيادات في هذا البلد ولكن ماذا عن الوظائف التي سيبحث عنها ونحن لازلنا دولة تعتمد في
القانون الرابع @fourth_law
8/17 كل صادراتها على النفط الأمر الذي يقلص فرص الوظائف مما يعني أن الباحث ستنتهي فرصة الاستفادة من برنامج حافز وهو لازال يواصل البحث عن
القانون الرابع @fourth_law
9/17 وظيفة يحقق بها أحلامه وأماله حفظ المال لا يعني حمايته في صناديق مغلقة بل في طريقة إدارته وطرق إنفاقه بطرق تحقق به الأمن الحقيقي في
القانون الرابع @fourth_law
10/17 المستقبل , بجانب بناء قاعدة صلبة جدا لبناء مجتمع جديد قائم على العلم والمعرفة والحرية والمساواة , وحتى نتمكن من ذلك علينا بالحديث
القانون الرابع @fourth_law
11/17 أولا بكل ووضوح وشفافية لنحدد حجم الأخطاء وطرق علاجها قبل أن يصل الأمر لحد يصعب على الجميع إصلاحه وعلاجه خصوصا أن العالم يعيش نقلة
القانون الرابع @fourth_law
12/17 نوعية في الصناعة والتقنية التي يسعى من خلالها على البحث لمصادر الطاقة النظيفة وقليلة التكلفة مما يعني أن النفط مستقبلا لن يكون
القانون الرابع @fourth_law
13/17 مصادرا للاقتصاد وهذه حقيقة مسلم بها لدى الجميع , ونحن لازلنا إلى هذه اللحظة نقف بكل قوة وثبات على أقدامنا في وجه التحديات , واستمرار
القانون الرابع @fourth_law
14/17 الهدر المالي بهذه الطريقة لن يمكنا من مواصلة الوقوف مالم يتم دراسة كيفية الإنفاق بطريقة تحقق عوائد على الفرد والمجتمع بصورة متساوية
القانون الرابع @fourth_law
15/17 ،امن الفرد هو أمن الدولة وأمن الفرد هو الأمان الاقتصاديوالاجتماعي والمساواة في فرص العمل هو إيجاد سوق العمل والحرية هي الخيارات
القانون الرابع @fourth_law
16/17 المتاحة لدخل الفرد من مصادر متعددة والتعليم هو امن الفرد لمواجهة كل التيارات العالمية بثقة وبذلك تحقق الأعمدة الأربعة أهدافها لذلك
القانون الرابع @fourth_law
17/17 ننادي بالقانون الرابع في كل قضية وفي كل حدث لزرع ثقافة القانون لدى الجميع وكيفية نجاحه من خلال معرفة طريقة العلاج

نص التغريدة كاملاً
#القانون_الرابع #حافز #الأمن #التعليم #المساواة #الحريات , حفظت الشريعة الإسلامية ضروريات خمس كان المال أحدها فحفظ المال من شريعتنا , الإسلامية الواجبة على الجميع وحتى في هذا الجانب لم يغفل القانون الرابع عن ذلك فباب الأمن ليس مقصور على الأمن الدارج معناه بين الجميع وهذا ماذكرناه سابقا أن الأمن في القانون يعني حتى بأمن المستقبل الذي نسعى لبنائه من خلال مسار القانون الرابع . ماتم إنفاقه على برنامج
#حافز كفيل جدا بخلق اقتصاد جديد يخلق من خلاله فرص وظيفية جديدة ومجال اقتصادي جديد غير النفط الذي لانعلم متى سينضب ونحن لازلنا نعتمد عليه , فوفق الأرقام المعلنة في أول سنة لحافز فاق الأنفاق عليه قيمة عشرات المليارات رقم كشف لنا حجم البطالة وكشف لنا أننا بحاجة , لمراجعة هذا البرنامج الذي لانعلم كم مستحقيه في هذا العام , كان الهدف من البرنامج هو دعم العاطل عن العمل بمبلغ يسهل عليه مواصلة البحث
بدون ضغوط وهذا الأمر محل فخر واعتزاز في أن تقره القيادات في هذا البلد ولكن ماذا عن الوظائف التي سيبحث عنها ونحن لازلنا دولة تعتمد في كل صادراتها على النفط الأمر الذي يقلص فرص الوظائف مما يعني أن الباحث ستنتهي فرصة الاستفادة من برنامج حافز وهو لازال يواصل البحث عن وظيفة يحقق بها أحلامه وأماله حفظ المال لا يعني حمايته في صناديق مغلقة بل في طريقة إدارته وطرق إنفاقه بطرق تحقق به الأمن الحقيقي في
المستقبل , بجانب بناء قاعدة صلبة جدا لبناء مجتمع جديد قائم على العلم والمعرفة والحرية والمساواة , وحتى نتمكن من ذلك علينا بالحديث أولا بكل ووضوح وشفافية لنحدد حجم الأخطاء وطرق علاجها قبل أن يصل الأمر لحد يصعب على الجميع إصلاحه وعلاجه خصوصا أن العالم يعيش نقلة نوعية في الصناعة والتقنية التي يسعى من خلالها على البحث لمصادر الطاقة النظيفة وقليلة التكلفة مما يعني أن النفط مستقبلا لن يكون
مصادرا للاقتصاد وهذه حقيقة مسلم بها لدى الجميع , ونحن لازلنا إلى هذه اللحظة نقف بكل قوة وثبات على أقدامنا في وجه التحديات , واستمرار الهدر المالي بهذه الطريقة لن يمكنا من مواصلة الوقوف مالم يتم دراسة كيفية الإنفاق بطريقة تحقق عوائد على الفرد والمجتمع بصورة متساوية ،امن الفرد هو أمن الدولة وأمن الفرد هو الأمان الاقتصاديوالاجتماعي والمساواة في فرص العمل هو إيجاد سوق العمل والحرية هي الخيارات المتاحة لدخل الفرد من مصادر متعددة والتعليم هو امن الفرد لمواجهة كل التيارات العالمية بثقة وبذلك تحقق الأعمدة الأربعة أهدافها لذلك ننادي بالقانون الرابع في كل قضية وفي كل حدث لزرع ثقافة القانون لدى الجميع وكيفية نجاحه من خلال معرفة طريقة العلاج.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق