السبت، 23 مايو، 2015

البيان الختامي للمؤتمر الدولي الثالث للشرق الاوسط (هاتاي- تركيا الجمعة مايو ٢٠١٥)

صور الأميرة بسمة في المؤتمر الدولي الثالث للشرق الأوسط – هاتاي تركيا مايو ٢٠١٥













الأميرة بسمة بنت سعود تتحدث في المؤتمر الدولي الثالث للشرق الأوسط

الأميرة بسمة بنت سعود تتحدث في المؤتمر الدولي الثالث للشرق الأوسط
اعادة التعبئة المدنية لمواجهة التطرف بواسطة المسؤولية الأجتماعية
هاتاي – خاص
الجمعة 8 مايو 2015
وكعنوان كتبته سمو الأميرة كختام للمجلس الثالث للشرق الأوسط اعادة التعبئة المدنية لمواجهة التطرف بواسطة المسؤولية الأجتماعية,شاركت سموها في المؤتمر الدولي الثالث للشرق الأوسط الذي عقد يوم الجمعة الثامن من مايو الجاري تحت عنوان :
"المذاهب والاثنيات وحل الصراعات"
برئاسة حاكم هاتاي والسفير سليمان سانسوي  رئيس مجلس مؤسسة "تاسام – TASAM"، تم افتتاح المؤتمر والذي عقد في فندق "أنيمون أنطاكيا" بولاية هاتاي جنوبي تركيا, وبتعاون كلاً من مركز الأبحاث الاستراتيجية التركي الآسيوي "تاسام – TASAM"، ومعهد بحوث الشرق الأوسط في جامعة مرمرة التركية والتي تحظى سموها بعضويتها.
أكدت سموها من خلال المؤتمر بأن الصراع في الشرق الأوسط صراع سياسي اصبح ينعكس على الممارسات الغير مسؤولة من قبل بعض الجماعات المتطرفة التي تستغل الوضع الغير مستقر في الشرق الأوسط، وبينت بأن دور النخب الثقافية اليوم هو توعية المجتمع والأمة بأن العلم هو بداية الطريق للخروج من كافة الصراعات التي تمر بها الأمة.
وقد شارك في المؤتمر العديد من الباحثين والأكاديميين الأتراك والدوليين، أهمهم البروفيسور التركي "إيلبر أورتايلي"، ورئيس مستشارية الدفاع الباكستاني السيناتور "مشاهد حسين سعيد"، إضافة للبروفيسور في جامعة يلدز تكنيك التركية "أوزدن زينب أوكتاف"، والمسؤول في الخارجية الإيرانية الدكتور "مصطفى زهراني"، والسيناتور الباكستاني "سيهار كامران"، والدكتور في معهد "نوست الباكستاني "سيّد أحمد هاشمت"، فضلا عن عدد كبير من الأكاديميين، والباحثين، والدبلوماسيين، وممثلين عن منظمات المجتمع المدني
كما ناقش المشاركين في المؤتمر عدة مواضيع بخطوطها العريضة,حيث حملت الجلسات عناوين "الخلفية التاريخية والعوامل الاقتصادية والثقافية والنفسية، والمذهبية العرقية ,إضافة إلى "تأثير الخلفية الإيديولوجية".
وعلى هامش المؤتمر أستقبل محافظ هاتاي السيد ارجان توباكا سموها في يوم الجمعة 8 مايو 2015, وذكر الموقع الرسمي الحكومي لمحافظة هاتاي التركية تفاصيل زيارة سموها في اطار المؤتمر الدولي المقام في المحافظة, حيث طرحت,بعض المبادرات الاقتصادية التي تعود بالفائدة للبلدين,ومن جهته ذكر محافظ هاتاي ان هذه الزيارة تأتي في اطار التعاون المشترك لتنفيذ المشاريع المستقبلية.
روابط لبعض الصحف التركية التي نشرت خبر الزيارة:


تعزية

تعزية
( يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي )

ببالغ الأسى و الحزن أنعي جميع الشهداء ممن قضوا نحبهم في التفجير الأرهابي أمس الجمعة الجمعة/4/شـــــــعبان 1436 الموافق /22/ مايــو (أيــار)  2015
وادعوا  الله أن يشفي الجرحى .
واتقدم بالعزاء والمواساة  للشعب السعودي ولمقام خادم الحرمين الشريفين وولي عهده  , وولي ولي عهده بهذه الفاجعة التي اصابة اهلنا وأخواننا في بلدة القديح بمحافظة القطيف .
سائلةَ المولى عز وجل أن يلهم أهلهم الصبر والسلوان,
ويتغمدهم بواسع رحمته  ويسكنهم فسيح جناته, وينعم عليهم بعفوه ورضوانه.
كما أن صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت سعود بن عبد العزيز آل سعود تدين بشدة هذا العمل الأرهابي الذي استهدف محافظة القطيف ,وتدعو الجميع الى التمسك باللحمة الوطنية والأمن الوطني والوعي  الفكري ,في هذه المرحلة وعدم التفرقة "فالوطن أمة بإختلاف طوائفها "وهي دعوة جماعية ودون استثناء ان نتحد ونتعاون لدحر جميع المخططات التي تحاك ضد المملكة العربية السعودية ,وأن كل من يتامر على الوطن نقول له: من يريد بِنَا والمسلمون والمؤمنون بسوء: "حسبنا الله ونعم الوكيل"
ونستذكر من اقوال الامير نايف بن عبدالعزيز رحمه الله تعالى:
نحن مستهدفون في العقيدة ، والوطن ، لذلك دافعوا عن دينكم ، ووطنكم ، وأبنائكم و عن الأجيال القادمة !
فمن هم قبلنا سلمونا الأمانة سليمة ، ويجب أن نسلمها للأجيال القادمة ، ولا نتركهم للأهواء رحمه الله والمسلمون أجمعين.
"إنا لله و أنا إليه راجعون"
بسمة بنت سعود بن عبد العزيز آل سعود






الجمعة، 22 مايو، 2015

الجهـــاد والاستشهاد

الجمعة/4/شعبان 1436 الموافق /22/ آيـــــــــار (مايـــــــو)  2015
الجهـــاد والاستشهاد 
*بسمة بنت سعود بن عبدالعزيز آل سعود
©جميع حقوق التأليف و النشر محفوظة للأميرة بسمة
كلمتان ولكنهما مع تغير الأزمان أصبحتا أجندتين، يُذبح باسميهما ملايين البشر, عبر سطح لولبي يبدأ من نقطة النزاع الأولى "فلسطين" وينام في بقعة لا تبعد عنها كثيراً العراق.
مسميات أصبحت مبيدات إنسانية وبيئية, لوثت العالم بجرثومة قاتلة أشد فتكاً من أيبولا وكورونا.
الأمراض تنتشر في الأجساد, أما تلك المفردات التي وردت في القرآن الكريم بعد الرحمة والأيمان هما الجهاد في سبيل الله والشهادة كأروع قصص بطولية سطرها التاريخ عبر العصور الماضية, حيث كانت تستعمل في الحروب القانونية والشرعية, وليس من قبل منظمات ومذاهب, استخدمتهما كتذكرة عبور بين الأمصار والعصور لتجعلهما في أحلك القصص التي تمر في تاريخ البشرية, والدين الإسلامي كما كانت تستعمل في الديانات السابقة, عبر الأزمنة الماضية مترجمة "Martyr" الى العربية هو الشهيد.
لذا التاريخ يذكر الكثير ممن استشهد في سبيل الأيمان ويسمى شهيداً, أما من يموت دفاعاً عن الوطن فيكتب في لائحة الأبطال والجندي المجهول الذي أصبح علامة فارقة بين الاثنين في عالم التقنية.
تركوا  مسمى "شهيد" الذي يوجد في دياناتهم أيضاً واستبدلوه بكلمة البطل والجندي المجهول, لأنهم توقفوا عن استخدام الدين، وأصبحوا يُقتلون ويَقاتلون باسم الدفاع عن الأوطان.
أما في العالم الإسلامي فقد أصبحت هاتان الكلمتان ثقيلتان على اللسان والميزان, لقمة وجملة سائغة "يلوكها"  كل معتدٍ أثيمٍ يريد أن يروج لسلطته وسيطرته وطغيانه ليشوه أسمى المعاني في الدفاع عن الدين إلى علامة وخطوط يرسم بها الأعلام أبشع صور القتال ويرتكب باسمها الموت والتطرف, ويأخذها الإرهاب كعملةٍ لترويجها في سوق الهيمنة الإسلامية التي شوهت كل صور البطولات الماضية ورسمها المؤرخون كفترةٍ ذهبيةٍ للأمة الإسلامية.
لذا أدعو الفقهاء, وعلماء الدين أن يضعوا تعريفاً فقهياً عالمياً, لكي لا تستمر المهزلة والصورة القاتمة واستبدال "المفردتين" بمصطلح قرآني جديد يعبر عن الفرق بين (الجهاد والشهادة), (التطرف والإرهاب), ويضعوا حداً للذين تاجروا عالمياً بكلماتٍ عزيزةٍ على قلوب المسلمين، هؤلاء العلماء الذين يرون, ويقرؤون, ولكنهم لا يستنكرون ولا يفرقون بين الإثم والعدوان والبطولة والدفاع الشرعي.
أدعو كل مجتهدٍ من جامعة المؤتمر الإسلامي إلى الأزهر الشريف, ومجمع الفقه الإسلامي الأوروبي والأمريكي, إلى أن يجدوا لنا حلاً لنخرج من هذه المصطلحات الى النور ونُخرجها من خندق صنعه المتطرفون للوقوع بنا في شركٍ ووادٍ سحيق للأمة الإسلامية، ففقهنا هو ما نعيش به اليوم ونبني من خلاله أجيال الغد.
الأمن الفكري تضمنته أطروحة مسار "القانون الرابع " الذي يرى بوجوب اجتماع الأمة الإسلامية لترسم للأجيال المقبلة فقهاً يتناسب مع القرن الواحد والعشرون ويواكب التطور اللغوي الذي بات وأصبح يستخدم ليرسم أبشع صور لمستقبل الفكر الإسلامي في الساحة الدولية, مع تقدم التكنولوجيا, أصبح الأمن الفكري يوازي ويفوق الأمن الغذائي, فدونه يصبح الغذاء الجسدي ثانوياً, ومنه تستمد الاستمرارية والكينونة الإسلامية التي تبدأ بالسلام و الرحمة والبركة.
وهذه الكلمات بحد ذاتها كلمة السر الأمنية التي كتبها الله في كتابه الحكيم ليفرق بينها وبين الأديان الأخرى.
إن رسالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم تحمل في داخلها الأمن والأمان وليس العكس كما رسمه الإرهاب والتطرف الحديث في القرن الحادي والعشرين.
علينا إعادة صياغة المسميات والتفسيرات الفقهية بواسطة علمائنا الذين أتمنى أن يواكبوا التطورات الخطيرة التي باتت سيفاً وسلاحاً لتشويه الهوية الإسلامية بأسمى معاني العزة والكرامة والعقل والحكمة التي رسمها الله لنا في قرآنه الكريم.
*كاتبة سعودية
You tube:  http://goo.gl/e8tpD 
PrincessBasmah @
خاص بموقع سمو الأميرة بسمة
نسمح باعادة النشر شرط ذكر المصدر تحت طائلة الملاحقة القانونية


منتدى الدوحة الخامس عشر ومؤتمر إثراء المستقبل الاقتصادي للشرق الأوسط

ختام منتدى الدوحة الخامس عشر ومؤتمر إثراء المستقبل الاقتصادي للشرق الأوسط
الدوحة – خاص
نيابة عن وزارة الخارجية القطرية ومركز  UCLA للتنمية في الشرق الأوسط، عقد مؤتمر إثراء المستقبل الاقتصادي للشرق الأوسط مؤتمرة الخامس عشر والذي استمر 3 أيام (13-11 مايو، 2015), وذلك بمشاركة أكثر من 100 دولة عالمية وشاركت في المؤتمر صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت سعود بن عبدالعزيز آل سعود تلبية لدعوة حاكم قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.
وقد تناول المجتمعون فيما يزيد على 27 ساعة عمل موضوعات الربيع العربي وآفاق التحول الديمقراطي وقضايا الأمن الاجتماعي والاستقرار الإقليمي والدولي وقضايا التنمية الإنسانية وأمن الإنسان والاقتصاد والطاقة والإعلام وحقوق الإنسان بالإضافة إلى التحديات والأزمات الإقليمية مثل تدخل القوى الإقليمية في شؤون الدول وأيضا الإرهاب والهجرة الذي يجب التعامل معها بجدية والتصدي لها بالحوار والوسائل السلمية.
وكان من بين المتحدثين الرئيسيين  في المؤتمر الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون، والأمين العام السابق لجامعة الدول العربية عمرو موسى، والمبعوث الأمريكي السابق للشرق الاوسط السيناتور جورج ميتشل، والحائزة على جائزة نوبل للسلام توكل كرمان
وعلى هامش المؤتمر اجرت صحيفة الشرق القطرية حوار مع صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت سعود بن عبدالعزيز حوار فيما يلي نصه:
الأميرة بسمة بنت سعود: قطر محور رئيسي للمّ شمل الأسرة الخليجية الواحدة
الأميرة بسمة بنت سعود بن عبد العزيز آل سعود
أجرت الحوار: يارا أبو شعر:
الحوار مع شخصية في حجم صاحبة السمو الأميرة بسمة بنت سعود بن عبد العزيز آل سعود يستحق مشقة الانتظار التي تعوضها متعة النقاش والرؤية التي تحملها صاحبة السمو ، فهي في رؤاها وأفكارها ابنة ملك وباحثة وصحفية ومفكرة تجمعها تلك الصفات في شخصية واحدة ، مكنتها من قراءة الاحداث في العالم العربي مآلاتها التي آلت اليها ، لاحظت الأميرة المتغيرات التي تعتري عالمنا العربي ، وراقبت وتأملت ثم كتبت ، لتخرج لنا كتاباتها حاملة مارأته قبل وما رأته بعد ، لتكتشف ان هناك فراغا لم يملأه أحد وتصل الى قناعات نحاول في هذا الحوار الذي أجري على هامش زيارتها القصيرة للدوحة ، ان نتلمسها ونناقشها.
الخليج يعيش مرحلة جديدة وذهبية وشابة ونأمل أنْ يكون التعاون شاملاً وكاملاً.. “عاصفة الحزم” قرار حكيم إتخذه الملك سلمان يعرِّف بهوية السعودية لمائة عام قادمة.. وقيادة المرأة السعودية للسيارة قرار يتخذه المجتمع السعودي وليس بوصاية من الغرب
من أفكار سمو الأميرة بسمة بنت سعود ندرك مدى اهتمامها بتنمية الموارد البشرية وتعتبر تطوير الفرد نقطة الانطلاق للحصول على الدولة القوية ، ومدى اعجابها برؤية القيادة القطرية والسعودية التي ينتهجها قادة البلدين في تعزيز التنمية البشرية وكل مامن شأنه وحدة الأسرة الخليجية ، فهي ترى ان من الاخطاء التي وقعت فيها دول المنطقة انها كانت تهتم بسياستها الخارجية وتطوير منظوماتها الدفاعية على حساب اهمال الفرد وحقوقه في الامن والحرية والتعليم فالامن والمساواة والحرية والتعليم هي من وجهة نظرها ركائز الدولة القوية قبل البحث عن تعزيز المنظومات الدفاعية. أفكار أخرى تصرح ببعضها وتلمح لبعضها الاخر سمو الاميرة بسمة بنت سعود بن عبد العزيز في الحوار التالي ..
مرحلة ذهبية
-       سمو الأميرة ، كيف تنظرين إلى التحدّيات التي تواجهها المنطقة العربية في الوقت الراهن؟
تواجهة المنطقة اليوم ما هو أكثر من تحدٍّ، وهو “إعادة الأمل” للأمة العربية في الفترة المقبلة كما سمّاها الملك سلمان، وإعادة الأمل للقوة الطيّبة الفعالة التي تجمع القرارات وتعيد الاحترام للقوة العربية أكثر من كونها قوة تسلطية.
مع أنّ الكثيرين يرون أنّ المنطقة مقبلة على مرحلة تشاؤمية ومرحلة انتقالية ضبابية وليست واضحة، ولكنّني أرى أنّها مرحلة الانتقال السلمي والمبدع للحكم في المملكة العربية السعودية، والقيادات الشابة في كلّ الخليج، وأرى أننا مقبلون على مرحلة ذهبية وعصر جديد سيعمّ تأثيره الإيجابي على الأمة العربية من ناحية السياسات الخارجية والجانب الاقتصادي والإنمائي والاجتماعي، ومن جميع النواحي
إنني أرى أنها سوف تكون مرحلة استبشارية من بعد الثورات، وسيعود الأمل إلى الشعوب العربية بمستقبل جديد مشرق يجمعنا حول طاولة واحدة بدلاً من التفرّق في عدّة أماكن مظلمة.
المسار الرابع
-       طرحتِ نظرية إصلاحية جديدة سمّيتِها بـ”مسار القانون الرابع” وجعلتِ الأمن، والمساواة، والحرية، والتعليم ركائزها الأربعة. حدّثينا عن هذه الرؤية وأهدافها؟
لقد كتبتُ “المسار الرابع” كأطروحة اجتماعية وإدارية بحت ليس لها علاقة بالسياسات. وهذه الأطروحة تُنسّق العمل بين الحكومات وبين السلطة التنفيذية والسلطة التشريعية والمجتمع، وهي نوع من الإدارة للأولويات في حياتنا. ودائماً الأمن في مقدّمة الأولويات، ليس فقط الأمن القومي بل الأمن الفردي الذي يعتمد على الأمن البيئي والصحي والاجتماعي والتعليمي والصحي وأمن الحريات وأمن الفضائيات. المختصين في مجال الأمن ينظرون إليه كأمن دولة، لكنّني أنظر له بطريقة أخرى تماماً حيث أرى أنّ (أمن الفرد يؤدي إلى أمن الدولة) وليس العكس، فأمن الدولة يبدأ من الفرد. جميع الثورات التي رأيناها، لماذا قامت؟ لأنّ الفرد قد انتُهكت حقوقه الفردية من لقمة العيش ووضعه الاقتصادي، حيث إنّ الأمن الاقتصادي أهمّ نقطة تمّ جاهلها خلال الفترات السابقة، ولذلك قامت الثورات. حتى في أوروبا يوجد فرق شاسع بين طبقات المجتمع، والنظام الاقتصادي في أمريكا وفي بريطانيا وفي المنظومة الأوروبية انهار لأنّ الاقتصاد مبني على الأنظومات القديمة التي لا تُحاكي القرن الـ21، ولا تحاكي اقتصاد كلّ دولة على حدى.
-       هل تتّفقين مع تسمية ماشهدته المنطقة بـ “الربيع العربي” وهل تعيش المملكة ربيعها اليوم ؟
إنني أسمِّي ما يمرّ به العالم اليوم بالصيف الساخن، وهو في الأمة العربية تجسّد في اشتعال الثورات، وفي دول أخرى تجسّد في انهيار اقتصادي وفي ظهور جماعات وفي أشكال أخرى. العالم بأكمله يعيش حالةً من التغيير ويجب أن نكتب للأجيال القادمة وليس لما مضى، وهذا هو الفراغ الذي لم نملأه إلى الآن أما بالنسبة للمملكة فهي تعيش اليوم ربيعا حقيقيا باقتصادها القوي وبنية المجتمع السعودي المتماسكة وعدم وجود فوضى فهذا هو الربيع . وأظن ان المناطق الاخرى تمر بصيف حار فالدمار والتفجيرات وانهيار الاقتصاد وفقدان الامن لايمكن بأي شكل من الاشكال ان يسمى ربيعا بل هو صيف حار . مصر وسوريا وليبيا ودول اخرى امامها مرحلة اعادة البناء أما الان فلا ارى ربيعا .
-       وهل طرحت رؤيتك “مسار القانون الرابع” بالتزامن مع ما يُسمّى بالربيع العربي أم قلبه؟
إنني دارسة ومحللة وباحثة، وقد رأيت ما هو قادم ورأيت أنّ كلّ ما نُعانيه الآن سببه عدم وجود أنظومة معينة تُغطي المشاكل التي نراها على الساحة. بعد أنْ بدأت رحلاتي في كلّ أنحاء العالم ودراساتي وبعد مشاركتي في الكثير من المؤتمرات، وجدت أنّه لا يُوجد لي هدف معيّن أستطيع أن أعالجه بطريقة معيّنة، فالكلمات التي كنت ألقيها في المؤتمرات رغم أنها كانت تُغطي كلّ شيء لكنّها لم يكن لها عنوان، ولذلك بدأت أبحث عن العنوان وأبحث عن هويتي وكيف أطرح البديل والحل بدلاً من طرح الأسئلة فقط. بعد كل هذه الرحلة أردت أن أجد الحل وأن أكتب الحل الذي أراه كامرأة وكابنة ملك وكباحثة وكسيدة أعمال وكصحفية، فجمعت كلّ ذلك في شخصية واحدة، وكتبت ووجدت أنّ هناك فراغ لم يملأه أحد، ولذلك الثورات مازالت مستمرة والصراعات لا زالت مستمرة.
-       إذاً صاحبة السمو توقّعتِ أنّ الدول العربية تسير إلى هذه المرحلة التي تعيشها اليوم؟
نعم توقعت، وكانت لي كلمة في جامعة يلدز قبل الثورات بسنة قلت فيها أنّه سيحدث في المنطقة نوع من الزلزال فانتبهوا أيها الأكاديميين أن تكتبوا هذا الكلام عندما تُرفقوه إلى حكوماتكم، ولم يستمع إليّ أحد. الأسباب الاقتصادية التي كانت تعيش فيها الشعوب كانت نتيجتها الحتمية هي أنه من غير الممكن أن تستمر بالعيش بهذه الطريقة. عندما يُكسر حاجز الأمان الاقتصادي تُكسر جميع الحواجز، وهذا ما نراه على الساحة، مثل ظهور داعش. كلّ هذه حركات تُحاكي عقول فقراء يعانون ظروف اقتصادية صعبة بواسطة المال، وقد رأينا أنّ داعش حالما دخلت العراق توجّهت إلى منابع البترول لتنمّي قدراتها الاقتصادية، واستهدفت المناطق المنهارة اقتصادياً. الأمن الاقتصادي هو أهمّ نقطة مركزية في حياة الشعوب.
-       ومالذي كان يمنع هذه الدول من توفير الأمن لشعوبها من وجهة نظرك؟
انشغالُ الدول بالسياسات الخارجية كالصراع الفلسطيني-الإسرائيلي والانتهاكات والصراعات القائمة في المنطقة، كل ذلك أدّى إلى وجود نظام قائم بحدّ ذاته انشغَل عن الداخل بالخارج، فلم يكن هناك اهتمام بتحقيق التطوير والتنمية البشرية والتعليم والمناهج الصحية التي تثمر عقولاً بشرية قادرة على التنمية والتطوير لا الحروب والطائفية والمذهبية. الدفاع الداخلي والدفاع الخارجي أنظومتين يجب أن تسيرا معاً .
-       ما هي رؤيتك لمسيرة التعاون الخليجي؟
لقد كان التعاون الخليجي في السنوات التي مضت تعاوناً أمنياً، وهذه بداية صحية جداً. والآن، نأمل في هذه المرحلة الجديدة الشابة أنْ يكون التعاون شاملاً وكاملاً. وبعد ما رأينا من القيادات الشابة التي جاءت إلى الساحة، كُلّي ثقة وأملٌ في أنّ هذا سيكون واقعاً ملموساً وأنّ التعاون سيكون مستمراً وليس فقط وقتياً.
-       سموّك تولين اهتماماً بالغاً بالتعليم حيث جعلتيه الركيزة الرابعة في “مسار القانون الرابع”، وصاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر تشاركك ذات الحرص ولها مبادرة “علّم طفلاً”.. هل نتوقّع أن يكون بينكما تعاون مستقبلاً في هذا المجال؟
- مع التطورات الجديدة في المنطقة، أتمنّى أن يكون لنا تعاون، وخاصة الان بعد ان استقريت في المملكة اتمنى ان يكون بيننا تعاون مستقبلا.
- ماهي المجالات ذات الاولية لديك التي تتمنين ان تكون محور التعاون ؟
* التدريب والتعليم والتنمية هذه هي المجالات التي اهتم بها خاصة التدريب في المجالات البيئية والصحية والتعليمية وهي كلها امور لاتأتي الا من التدريب وهو يتزامن مع التنمية التي تحتاجها المنطقة تنمية العقول قبل البطون.
المملكة قبلة المسلمين ومكان للسلام والعدل وليست أرضاً يمكن أن يسيطر عليها أي طرف خارجي.. السعودية تعيش اليوم ربيعاً حقيقياً باقتصادها القوي وبنية المجتمع المتماسكة.. الأمن والحرية والتعليم والمساواة أهم ركائز الدولة القوية
عصر ذهبي
-       ماهي رؤيتك للقيادة الجديدة في المملكة والمسار الذي تنتهجه ؟
* هو عصر ذهبي تعيشه المملكة الان ، وأنا أرى ان المملكة داخلة على عصر ذهبي بشبابها وبالدماء الشابة التي ستضخ في مختلف القطاعات وهناك مؤشرات ايجابية يعكسها التقدم في العلوم والثقافة والانفتاح وما كتبه الملك عبد الله رحمه الله وما بذله من جهود على صعيد حوار الحضارات لاشك انه سيتم البناء عليه والسياسة السعودية مع القيادة الجديدة ستشهد حتما تغييرا بما يواكب تطورات الاحداث في العالم وجميع دول المنطقة ستشهد تغييرا في السياسة وآمل ان نتقارب اكثر بمعنى ان يكون هذا التغيير نحو مزيد من التقارب.
وأنا ارى ان المملكة الان ستنطلق بالزخم الكبير الذي تركته القرارات الحكيمة للملك عبد الله رحمه الله وما احدثته هذه القرارات التي اتخذت على مدى السنوات العشر الماضية من تقدم في كل المجالات لتستثمر الان القرارات تلك وتنمى وتفعل القرارات التي كانت حبيسة الادراج في تلك الفترة ، فأظن انها فترة تنمية وتفعيل لقرارات الملك عبد الله الذي أثرانا وفتح لنا الابواب جزاه الله خيرا ورحمه الله وجزى كل من كان بهذه الفترة وهي اهم الفترات التي شهدتها المملكة لفتح الابواب ، والملك سلمان حفظه الله هو المفعل لهذه القرارات لكل ماشهدته المملكة على مدى الاربعين سنة الماضية من خطوات للبناء ، وقد اسميته الملك سلمان الرشيد فهو الرشيد الذي يستفيد من امكانات المملكة للبناء عليها وسوف يأخذ بيد المملكة لكي تخرج الامة العربية من ازماتها الحالية .
-       تحدثت عن قرارات كانت حبيسة أخرجها الملك سلمان لكي يقود نهضة للمملكة مثل ماذا ؟
- هناك قرارات عديدة وعاصفة الحزم هي إحداها ولم تثر العاصفة الا بعد ان اكتملت ثمارها فكانت تلك رؤية وحكمة للمملكة ليست وليدة اليوم وانما بدأت في عهد الملك عبد الله حيث اعطت تلك القرارات المجال لكل القوى الموجودة في المنطقة ان تفكر مليا بحالة السلم وليس بالحرب واعطاها الملك عبد الله المجال للحلول السلمية كثيرا وجاء الملك سلمان فحسم الامر وقال اعطيناهم مدة كافية عشر سنوات الان بدأ الحزم والحسم لأمور ماكان لها ان تتطور الى اكثر من ذلك ونحن قبلة المسلمين ومسؤولون عن هذه الامة فنحن الجسد ونحن الرأس والجسد والرأس يجب ان يتناغما معا وجاء الرشيد برشده وعقله وحكمته ليسحم الامر وهذا ماأحييه عليه وأحييه على هذه الجراءة والشجاعة الادبية والقيادية والحسم في مجال الانتقال ايضا من الجيل الاول الى الجيل الثاني بسلاسة وحكمة لم يسبقه اليها أحد .
-       جاءت عاصفة الحزم لتشكل تحدياً كبيراً امام الملك سلمان كيف تنظرين الى ادارة الازمة اليمنية؟
- مايمر به اليمن هو تراكمات للمشاكل على مدى السنوات العشر الماضية وتدخل السعودية كان القرار المناسب في الوقت المناسب ، والسعودية هي قبلة المسلمين ومكان للسلام والعدل وليست أرضا يمكن ان يسيطر عليها اي طرف خارجي ، والملك سلمان هو الشخص المناسب في الزمان المناسب وقد اتخذ قرارا صائبا يعرف بهوية السعودية لمائة عام قادمة ويوقل بأننا صانعو القرار ولن نضع ثقتنا الا في الله وفي قادتنا.
قيادة السيارة
-       تظل قضية قيادة المرأة السعودية للسيارة محل جدل كيف تنظرين الى ذلك ؟
* قيادة المرأة للسيارة بالمملكة لاتتناسب والظروف التي تعيشها المملكة بطرقها وتكريبتها ولا اريد ان اراها تقود السيارة الا بعد ان تتم معالجة كل الامور فيأتي الموضوع بصورة تلقائية وستقود المرأة السعودية يومها السيارة بدون ان يتنادى احد لذلك او يعتبرها قضية ولا نريد لأحد في العالم ان ينادي بقيادة المرأة السعودية للسيارة لكن المجتمع هو من سيقرر ذلك ، والقيادة هي من ستقرر ذلك متى ؟ برحتنا وليس بوصاية من الاخرين وليس عبر بعض الاصوات التي لاتعبر عن نساء المملكة ، فهؤلاء يعبرون عن انفسهم وهم فئة معينة لديها رؤية معينة لكنها لاتعبر عن نساء المملكة ولا عن الشعب السعودي ، فالشعب السعودي والمرأة السعودية ستقود السيارة عندما تكون مستعدة وليس لأن الغرب يريد ان يدفعها دفعا لقيادة السيارة ولا حتى الدول المجاورة .
-       كيف تنظرين الى قمة كامب ديفيد وما اثير عن ان عدم مشاركة الملك سلمان يعطي اشارة للادارة الامريكية بعدم الرضا عن سياسات واشنطن تجاه المنطقة ؟
- اطلاقا ، فليس هناك تأويلات فالعالم ينادي بالهدنة والانسانية وقد انحاز الملك سلمان للانسانية و اختار البقاء ليشرف على المرحلة التي تمر بها الازمة اليمنية والاشراف على العمليات الانسانية التي يجري تنفيذها في اليمن خلال الهدنة على ان يحضر قمة كامب ديفيد فالاولويات دائما عند الملك سلمان هي الانسانية والحكمة وليس الاعلام والشهرة فأرسل من هو جدير بأن يتحاور ويشارك في القمة وهو صاحب السمو الامير محمد بن نايف والملك سلمان اختار الرجل المناسب في الوقت المناسب واختار ان يشرف على المرحلة الانسانية في اليمن حتى لايعطي فرصة للآخرين ان الملك سلمان لم يكن موجودا في هذه المرحلة الحساسة في مرحلة القرارات الدولية الحاسمة والتي تركز عليها انظار العالم خاصة في قضية تمكين المساعدات الانسانية في اليمن فقد أولى خادم الحرمين اهتمامه لهذه المهمة الانسانية البالغة الاهمية .

الثلاثاء، 19 مايو، 2015

بمناسبة قدوم شهر شعبان المبارك نتقدم بخالص التهاني  للأمة العربية والإسلامية كافة وللجميع  ونسأل الله العلي القدير أن يبلغكم شهر رمضان وأنتم بخير
اليوم أول أيام شهر  شعبان
اللهم بارك لنا في شعبان وبلغنا رمضان
اللهم بلغنا شهرك الكريم ونحن ننعم بالصحة والعافية
اللهم ارحم نفوساً  كانت تتشوق لصوم رمضان وهي اليوم تحت الثرى
اللهم برد عليهم قبورهم وافتح لهم منها نسائم الجنة

أمين يارب العالمين


الجمعة، 8 مايو، 2015

رحـلـة المـئةْ يـوم ويـوم

الجمعة/19/ رحــــــــــــــــب 1436 الموافق /8/ آيـــــــــار (مايـــــــو)  2015
رحـلـة المـئةْ يـوم وليلـة
*بسمة بنت سعود بن عبدالعزيز آل سعود
©جميع حقوق التأليف و النشر محفوظة للأميرة بسمة
سبحان الله كلما حلقت الطائرة فوق الغيوم أرى الصورة واضحة و جلية على سطح الكرة الأرضية.
جلست أراقب الغيوم  وأفكر أين كنا , وأين أصبحنا , بمدة زمنية تُعد قياسية بعمر, أي إنتقال سواء كان ملكي أو دستوري , فنحن بعصر توتير والتغريد ,غرد الملك سلمان خادم الحرمين الشريفين الرشيد بعهدٍ جديد جملةً وتفصيلاً , ووضع بسرعة انتقال التقنية الحديثة من عهد استمر قرابة تسع سنوات وما قبلها نصف قرن الى قفزةٍ نوعية بقالبٍ وقلباً لم يخطر على بال أحد .
أما توقعاتي الشخصية فكنت منذ بداية كتابتي "مسار القانون الرابع"  وأنا اراقب الساحة المحلية والعالمية والخطط الأستراتيجية للمملكة وما حولها, واتابع عن قرب تحركات ولي العهد ووزير الداخلية الأن الأمير محمد بن نايف, واقرأ في عيون الرشيد ,ومؤشرات نصر بما هو قادم, فكتبت أطروحتي لكي تتناسب مع الحقبة الجديدة, مع انه لم يكن لدي أي علم أو مؤشر أو خبر بما سيكون ,ولكن فراسة,وتحليل,وبحوث استمرت سبع سنوات في الساحات الدولية ,أبحث عن مستقبل الأمة العربية, واقرأ في عيون الأعلام العربي وخطوط السياسات الخارجية لمعظم الدول العظمى ,ومجلس الأمن ,والأمم المتحدة ,ماسيكون المؤثر والمؤسس في السنوات المقبلة.
فقد استبقت الرؤية بتحليل أصبح واقعاً في كثير من المناطق أليمْ وفي وطننا فجرٌ جديد.
كنت أريد أن اكتب منذ اسبوعين عن مسمى هذه الفترة, ولكن كنت حْذرة لكي لا تؤخذ كلماتي بطريقة غير مناسبة لتوقعاتي ورؤيتي ,منذ تولي الرشيد الأمور ليرسم ويأتي بربيع لم يسبقة له أحد,وأتى بالفصول الأربعة في مدة المئة يوم وليلة, وبهذا كتبت أسطورة الف ليلة وليلة بمئة يوم وليلة.
التنسيق وهذا التغيير في زمن قياسي ليواكب السرعة والتقنية ,وهذا ماكتبته من قبل في مسار القانون الرابع,
بأننا في هذه الأطروحة نطرح مواضيع للقرن الواحد والعشرون.
ففاجئنا الرشيد بروحه التي فاقت روح الشباب بتفكير عميق وسرعة الضوء وحزمٍ بالتنفيذ وإقدام, وبها غير وجه ومعالم المملكة بفترةٍ قياسية وثم انتقال السلطة بسلاسةٍ وثقة, وتوحيد الدعوات الوطنية وكتابة المستقبل الوطني بثبات وقوة ,من غير ترددات صوتيه وقيادية ,كالحصان العربي,والأسد النجدي, وصقر التوحيد ,الذي حلق بثلاث ,وأرسى طريقً واحدً وهو الأمن والأمان ,تخطيط استراتيجي وتكتيك عسكري ونظرة ثاقبة, وحَسْم قرارات ,والحزم في اقرارها ولو تعددت الأراء, وأختلاف الفرقاء "الجد مفرق الحيل" هذه مقولة عربية أداها الرشيد بكل صدقٍ وأمانةٍ وطنية.
فكل مايدور على الساحة ماهو الا تخطيط أب لأسرته الوطنية وجيرانه من الأول الى السابع.
أمير الرياض وحاضن أسرة آل سعود,ثم وزير الدفاع وأخيراً ملك المملكة العربية السعودية التي انتظرت الحزم في توحيد المملكة والقرارات منذ زمن الملك عبد العزيز.
قراءة في التاريخ هو ما أكتبه اليوم,وليس مجاملة ,ابنة أخ الملك وعم وأب ولكن رؤية زرقاء اليمامة ماقبل ومابعد.
لمن يقرأ سطوري اليوم سيتذكر فيما بعد ,ان الرشيد وولي عهده وولي ولي عهده ,سيكتبون أطروحة تدرس في تاريخ المنطقة,من أربعة أقطاب ,أولها أمن البلاد والعباد,والمساواة,والحريات,والتعليم,فقد راهنت عليها الكثيرون منذ استلام الرشيد ,وانتقال الحكم بسلاسة وأنسياب , فمع وجود بعض الأصوات وهذا ماجعلنا ترى الخيط الأسود من الأبيض,والنور من الظلام,لكي تكتب الحقائق وترسم الخرائط ,ويعاد صياغة المناصب وتوزع الدوائر في البلاد والجوار,وبعدها ندخل في العلاقات الدولية بثقة وامتياز ونهضة نوعية شفافة نقية ,لأن الفساد الماضي الذي أصبح في خبر كان سيكون درساً للقادمين والمستجدين,بأن مهما اشتد الظلم في قضاء الأمة,الثقة بالله وثم من تولوا ,بدد كل الظنون والأماني التي كانت تكتب في دهاليز السياسات المحلية والخارجية, فأنقلبت في مئة يوم وليلة من ضبابية وعدم استقرار ,الى شفافية وأمن وحزم بحسم الأمور وصياغتها محلياً وعالمياً,وبهذا تبددت الشكوك فأرست السفينة وأرسَاهَا في موانئْ الأمان.
أرى في الغيوم واقع الأمور القادم إن شاء الله سيكون فجراً جديداً لأرض الحرمين وأركانه وفصول كاملة البيان والبنيان.
استراتيجيات وضعت ولو كان في بادئ الأمر عقول خططت لدعم عدم استقرار الأمة لحسابات شخصية وليست وطنية .
استقرار قادم أراه في الأفق لمئة عام قادمة واقتصاد قوي بحزامٍ امني محلي , وأقليمي,ثم عالمي.
أما اليوم بعد المئة عام سيكون في يد الله ثم الأيادي والسواعد الوطنية التي سيخلفها الرشيد والمحمدين,ليعطوا الأمانة للقرن القادم ويواجهوا خالقهم كما واجهه الأخرون ببرائة ذمة وكتاب ونظامٍ مستديم وأستمرارية مهما تغيرت الأسماء .
هذا ما أراه في مستقبل وقرارات مئة يوم و ليلة.
تاريخٌ مضىَ , وحاضرٌ يَكتب مستقبل المئة سنة القادمة وهذا تحليلٌ وبحثٌ في علوم الغد ,والله أعلم.
*كاتبة سعودية
You tube:  http://goo.gl/e8tpD 
PrincessBasmah @
خاص بموقع سمو الأميرة بسمة
نسمح باعادة النشر شرط ذكر المصدر تحت طائلة الملاحقة القانونية