الأربعاء، 4 مايو، 2016

لقاء الأميرة بسمة بنت سعود على قناة (ســـــما دبي )


video
ضمن برنامج أبعاد ثقافية على قناة (ســـــما دبي )  الفضائية يوم الإثنين، ٢ مايو/ أيار ٢٠١٦٢٤ رَجَبْ ١٤٣٧ ,اجرت سموها  لقاء ضمن برنامج أبعاد ثقافية تحدثت فيه  حول اصدارها الاول (مسار القانون الرابع ) أطروحة القرن الواحد والعشرين ضمن فعاليات معرض ابو ظبي الدولي للكتاب في دورته السادسة والعشرين.

الأميرة بسمة بنت سعود والسفارة السعودية بدولة الإمارات تكرمان الاعلامية اليمنية لارا الظراسي



وكالة إنباء الأمارات

بسمة بنت سعود والسفارة السعودية بالدولة تكرمان الاعلامية اليمنية لارا الظراسي.

أبوظبي فى 3 مايو/ وام /
كرمت الأميرة بسمة بنت سعود بن عبد العزيز آل سعود وسفارة المملكة العربية السعودية بالدولة شخصية العام الثقافي الاعلامية اليمنية لارا الظراسي نظير جهودها في رفع اسم اليمن ثقافيا خلال الفترة الماضية في الوقت الذي تعيش في بلادها أزمتها .
وقامت الأميرة بسمة فى الجناح السعودي بمعرض أبوظبي الدولي للكتاب والملحق الثقافي بالسفارة السعودية لدى الدولة الدكتور صالح بن محمد الدوسري ومدير الشؤون الثقافية الدكتور محمد المسعودي بتسليم درع التكريم للإعلامية اليمنية .
من جانبها توجهت لارا الظراسي بالشكر للأميرة بسمة بنت سعود والسفارة السعودية على هذا التكريم الذي ينبع من اهتمامات الاميرة وسفارة بلادها بالشأن الثقافي العربي معتبرة أن تكريمها تكريم لكل امرأة يمنية جدت واجتهدت في المجال الثقافي والانساني.
تجدر الاشارة الى أن لارا الظراسي كاتبة واعلامية وقاصه يمنية لها العديد من المشاركات في مجال القصة والكتابات الادبية وأقامت العديد من الأمسيات والندوات في مجال القصة وشغلت العديد من الوظائف الاعلامية.
صحيفة المشهد اليمني
اشادت بذكاء وتفوق المرأة اليمنية
الاميرة بسمة بنت سعود وسفارة المملكة بالإمارات يكرمان شخصية العام الثقافي الاعلامية اليمنية لارا الظراسي
* المشهد اليمني-ابو ظبي - خاص:
كرمت سمو الاميرة بسمة بنت الملك سعود بن عبد العزيز ال سعود ، وسفارة المملكة العربية السعودية بدولة الامارات العربية المتحدة ، شخصية العام الثقافي الاعلامية اليمنية لارا الظراسي ، نظير جهودها في رفع اسم اليمن ثقافيا خلال الفترة الماضية في الوقت الذي تعيش اليمن حالة من الحرب والقتال والدمار، بينما كانت هي في جبهة اخرى جبهة السلام والثقافة.
وتم التكريم على هامش فعاليات معرض الكتاب الدولي في ابوظبي وكان بمقر الجناح السعودي بالمعرض، حيث قامت سمو الاميرة بسمة بنت سعود ومعها والملحق الثقافي بسفارة المملكة العربية السعودية بالإمارات الدكتور صالح بن محمد الدوسري ومعه مدير الشؤون الثقافية الدكتور محمد المسعودي ، بتسليم درع التكريم للإعلامية اليمنية لارا الظراسي ، واشادت سمو الاميرة بسمة بالمرأة اليمنية ، وما لارا الظراسي الا نموذج حي يعكس تفوق وذكاء المرأة في اليمن .
من جانبها توجهت لارا الظراسي بالشكر للسمو الأميرة بسمة بنت سعود ال سعود والى سفارة المملكة العربية السعودية ، على هذا التكريم الذي ينبع من اهتمامات الاميرة وسفارة بلادها بالشأن الثقافي العربي ، واضافت شخصية العام الثقافي ان تكريمي هو تكريم لكل امرأة يمنية سواء في عدن او صعدة او صنعاء او المكلا والحديدة واب ولحج وكل مناطق اليمن .
واكدت الظراسي ان اللقب الذي نالته هو لكل يمنية جدت واجتهدت في المجال الثقافي والانساني فاليمن انجبت بلقيس واروى كما انجبت البردوني والمقالح والقائمة تطول في هذا السياق .. ورفعت شكرها وتقديرها الى كل الذين قدموا لها التهاني سواء عبر الرسائل او الاتصال بدءا من رئيس الحكومة الدكتور احمد بن دغر مرورا بوزير الاعلام والجهات الثقافية والاكاديمية والمنظمات ذات الصلة وكل العاملين في الحقل الاعلامي والثقافي فلهم كل الشكر والتقدير ،،حسب تصريح الظراسي .
وكانت الاعلامية اليمنية لارا الظراسي قد تلقت تهنئة من دولة رئيس الوزراء أحمد عبيد بن دغر والعديد من التهاني من مؤسسات اعلامية وثقافية ومن مختلف الشخصيات داخل دولة الامارات العربية المتحدة وخارجها، وتم تكريمها من وزير الاعلام اليمني الدكتور محمد عبد المجيد القباطي ومن السفارة اليمنية بأبو ظبي  .
تجدر الاشارة الى ان لارا الظراسي ، كاتبه واعلامية وقاصه يمنية ، لها العديد من المشاركات في مجال القصة والعديد من الكتابات الادبية واقامت العديد من الامسيات والدورات في مجال القصة ، وشغلت العديد من الوظائف الاعلامية ، واصبحت في سنوات قليلة رقما يمنيا في المهجر يحلق في فضاء الابداع والتميز ، تحاط بالإعجاب والالهام لتمكنها من تجاوز واقعها وواقع المرأة اليمنية ،لتكبر بأعمالها واصرارها على النجاح.
Arabian business أرابيان بزنس
الأميرة بسمة آل سعود وسفارة المملكة بالإمارات يكرمان شخصية العام الثقافي الإعلامية اليمنية لارا الظراسي
أرابيان بزنس
كرمت الأميرة بسمة بنت الملك سعود بن عبد العزيز آل سعود وسفارة المملكة العربية السعودية بدولة الإمارات العربية المتحدة شخصية العام الثقافي الإعلامية اليمنية لارا الظراسي نظير جهودها في رفع اسم اليمن ثقافياً خلال الفترة الماضية في الوقت الذي تعيش اليمن حالة من الحرب والقتال والدمار، بينما كانت هي في جبهة أخرى جبهة السلام والثقافة.
ووفقاً لبيان تلقى أريبيان بزنس نسخة منه، تم التكريم على هامش فعاليات معرض الكتاب الدولي في أبوظبي وكان بمقر الجناح السعودي بالمعرض، حيث قامت الأميرة بسمة بنت سعود ومعها والملحق الثقافي بسفارة المملكة في الإمارات الدكتور صالح بن محمد الدوسري ومعه مدير الشؤون الثقافية الدكتور محمد المسعودي، بتسليم درع التكريم للإعلامية اليمنية لارا الظراسي، وأشادت الأميرة بسمة بـ "المرأة اليمنية، وما لارا الظراسي إلا نموذج حي يعكس تفوق وذكاء المرأة في اليمن".
من جانبها توجهت لارا الظراسي بالشكر للأميرة بسمة بنت سعود آل سعود والى سفارة المملكة العربية السعودية على هذا التكريم الذي "ينبع من اهتمامات الأميرة وسفارة بلادها بالشأن الثقافي العربي"، وأضافت "أن تكريمي هو تكريم لكل امرأة يمنية سواءً في عدن أو صعدة أو صنعاء أو المكلا والحديدة وأب ولحج وكل مناطق اليمن".
وقالت "الظراسي" إن اللقب الذي نالته هو لكل يمنية جدت واجتهدت في المجال الثقافي والإنساني "فاليمن أنجبت بلقيس وأروى كما أنجبت البردوني والمقالح والقائمة تطول في هذا السياق".
ورفعت شكرها وتقديرها إلى كل الذين قدموا لها التهاني سواء عبر الرسائل أو الاتصال بدءاً من رئيس الحكومة الدكتور احمد بن دغر مروراً بوزير الإعلام والجهات الثقافية والأكاديمية والمنظمات ذات الصلة وكل العاملين في الحقل الإعلامي والثقافي فلهم كل الشكر والتقدير، حسب تصريح الظراسي.
وكانت الإعلامية اليمنية لارا الظراسي قد تلقت تهنئة من دولة رئيس الوزراء أحمد عبيد بن دغر والعديد من التهاني من مؤسسات إعلامية وثقافية ومن مختلف الشخصيات داخل دولة الإمارات العربية المتحدة وخارجها، وتم تكريمها من وزير الإعلام اليمني الدكتور محمد عبد المجيد القباطي ومن السفارة اليمنية بأبوظبي.
وبحسب البيان، فإن لارا الظراسي هي "كاتبة وإعلامية وقاصه يمنية، لها العديد من المشاركات في مجال القصة والعديد من الكتابات الأدبية وأقامت العديد من الأمسيات والدورات في مجال القصة، وشغلت العديد من الوظائف الإعلامية ، وأصبحت في سنوات قليلة رقماً يمنياً في المهجر يحلق في فضاء الإبداع والتميز، تحاط بالإعجاب والإلهام لتمكنها من تجاوز واقعها وواقع المرأة اليمنية لتكبر بأعمالها وإصرارها على النجاح".
يمن برس
الأميرة بسمة بنت سعود وسفارة المملكة بالإمارات يكرمان شخصية العام الثقافي الإعلامية اليمنية "لارا الظراسي"
*يمن برس - أبو ظبي
كرمت سمو الاميرة بسمة بنت الملك سعود بن عبد العزيز ال سعود، وسفارة المملكة العربية السعودية بدولة الامارات العربية المتحدة، شخصية العام الثقافي الاعلامية اليمنية لارا الظراسي، نظير جهودها في رفع اسم اليمن ثقافيا خلال الفترة الماضية في الوقت الذي تعيش اليمن حالة من الحرب والقتال والدمار، بينما كانت هي في جبهة اخرى جبهة السلام والثقافة.
وتم التكريم على هامش فعاليات معرض الكتاب الدولي في ابوظبي وكان بمقر الجناح السعودي بالمعرض، حيث قامت سمو الاميرة بسمة بنت سعود ومعها والملحق الثقافي بسفارة المملكة العربية السعودية بالإمارات الدكتور صالح بن محمد الدوسري ومعه مدير الشؤون الثقافية الدكتور محمد المسعودي، بتسليم درع التكريم للإعلامية اليمنية لارا الظراسي، واشادت سمو الاميرة بسمة بالمرأة اليمنية، وما لارا الظراسي الا نموذج حي يعكس تفوق وذكاء المرأة في اليمن.
من جانبها توجهت لارا الظراسي بالشكر للسمو الأميرة بسمة بنت سعود ال سعود والى سفارة المملكة العربية السعودية، على هذا التكريم الذي ينبع من اهتمامات الاميرة وسفارة بلادها بالشأن الثقافي العربي، واضافت شخصية العام الثقافي ان تكريمي هو تكريم لكل امرأة يمنية سواء في عدن او صعدة او صنعاء او المكلا والحديدة واب ولحج وكل مناطق اليمن.
واكدت الظراسي ان اللقب الذي نالته هو لكل يمنية جدت واجتهدت في المجال الثقافي والانساني فاليمن انجبت بلقيس واروى كما انجبت البردوني والمقالح والقائمة تطول في هذا السياق .. ورفعت شكرها وتقديرها الى كل الذين قدموا لها التهاني سواء عبر الرسائل او الاتصال بدءا من رئيس الحكومة الدكتور احمد بن دغر مرورا بوزير الاعلام والجهات الثقافية والاكاديمية والمنظمات ذات الصلة وكل العاملين في الحقل الاعلامي والثقافي فلهم كل الشكر والتقدير، حسب تصريح الظراسي .
وكانت الاعلامية اليمنية لارا الظراسي قد تلقت تهنئة من دولة رئيس الوزراء أحمد عبيد بن دغر والعديد من التهاني من مؤسسات اعلامية وثقافية ومن مختلف الشخصيات داخل دولة الامارات العربية المتحدة وخارجها، وتم تكريمها من وزير الاعلام اليمني الدكتور محمد عبد المجيد القباطي ومن السفارة اليمنية بأبو ظبي.
تجدر الاشارة أن لارا الظراسي، كاتبه واعلامية وقاصه يمنية، لها العديد من المشاركات في مجال القصة والعديد من الكتابات الادبية واقامت العديد من الامسيات والدورات في مجال القصة، وشغلت العديد من الوظائف الاعلامية، واصبحت في سنوات قليلة رقما يمنيا في المهجر يحلق في فضاء الابداع والتميز، تحاط بالإعجاب والالهام لتمكنها من تجاوز واقعها وواقع المرأة اليمنية، لتكبر بأعمالها واصرارها على النجاح.
روابط بعض الصحف التي نشرت الخبر
§       الشرق نيوز - ابو ظبي – خاص
§       أخبار اليمن
§       شبكة الاخبار العالمية
§  I news عربية
§       الأتحادية نيوز
§       اخبار السعيدة
§       وكالة يقين للانباء
§       بوابة أخبار مصر
§       مراقبون برس
§       بوابة اليمن الإخبارية
§       نشوان نيوز
§       دنيا الوطن
§       المسار
§       يمن سكاي
§       عدن "FM"
§       الناقل نيوز






الاثنين، 2 مايو، 2016

الصحف التي نشرت خبر توقيع الأميرة بسمة كتاب "مسار القانون الرابع" بمعرض أبوظبي الدولي للكتاب


وكالة أنباء الأمارات
بسمة بنت سعود توقع إصدارها الأول ضمن فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب.
أبوظبي في الاول من مايو/ وام /
وكالة أنباء الأمارات
 وقعت الأميرة بسمة بنت سعود بن عبد العزيز آل سعود اليوم كتابها "مسار القانون الرابع" أطروحة القرن الواحد والعشرين وذلك في الجناح السعودي المشارك في معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2016 .
ويأتي الكتاب في نسخته العربية ترجمة عن النص الأصلي الصادر باللغة الإنجليزية في عام 2012.
حضر حفل توقيع الكتاب سعادة الدكتور محمد بن عبد الرحمن البشر سفير المملكة العربية السعودية لدى الدولة والملحق الثقافي السعودي الدكتور صالح بن محمد الدوسري وحشد من المهتمين والإعلاميين والمثقفين والمفكرين والأدباء ومحبي ومتابعي الأميرة ومرتادي المعرض الذين حرصوا على اقتناء نسخهم الخاصة من الإصدار وتوقيعها والتقاط الصور التذكارية بهذه المناسبة مع مؤلفته الأميرة بسمة.
والكتاب عبارة عن طرح اجتماعي واقتصادي وتعليمي في إطار قانوني للبحث عن حلول.. كما يعد محاولة لتقديم رؤية جديدة تعكس التطور الفكري الذي بات يشهده العالم أجمع.
وأعربت الأميرة بسمة بنت سعود في الجلسة الحوارية التي سبقت توقيعها للكتاب عن سعادتها بتوقيع إصدارها الأول في العاصمة ابوظبي بعد معرض الرياض الدولي للكتاب ومعرض البحرين الدولي السابع عشر للكتاب.. مشيرة إلى أن مسار القانون الرابع تم تقديمه باللغة الانكليزية قبل أكثر من أربعة أعوام في العاصمة البريطانية لندن وكذلك الاتحاد الأوروبي ومؤخرا في مكتبة الكونجرس الأمريكي..وتمت مناقشته في عدد من العواصم العالمية.
وتمنت الأميرة أن يجد القارئ العربي في الكتاب مبتغاه الفكري وأن يكون ذا فائدة للإنسانية عامة من خلال ما يقدمه من طرح لحل أبرز المشاكل الاقتصادية والاجتماعية التي تعاني منها الكثير من المجتمعات.
و"مسار القانون الرابع" هو الإصدار الأول للأميرة بسمة بنت سعود وصدر عن دار أثر السعودية للنشر بالتعاون مع مركز غورا للبحوث والدراسات الاجتماعية في لندن.. وهو عبارة عن أطروحة اجتماعية واقتصادية تبحث عن حلول للمشاكل في إطار قانوني ومحاولة لتقديم رؤية جديدة تعكس التطور الفكري الذي بات يشهده العالم أجمع.
وقالت الأمير بسمة " الموضوع لا يتعلق بالشرق الأوسط فحسب فلقد أصبح العالم مختلفا عما نعرفه ولم يستطع أي مجتمع أو حكم أن يتجنب التغيير لأن العالم مترابط بشكل كبير نتيجة لأجهزة الاتصال والتكنولوجيا ولكنه عالم نطير فيه دون أجنحة ومهما كانت الطريقة التي نشرح فيها الوضع فإن الفوضى والخلل أصبحا ممكنين على المستوى العالمي ولن ينتج عن الوضع الحالي أي شيء إيجابي دون العمل بشكل حذر وملتزم وإرساء قواعد أخلاقية سليمة في الحكم وهذا ما دفعني إلى التفكير بمسار القانون الرابع".
وأشارت إلى أن مسار القانون الرابع هو دستور عالمي يهدف إلى علاج جذور التذمر من خلال قيادة صالحة تتحلى بالاحترام وبعد النظر وإيجاد الوسائل للتخلص من التهديدات بالاضرابات التي نعاني منها في السنوات الأخيرة إذ ندعو إلى ضرورة توفير الأمن والحرية والمساواة والتعليم فوق كل شيء فإن القانون الرابع هو آلية "وسيلة " للتعرف على حقوق الإنسان الأساسية وتصنيفها ومنحها بشكل بسيط.. إن مسار القانون الرابع ليس مجرد تحليل بسيط لفترة صعبة بل إنه استمرارية جوهرية للعالم.
وام/حيا/سرا
جريدة الرياض
بسمة بنت سعود توقع "مسار القانون الرابع"
جريدة الرياض/دبي- مكتب الرياض
الاثنين 25 رجب 1437 هـ - 2 مايو 2016م - العدد 17479 , صفحة رقم ( 37 )
    وقعت صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت سعود بن عبد العزيز آل سعود كتابها "مسار القانون الرابع" أطروحة القرن الواحد والعشرين أمس بالجناح السعودي المشارك في معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2016، ويأتي الكتاب في نسخته العربية ترجمة عن النص الأصلي الصادر باللغة الإنجليزية في عام 2012.
وحضر حفل توقيع الكتاب سفير خادم الحرمين الشريفين لدى دولة الإمارات العربية المتحدة د. محمد بن عبد الرحمن البشر والملحق الثقافي السعودي د. صالح بن محمد الدوسري، وحشد من المهتمين والإعلاميين والمثقفين والمفكرين والأدباء ومحبي ومتابعي الأميرة ومرتادي المعرض الذين حرصوا على اقتناء نسخهم الخاصة من الإصدار وتوقيعها والتقاط الصور التذكارية بهذه المناسبة مع مؤلفته الأميرة بسمة.
ووفقاً للأميرة بسمة فإنّ الكتاب عبارة عن طرح اجتماعي واقتصادي وتعليمي في إطار قانوني للبحث عن حلول. ويعد الكتاب محاولة لتقديم رؤية جديدة تعكس التطور الفكري الذي بات يشهده العالم أجمع.
وقد أعربت الأميرة بسمة بنت سعود في الجلسة الحوارية التي سبقت توقيعها للكتاب عن سعادتها بتوقيع إصدارها الأول في العاصمة ابو ظبي بعد معرض الرياض الدولي للكتاب ومعرض البحرين الدولي السابع عشر للكتاب، مشيرة إلى أن مسار القانون الرابع تم تقديمه باللغة الانكليزية قبل أكثر من أربعة أعوام في العاصمة البريطانية لندن وكذلك الاتحاد الأوروبي، ومؤخراً في مكتبة الكونجرس الأمريكي. وتمت مناقشته في عدد من العواصم العالمية.
وتمنت الأميرة أن يجد القارئ العربي في الكتاب مبتغاه الفكري وأن يكون ذا فائدة للإنسانية عامة من خلال ما يقدمه من طرح لحل أبرز المشاكل الاقتصادية والاجتماعية التي تعاني منها الكثير من المجتمعات.
و"مسار القانون الرابع" هو الإصدار الأول للأميرة بسمة بنت سعود، وصدر عن دار أثر السعودية للنشر بالتعاون مع مركز غورا للبحوث والدراسات الاجتماعية في لندن. وهو عبارة عن أطروحة اجتماعية، واقتصادية، تبحث عن حلول للمشاكل، في إطار قانوني، ومحاولة لتقديم رؤية جديدة تعكس التطور الفكري الذي بات يشهده العالم أجمع.
وقالت الأميرة بسمة بنت سعود في كتابها "أوجد ما يسمى بالربيع العربي في الشرق الأوسط توازنات اجتماعية وثارت شعوب المنطقة التي لم تعد تخشى حكم الفرد الديكتاتوري من خلال المظاهرات والاحتجاجات والعنف ما أدى إلى تغيير العديد من الأنظمة، وقد انكشف القناع عن الهوة الواسعة في الداخل بين النخبة الحاكمة الثرية وبقية الشعب بشكل لا يمكن تجاهله، ولم تعد الشعوب غير مبالية بهذا الوضع، وازدادت ثقة الشارع السياسي في نفسه، غير أن الانتقال السلمي أو الفاعل ليس سهلاً، أو مضموناً ولكن من الضروري أنّ ندرك أنّ الفشل يؤدي إلى عقوبات لا تحتمل".
وأضافت الأمير بسمة "الموضوع لا يتعلق بالشرق الأوسط فحسب، فلقد أصبح العالم مختلفاً عما نعرفه، ولم يستطع أي مجتمع، أو حكم أن يتجنب التغيير، لأن العالم مترابط بشكل كبير نتيجة لأجهزة الاتصال والتكنولوجيا ولكنه عالم نطير فيه دون أجنحة، ومهما كانت الطريقة التي نشرح فيها الوضع فإن الفوضى والخلل أصبحا ممكنين على المستوى العالمي، ولن ينتج عن الوضع الحالي أي شيء إيجابي دون العمل بشكل حذر وملتزم، وإرساء قواعد أخلاقية سليمة في الحكم، وهذا ما دفعني إلى التفكير بمسار القانون الرابع".
وأشارت إلى أن مسار القانون الرابع هو دستور عالمي، ويهدف إلى علاج جذور التذمر من خلال قيادة صالحة تتحلى بالاحترام وبعد النظر، وإيجاد الوسائل للتخلص من التهديدات بالاضرابات الني نعاني منها في السنوات الأخيرة. إذ ندعو إلى ضرورة توفير الأمن والحرية والمساواة والتعليم فوق كل شيء، فإن القانون الرابع هو آلية "وسيلة" للتعرف على حقوق الإنسان الأساسية وتصنيفها ومنحها بشكل بسيط. إن مسار القانون الرابع ليس مجرد تحليل بسيط لفترة صعبة بل إنه استمرارية جوهرية للعالم".
جريدة الأمارات اليوم
أكدت أنه يسعى إلى تطوير رأس المال البشري الأميرة بسمة بنت سعود توقّع "مسار القانون الرابع"
جريدة الأمارات اليوم / المصدر:  إيناس محيسن ـــ أبوظبي
وقّعت الأميرة بسمة بنت سعود بن عبدالعزيز آل سعود كتابها «مسار القانون الرابع أطروحة القرن الحادي العشرين»، مساء أول من أمس، في جناح المملكة العربية السعودية بمعرض أبوظبي الدولي للكتاب الذي يختتم فعالياته غداً.
سبق توقيع الكتاب؛ لقاء إعلامي تحدثت فيه الأميرة عن الكتاب الذي يمثل محاولة لرسم صورة من صور سعادة المجتمع، معتمداً في رؤيته على أربعة أعمدة، هي: الأمن والحرية والمساواة والتعليم. وتحتاج هذه الأعمدة إلى أربع خطوات لكي يشتد البنيان، وهي: الوطن والقضايا الاقتصادية والاجتماعية والبيئية والفضاء الإلكتروني.
وأوضحت الأميرة بسمة أن كثيراً من المؤسسات استفادت من «مسار القانون الرابع» على مدى ست سنوات عبر كتاباتها في الصحف التي تناولت فيها كثير من القضايا والحلول لها، لافتة إلى أن الكتاب يسعى إلى تطوير رأس المال البشري، الذي يعد من أهم عناصر تطور الحضارات وارتقائها.
كما ركزت على أهمية تطوير التعليم والعمل على تقليل الفجوة بين المناهج على مستوى العالم، خصوصاً في مناهج العلوم باعتبارها الوحيدة القادرة على أن تكون جسر العبور لمختلف الثقافات الأخرى. كما أشارت إلى ضرورة أن تكون هناك مساواة في التعليم، بحيث تتاح المكونات والمواد نفسها لكل الفئات.
يذكر أن أطروحة مسار القانون الرابع نشرت في الأول من يناير 2013 باللغتين العربية والإنجليزية على مواقع الأميرة بسمة بنت سعود بن عبدالعزيز، وتم تسجيلها في الاتحاد الأوروبي عام 2014، بعد مناقشتها في البرلمان الأوروبي عام 2012. كما تم إنشاء مسابقة باسم مسار القانون الرابع في مدرسة بورتلند البريطانية في لندن للمرحلة الثانوية عام 2014، ومازالت مستمرة.
جريدة «الخليج»
«مسار القانون الرابع» لبسمة بنت سعود بن عبدالعزيز
أبوظبي/جريدة «الخليج»
تاريخ النشر: 02/05/2016
وقّعت الأميرة بسمة بنت سعود بن عبد العزيز آل سعود، مساء أمس الأول في جناح المملكة العربية السعودية في المعرض، إصدارها الأول «مسار القانون الرابع.. أطروحة القرن الحادي والعشرين»، الصادر عن دار أثر السعودية للنشر، بالتعاون مع مركز غورا للبحوث والدراسات الاجتماعية في لندن.وحضر التوقيع، الدكتور محمد عبد الرحمن البشر السفير السعودي في الإمارات، ود. صالح بن محمد الدوسري الملحق الثقافي السعودي.
وأشارت الأميرة إلى أن فكرة «مسار القانون الرابع»، جاءت من عصارة تأملاتها في بدايات القرن ال 21 الذي وجدت فيه ثغرة كبيرة ما بين الواقع والمأمول، وما بين فترة ما قبل الثورات وما بعدها، كما وجدت ثغرة كبيرة لم يملأها أحد، بل ما زالت على مدى الاستفهام وطرح الأسئلة، وكان جوابها هو تلك الأطروحة التي ترتكز على 4 أعمدة أساسية استنبطتها من قراءة القرآن الكريم، وهي، الأمن، والمساواة، والحرية، والتعليم، حيث إن التعليم هو من يعلم الناس معنى الحرية، والمساواة، والأمن، وارتكزت على تلك الأعمدة لكي تشرح كيفية بناء أجيال جديدة، تستفيد من كافة التجارب المعاصرة، الذي فشلت فيه الكثير من الأنظمة والمؤسسات العالمية، في بقائها على ذات المنهاج الربحي وسقطت عدة مرات، ومنها، وول ستريت، ففي كل مرة تأخذ معها أجيالاً من البشر وتقذفهم من الأعلى إلى الأسفل في ظرف دقيقة واحدة.
وأكدت أن «مسار القانون الرابع» هو دستور عالمي، يهدف إلى علاج جذور التذمر من خلال قيادة صالحة تتحلى بالاحترام وبعد النظر، وإيجاد الوسائل للتخلص من التهديدات بالإضرابات التي تعانيها المجتمعات في السنوات الأخيرة، فنحن ندعو إلى ضرورة توفير الأمن والحرية والمساواة والتعليم فوق كل شيء، وإن القانون الرابع هو آلية «وسيلة» للتعرف إلى حقوق الإنسان الأساسية، وتصنيفها، ومنحها بشكل بسيط، ومسار هذا القانون ليس مجرد تحليل بسيط لفترة صعبة بل إنه استمرارية جوهرية للعالم.
وأوضحت، أن الأطروحة هي أطروحة اجتماعية، واقتصادية، تبحث عن حلول للمشاكل، في إطار قانوني، ومحاولة لتقديم رؤية جديدة تعكس التطور الفكري الذي بات يشهده العالم أجمع، متمنيةً أن يجد القارئ العربي في إصدارها الأول مبتغاه الفكري، وأن يكون ذا فائدة للإنسانية عامة من خلال ما يقدمه من طرح لحل أبرز المشاكل الاقتصادية والاجتماعية التي يعانيها الكثير من المجتمعات العربية والإسلامية.
وقالت الأميرة في كتابها «أوجد ما يسمى بالربيع العربي في الشرق الأوسط، توازنات اجتماعية وثارت شعوب المنطقة التي لم تعد تخشى حكم الفرد الديكتاتوري من خلال التظاهرات، والاحتجاجات، والعنف ما أدى إلى تغيير عديد من الأنظمة، وقد انكشف القناع عن الهوة الواسعة في الداخل بين النخبة الحاكمة الثرية وبقية الشعب بشكل لا يمكن تجاهله، ولم تعد الشعوب غير مبالية بهذا الوضع، وازدادت ثقة الشارع السياسي في نفسه، غير أن الانتقال السلمي أو الفاعل ليس سهلاً، أو مضموناً ولكن من الضروري أن ندرك أن الفشل يؤدي إلى عقوبات لا تحتمل».
ولفتت، إلى أن هذا الموضوع لا يتعلق بالشرق الأوسط فحسب، ولقد أصبح العالم مختلفاً عما نعرفه، ولم يستطع أي مجتمع، أو حكم أن يتجنب التغيير، لأن العالم مترابط بشكل كبير نتيجة لأجهزة الاتصال والتكنولوجيا، ولكنه عالم نطير فيه دون أجنحة، ومهما كانت الطريقة التي نشرح فيها الوضع، فإن الفوضى والخلل أصبحا ممكنين على المستوى العالمي، ولن ينتج عن الوضع الحالي أي شيء إيجابي دون العمل بشكل حذر وملتزم، وإرساء قواعد أخلاقية سليمة في الحكم، وهذا ما دفعني إلى التفكير بمسار القانون الرابع».
صحيفة البيان
ضمن أنشطة الجناح السعودي بالمعرض الأميرة بسمة بنت سعود توقّع «مسار القانون الرابع»
المصدر:  دبي – البيان/التاريخ: 02 مايو 2016
وقعت الأميرة بسمة بنت سعود بن عبد العزيز كتابها «مسار القانون الرابع»، وذلك مساء أول من أمس في الجناح السعودي.
وأوضحت، خلال لقاء إعلامي قبل توقيعها الكتاب، أنها اختارت القانون الرابع عنواناً لأطروحة الدكتوراه التي ينظر فيها الآن في جامعة هارفرد، وفيه كتبت عن الكثير من القضايا والحلول التي تشغل العالم، وأكدت أهمية تطوير رأس المال البشري. وتطرقت إلى بعض القضايا المهمة لتحقيق هذا التطور وأهمها التعليم.
الأعمدة الأربعة
يقوم مسار القانون الرابع، كما ورد في الكتاب، على أربعة أعمدة، وهي الأمن والحرية والمساواة والتعليم، ويعتبر مسار القانون الرابع هو دستوراً عالمياً يستطيع العالم من خلاله أن يواجه فترة عدم الاستقرار، ويهدف إلى علاج جذور السخط والتذمر، من خلال قيادة صالحة تتحلى بالاحترام وبعد النظر والبصيرة، لتوفير الأوضاع المناسبة التي تتوافر فيها الفرص للجميع، وإيجاد السبل والوسائل للتخلص من التهديدات والاضطرابات التي عانيناها خلال العقود الأخيرة.
فالقطاع الصحي والتعليمي والأمني والقضائي بشكله الحالي ليس مؤهلاً لمواكبة التطور العالمي السريع، مع انخفاض الطلب البشري للمنافسة في السوق العالمي، وهذا ما أدى إلى التأثير بشكل سلبي في التوازن الاقتصادي العالمي.
ومسار القانون الرابع هو ليس مجرد تحليل بسيط لفترة صعبة في تاريخ الإنسانية، إنه ذو أهمية جوهرية لبقاء الجنس البشري، فهو وسيلة للتعرف إلى حقوق الإنسان الأساسية وتصنيفها وطرحها بشكل مبسط مع الأنظمة الشرعية القائمة، بحيث تطغى الثقافات والعادات المحلية لتسود.
من أين نبدأ؟ علينا أن نعيد النظر في المشكلات التي تواجهنا، علينا أن نتمعن قبل أن نفكر، فقدنا الاحترام والتقدير الذي كان يمتع به المفكرون، ولم يعد لدينا الصبر لرأي أي فرد آخر أو تحليله.
فمسار القانون الرابع كما تم تأكيده في الكتاب هو إرساء ووضع نظام، يتمكن فيه أي فرد من الانطلاق من منصة شاملة دون مسمى: هوية، أو دين أو أفكار متحيزة، ولكنه يتمتع بصفة أساسية، ألا وهي الإنسانية أولاً وأخيراً.
وليس هنا المعنى الشرق الأوسط فقط، بل العالم أجمع، إنه نظام حكم يربط بعضه ببعض، وهو نظام يعيد صياغة الأسس الأخلاقية التي يجب أن نطبقها على أنفسنا أولاً، ونتعامل من خلالها مع العالم.
الوطن نيوز
الأميرة بسمة بنت سعود آل سعود توقع كتابها الأول في معرض أبوظبي الدولي
الوطن نيوز - كتب: شريف حسين
وقعت الأميرة بسمة بنت سعود بن عبدالعزيز آل سعود، كتابها "مسار القانون الرابع" أطروحة القرن الواحد والعشرين أمس، بالجناح السعودي المشارك في معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2016.
ويأتي الكتاب في نسخته العربية ترجمة عن النص الأصلي الصادر باللغة الإنجليزية في عام 2012.
وحضر حفل توقيع الكتاب، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، الدكتور محمد بن عبدالرحمن البشر، والملحق الثقافي السعودي الدكتور صالح بن محمد الدوسري، وحشد من المهتمين والإعلاميين والمثقفين والمفكرين والأدباء ومحبي ومتابعي الأميرة، ومرتادي المعرض الذين حرصوا على اقتناء نسخهم الخاصة من الإصدار وتوقيعها والتقاط الصور التذكارية.
ووفقًا للأميرة بسمة، فإن الكتاب عبارة عن طرح اجتماعي واقتصادي وتعليمي في إطار قانوني للبحث عن حلول، ويعد محاولة لتقديم رؤية جديدة تعكس التطور الفكري الذي بات يشهده العالم أجمع.
وأعربت الأميرة بسمة بنت سعود في الجلسة الحوارية التي سبقت توقيعها للكتاب عن سعادتها بتوقيع إصدارها الأول في العاصمة أبوظبي بعد معرض الرياض الدولي للكتاب ومعرض البحرين الدولي السابع عشر للكتاب، مشيرة إلى أن مسار القانون الرابع تم تقديمه باللغة الإنجليزية قبل أكثر من أربعة أعوام في العاصمة البريطانية لندن، وكذلك الاتحاد الأوروبي، ومؤخرًا في مكتبة الكونجرس الأمريكي. وتمت مناقشته في عدد من العواصم العالمية.
وتمنت الأميرة، أن يجد القارئ العربي في الكتاب مبتغاه الفكري، وأن يكون ذا فائدة للإنسانية عامة من خلال ما يقدمه من طرح لحل أبرز المشاكل الاقتصادية والاجتماعية التي تعاني منها الكثير من المجتمعات.
و"مسار القانون الرابع" هو الإصدار الأول للأميرة بسمة بنت سعود، وصدر عن دار "أثر" السعودية للنشر بالتعاون مع مركز غورا للبحوث والدراسات الاجتماعية في لندن.
وقالت الأميرة بسمة بنت سعود، في كتابها، "أوجد ما يسمى بالربيع العربي في الشرق الأوسط توازنات اجتماعية وثارت شعوب المنطقة التي لم تعد تخشى حكم الفرد الديكتاتوري من خلال المظاهرات والاحتجاجات والعنف، ما أدى إلى تغيير العديد من الأنظمة، وقد انكشف القناع عن الهوة الواسعة في الداخل بين النخبة الحاكمة الثرية وبقية الشعب بشكل لا يمكن تجاهله، ولم تعد الشعوب غير مبالية بهذا الوضع، وازدادت ثقة الشارع السياسي في نفسه، غير أن الانتقال السلمي أو الفاعل ليس سهلًا، أو مضمونًا، ولكن من الضروري أن ندرك أن الفشل يؤدي إلى عقوبات لا تحتمل".
صحيفة المرصد
بالصور: بسمة بنت سعود توقع كتابها “مسار القانون الرابع” في معرض أبوظبي الدولي للكتاب
صحيفة المرصد:
وقعت صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت سعود بن عبد العزيز آل سعود كتابها “مسار القانون الرابع” أطروحة القرن الواحد والعشرين أمس بالجناح السعودي المشارك في معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2016، ويأتي الكتاب في نسخته العربية ترجمة عن النص الأصلي الصادر باللغة الإنجليزية في عام 2012.
وحضر حفل توقيع الكتاب سفير خادم الحرمين الشريفين لدى دولة الإمارات العربية المتحدة د. محمد بن عبد الرحمن البشر والملحق الثقافي السعودي د. صالح بن محمد الدوسري، وحشد من المهتمين والإعلاميين والمثقفين والمفكرين والأدباء ومحبي ومتابعي الأميرة ومرتادي المعرض الذين حرصوا على اقتناء نسخهم الخاصة من الإصدار وتوقيعها والتقاط الصور التذكارية بهذه المناسبة مع مؤلفته الأميرة بسمة.
ووفقاً للأميرة بسمة فإنّ الكتاب عبارة عن طرح اجتماعي واقتصادي وتعليمي في إطار قانوني للبحث عن حلول. ويعد الكتاب محاولة لتقديم رؤية جديدة تعكس التطور الفكري الذي بات يشهده العالم أجمع.
وقد أعربت الأميرة بسمة بنت سعود في الجلسة الحوارية التي سبقت توقيعها للكتاب عن سعادتها بتوقيع إصدارها الأول في العاصمة ابو ظبي بعد معرض الرياض الدولي للكتاب ومعرض البحرين الدولي السابع عشر للكتاب، مشيرة إلى أن مسار القانون الرابع تم تقديمه باللغة الانكليزية قبل أكثر من أربعة أعوام في العاصمة البريطانية لندن وكذلك الاتحاد الأوروبي، ومؤخراً في مكتبة الكونجرس الأمريكي. وتمت مناقشته في عدد من العواصم العالمية.
وتمنت الأميرة أن يجد القارئ العربي في الكتاب مبتغاه الفكري وأن يكون ذا فائدة للإنسانية عامة من خلال ما يقدمه من طرح لحل أبرز المشاكل الاقتصادية والاجتماعية التي تعاني منها الكثير من المجتمعات.
و”مسار القانون الرابع” هو الإصدار الأول للأميرة بسمة بنت سعود، وصدر عن دار أثر السعودية للنشر بالتعاون مع مركز غورا للبحوث والدراسات الاجتماعية في لندن. وهو عبارة عن أطروحة اجتماعية، واقتصادية، تبحث عن حلول للمشاكل، في إطار قانوني، ومحاولة لتقديم رؤية جديدة تعكس التطور الفكري الذي بات يشهده العالم أجمع.
وقالت الأميرة بسمة بنت سعود في كتابها “أوجد ما يسمى بالربيع العربي في الشرق الأوسط توازنات اجتماعية وثارت شعوب المنطقة التي لم تعد تخشى حكم الفرد الديكتاتوري من خلال المظاهرات والاحتجاجات والعنف ما أدى إلى تغيير العديد من الأنظمة، وقد انكشف القناع عن الهوة الواسعة في الداخل بين النخبة الحاكمة الثرية وبقية الشعب بشكل لا يمكن تجاهله، ولم تعد الشعوب غير مبالية بهذا الوضع، وازدادت ثقة الشارع السياسي في نفسه، غير أن الانتقال السلمي أو الفاعل ليس سهلاً، أو مضموناً ولكن من الضروري أنّ ندرك أنّ الفشل يؤدي إلى عقوبات لا تحتمل”.
وأضافت الأمير بسمة “الموضوع لا يتعلق بالشرق الأوسط فحسب، فلقد أصبح العالم مختلفاً عما نعرفه، ولم يستطع أي مجتمع، أو حكم أن يتجنب التغيير، لأن العالم مترابط بشكل كبير نتيجة لأجهزة الاتصال والتكنولوجيا ولكنه عالم نطير فيه دون أجنحة، ومهما كانت الطريقة التي نشرح فيها الوضع فإن الفوضى والخلل أصبحا ممكنين على المستوى العالمي، ولن ينتج عن الوضع الحالي أي شيء إيجابي دون العمل بشكل حذر وملتزم، وإرساء قواعد أخلاقية سليمة في الحكم، وهذا ما دفعني إلى التفكير بمسار القانون الرابع”.
وأشارت إلى أن مسار القانون الرابع هو دستور عالمي، ويهدف إلى علاج جذور التذمر من خلال قيادة صالحة تتحلى بالاحترام وبعد النظر، وإيجاد الوسائل للتخلص من التهديدات بالاضرابات الني نعاني منها في السنوات الأخيرة. إذ ندعو إلى ضرورة توفير الأمن والحرية والمساواة والتعليم فوق كل شيء، فإن القانون الرابع هو آلية “وسيلة” للتعرف على حقوق الإنسان الأساسية وتصنيفها ومنحها بشكل بسيط. إن مسار القانون الرابع ليس مجرد تحليل بسيط لفترة صعبة بل إنه استمرارية جوهرية للعالم”.
روابط  بعض الصحف التي نشرت الخبر
1)   صحيفة صدى الألكترونية(فهد العبد الله)
2)   وكالة أنباء الشعر
3)   Rougemagz
4)   I news العربية

5)   مجلة مباشر الإلكترونية
6)   المملكة الاخباري
7)   المنظار
8)   ألوان نيوز
9)   الفرسان
10)                     ثقافة نت