السبت، 26 ديسمبر، 2015

فرسان التطوع يرسمون البسمة بمناسبة اليوم العالمي للتطوع تحت شعار كلنا لجدة في الرخا والشدة

فرسان التطوع يرسمون البسمة بمناسبة اليوم العالمي للتطوع تحت شعار كلنا لجدة في الرخا والشدة
صحيفة بروز | الإعلامي سعود حافظ- السبت /١٥/ ربيع الأوّل ١٤٣٧ الـموافــق ،٢٦ديسمبر/ كانون الأول ٢٠١٥

شرفت صاحبة “السمو الملكي الأميره بسمة بنت سعود بن عبد العزيز آل سعود”  الحفل التاسع لسباقات الفروسية التاسع على كأس ودروع دعم خادم الحرمين الشريفين حفظه الله وتقديرية النادي والذي صاحبه فعّالية تكريم المتطوعين والمتطوعات من ابناء جدة واطلاق لقب فارس عليهم بمناسبة اليوم العالمي للتطوع تحت شعار ” كلنا لجدة في الرخا والشدة ” حيث قامت بتكريم الجانب النسائي من الفرق التطوعية بصفتها رئيس اعضاء الشرف لمجلس فرسان التطوع حيث تم تكريم عدد كبير من الفرق التطوع وتوزيع الدروع والشهادات ، بحضور الشريف هزاع بن شاكر العبدلي رئيس اللجنة التنفيذية المشرف العام على النادي ورئيس مجلس فرسان التطوع ومعالي الفريق طلال محسن عنقاوي عضو اللجنة التنفيذية والدكتور عبد الله بن سعيد باسنبل عضو اللجنة التنفيذية والشريف وجدي عبد الله الإدريسي عضو اللجنة التنفيذية والمدير التنفيذي للنادي ونائب رئيس مجلس فرسان التطوع الاستاذ حسن بن محمد سندي
وبعد انتهاء أشواط الحفل
بدأت فعاليات ومراسم احتفال تكريم المتطوعين وإطلاق لقب فارس والذي قدمه المتألق المذيع بقناة الإخبارية فهد السمحان
حيث كانت البداية آيات من الذكر الحكيم ، ثم كلمة مجلس فرسان التطوع القاها عنهم سعادة الدكتور سعود السلمي وضح فيها جهود نادي الفروسية ودوره البارز في المسؤولية المجتمعية ومبادرة مجلس فرسان التطوع بالنادي في تكريم الفرق التطوعية تحت شعار “كلنا لجدة في الرخا والشدة”
بعد ذلك ألقى العميد المتقاعد طلال بن أحمد الصيدلاني مساعد مدير شرطة محافظة جدة سابقاً المستشار الأمني والمدرب المعتمد والمهتم بالأعمال التطوعية وتطويرها كلمة عبر فيها عن سعادته وتهنئته لنادي الفروسية بمحافظة جدة على هذه البادرة والحدث العظيم في تكريم متطوعين جدة وإطلاق لقب فارس على الشباب والشابات وهذا يسجل للنادي ولمجلس فرسان التطوع بالنادي.
وفي كلمة لرعاية الحفل صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت سعود بن عبدالعزيز آل سعود التي أشادت فيها بدور مجلس فرسان التطوع وبنادي فروسية جدة وأنه يجب أن يحظى بتغطية إعلامية أكبر حيث أنه يجمع العديد من وجهاء المجتمع والأعيان والشخصيات الإجتماعية في مختلف التخصصات اجتمعت على الخير وحب الوطن وعشق الفروسية.
كما تحدثت عن تطور مجلس الفرسان بسواعد وطنية تعشق الوطن وهو أول مجلس وفريق تطوعي على المستوى المحلي والعالمي ويطبق مفهوم المسؤولية الاجتماعية وخصوصًا أنها مبادرة جديدة في مجتمعنا تضم السيدات المتواجدات معنا اليوم وهذا بحد ذاته حدث كبير ومهم
المسؤولية الاجتماعية لرياضة الفروسية على مستوى اندية الفروسية بالمملكة تفخر بنادي الفروسية بجدة حيث تحول إلى مضمار الإنسانية وهذا معنى جميل يحمل في طياته كثيرًا من الآمال
وأضافت سموها أن المجتمع بأكمله فُطر على الإنسانية بكافة شرائحة المجتمعية من الشباب المتطوع حتى أصبح شريكًا اجتماعيًا واستراتيجياً فاعلًا للعديد من المبادرات الإنسانية والشراكات الاجتماعية على مختلف اهتماماتها
وأضافت صاحبة السمو أنها تطمح في السنوات القادمة لنادي فروسية جدة أن ترى المزيد من هذه العطاءات المثمرة في المستقبل القريب لنفتخر به ومنجزاته الوطنية والرياضية ( فالخيل معقود بنواصيه الخير )
ونرتقي بهذه الأعمال التطوعية لما هو أفضل وأشمل  وأكمل دعمًا للحقوق الإنسانية لهذا البلد المعطاء الذي عُرف في السابق والآن بملوكه الذين أطلق عليهم ملوك الإنسانية والرشد والأمن والأمان والقوة
وها نحن اليوم نقف في هذا المضمار نتطلع أن نكون جميعًا يدًا واحدة لتكون هذه المناسبة في تكريم المتطوعين منطلق وطني لنادي فروسية جدة لينافس الأندية الآخرى بالمملكة العربية السعودية
أيها الحضور الكرام إن الحديث عن التطوع والعمل التطوعي ذو شجون خصوصًا لمن مارسه وأنا فخورة أن أمارس العمل التطوعي ، حيث أجدها فرصة طيبة لدعوة الجميع للمشاركة المجتمعية ودعم المبادرات التطوعية والتي منها البرامج والفعاليات المتجددة لنادي الفروسية بجدة ومنها إن شاء الله أرجو أن يكون
وأضافت أنني أنوي أن أقدم هذه الفكرة في الخارج في رحلتي القادمة حتى يكون النادي ضمن الفعاليات المعروضة لسنة ٢٠١٥ كأحد الفعاليات التي تشرفت أن أكون مشاركة بها والتي ستعرض في مدينة جورجيا في امريكا وأرجو أن يكون فلم الإحتفال مصاحبًا لي لأفخر بوطني ومواطنيه ومواطناته وأن نعطي رؤية للغرب بأننا أصحاب مهنة وأصحاب  انسانية ولدينا رسالة كما أن لديهم رسالة .
 الحفل برعاية شركات الشيخ عبدالخالق سعيد
وبعد ذلك قامت سموها بتسليم الدروع وشهادات الشكر للفرق المتطوعة والتقطت الصور التذكارية لذلك .


في يوم التطوع العالمي ...تكريم الفرق التطوعية تحت شعار

في يوم التطوع العالمي ...تكريم الفرق التطوعية تحت شعار
صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت سعود بن عبدالعزيز ال سعود ترعى مبادرة نادي الفروسية بجدة

السبت /١٥/ ربيع الأوّل ١٤٣٧ الـموافــق ،٢٦ديسمبر/ كانون الأول ٢٠١٥
 (إشراق لايف) جمعان الزهراني - جدة

شرفت صاحبة السمو الملكي الأميره بسمة بنت سعود بن عبد العزيز آل سعود  الحفل التاسع لسباقات الفروسية بنادي فروسية جدة والذي صاحبه فعّالية تكريم المتطوعين والمتطوعات من ابناء جدة بمناسبة اليوم العالمي للتطوع تحت شعار ” كلنا لجدة في الرخا والشدة ” حيث قامت بتكريم الجانب النسائي من الفرق التطوعية بصفتها عضو شرف بفريق فرسان التطوع حيث قام النادي بتكريم عدد كبير من فرق التطوع وتوزيع الدروع والشهادات ، بحضور الشريف هزاع بن شاكر العبدلي رئيس اللجنة التنفيذية المشرف العام على النادي ومعالي الفريق طلال محسن عنقاوي عضو اللجنة التنفيذية والدكتور عبد الله بن سعيد باسنبل عضو اللجنة التنفيذية والشريف وجدي عبد الله الأدريسي عضو اللجنة التنفيذية والمدير التنفيذي للنادي الاستاذ حسن بن محمد سندي.





وبعد انتها اشواط الحفل التاسع لنادي الفروسية بمحافظة جدة والذي تكون من خمسة اشواط كان اخرها على كأس دعم خادم الحرمين الشريفين والذي حققه اسطبل عائض بن زوير العتيبي.
بدات فعاليات ومراسم احتفال تكريم المتطوعين والذي قدمه المتألق المذيع بقناة الاخبارية فهد السمحان


حيث كانت البداية آيات من الذكر الحكيم ، ثم كلمة مجلس فرسان التطوع القاها عنهم سعادة الدكتور سعود السلمي وضح فيها جهود نادي الفروسية ودوره البارز في المسؤولية المجتمعية ومبادرة مجلس فرسان التطوع بالنادي في تكريم الفرق التطوعية تحت شعار “كلنا لجدة في الرخا والشدة
بعد ذلك القى العميد المتقاعد طلال بن احمد الصيدلاني مساعد مدير شرطة محافظة جدة سابقاً المستشار الأمني والمدرب المعتمد والمهتم بالأعمال التطوعية وتطويرها كلمة عبر فيها عن سعادته وتهنئته لنادي الفروسية بمحافظة جدة على هذه البادرة والحدث العظيم في تكريم متطوعين جدة مت الشباب والشابات وهذا يسجل للنادي ولمجلس فرسان التطوع بالنادي.
وفي كلمة لراعاية الحفل صاحبة السمو الملكي الاميرة بسمة بنت سعود بن عبدالعزيز ال سعود التي اشادة فيها بدور مجلس فرسان التطوع وبنادي فروسية جدة وانه يجب ان يحظى بتغطية إعلامية أكبر والذي حيث انه يجمع العديد من وجهاء المجتمع والاعيان والشخصيات الاجتماعية في مختلف التخصصات اجتمعت على الخير وحب الوطن وعشق الفروسية.
كما تحدثت عن تطور مجلس الفرسان بسواعد وطنية تعشق الوطن وهو اول مجلس وفريق تطوعي على المستوى المحلي والعالمي ويطبق مفهوم المسؤولية الاجتماعية وخصوصا انها مبادرة جديدة في مجتمعنا تضم السيدات المتواجدات معنا اليوم وهذا بحد ذاته حدث كبير ومهم
المسؤولية الاجتماعية لرياضة الفروسية على مستوى اندية الفروسية بالمملكة تفخر بنادي الفروسية بجدة حيث تحول إلى مضمار الإنسانية وهذا معنى جميل يحمل في طياته كثيرا من الآمال
وأضافت سموها ان المجتمع بأكمله فُطر على الإنسانية بكافة شرائحة المجتمعية من الشباب المتطوع حتى اصبح شريكا اجتماعيا واستراتيجياً فاعلا للعديد من المبادرات الإنسانية والشراكات الاجتماعية على مختلف اهتماماتها
واضافت صاحبة السمو انها تطمح في السنوات القادمة لنادي فروسية جدة ان ترى المزيد من هذه العطاءات المثمرة في المستقبل القريب لنفتخر به ومنجزاته الوطنية والرياضية ( فالخيل معقود بنواصيه الخير )
ونرتقي بهذه الاعمال التطوعية لما هو افضل واشمل واكمل دعما للحقوق الإنسانية لهذا البلد المعطاء الذي عُرف في السابق والآن بملوكه الذين سميوا بملوك الإنسانية والرشد والأمن والأمان والقوة
ونعرف بان رياضة الفروسية معروفة منذو القدم وانها من توصيات سيدنا محمد – صلى الله عليه وسلم – فقد علمنا ووصانا ان نربي اولادنا على ركوب الخيل والسباحة والرماية .
وها نحن اليوم نقف في هذا المضمار نتطلع ان نكون جميعا يدا واحدة لتكون هذه المناسبة في تكريم المتطوعين منطلق وطني لنادي فروسية جدة لينافس الاندية الاخرى بالمملكة العربية السعودية
ايها الحضور الكرام ان الحديث عن التطوع والعمل التطوعي ذو شجون خصوصا لمن مارسه وانا فخورة انا امارس العمل التطوعي ، واجدها فرصة طيبة لدعوة الجميع للمشاركة المجتمعية ودعم المبادرات التطوعية والتي منها البرامج والفعاليات المتجدده لنادي الفروسية بجدة ومنها ان شاء الله اتمنى ان يكون
واضافت انني انوي ان اقدم هذه الفكرة في الخارج في رحلتي القادمة حتى يكون النادي ضمن الفعاليات المعروضة لسنة ٢٠١٥ كاحد الفعاليات التي تشرفت ان اكون مشاركة بها والتي ستعرض في مدينة جورجيا في امريكا واتمنى ان يكون فلم الاحتفال مصاحبا لي لافخر بوطني ومواطنيه ومواطناته وان نعطي رؤية للغرب بأننا اصحاب مهنة واصحاب انسانية ولدينا رسالة كما ان لديهم رسالة .

وبعد ذلك قامت سموها بتسليم الدروع وشهادات الشكر للفرق المتطوعة والتقطت الصور التذكارية لذلك
















نادي الفروسية بجدة يحتفل بالفرق التطوعية في يومها العالمي


خاص - المكتب الأعلامي:
برعاية وحضور صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت سعود بن عبدالعزيز آل سعود, أقام نادي الفروسية بجدة مساء الخميس الموافق١٣/٣/١٤٣٧هـ حفلاً للمتطوعين وذلك بمناسبة اليوم العالمي للتطوع تحت شعار :
“كلنا لجدة في الرخاء والشدة”
تشرفت فيه سموها بإلقاء كلمة مجلس فرسان التطوع,وتكريم فرسان التطوع,تحدثت فيها عن
تم أفتتاح الحفل بكلمة ترحيبية لممثل مشائخ منطقة مكة المكرمة الدكتور سعود بن سعيد السلمي، يليها كلمة المتطوعين ألقيها بالنيابة عنهم العميد المتقاعد طلال بن أحمد الصيدلاني مساعد مدير شرطة محافظة جدة سابقاً.
نص الكلمة
كلمة صاحبة السمو الملكي الأميرة / بسمة بنت سعود بن عبدالعزيز آل سعود
بنادي الفروسية بجدةالذي أقيم يوم الخميس /١٣/ ربيع الأوّل ١٤٣٧ ه الـموافــق ،٢٤ديسمبر/ كانون الأول ٢٠١٥ للمتطوعين وذلك بمناسبة اليوم العالمي للتطوع
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
بسم الله القائل في محكم تنزيله  (وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ)
وأصلي وأسلم على المبعوث رحمة للعالمين القائل : "الخير فيّ وفي أمتي إلى يوم القيامة" أو كما قال عليه الصلاة و السلام .
أيها الحفل الكريم :
أنه لمن دواعي سروري و ابتهاجي أن أتشرف بالأصالة عن نفسي ونيابة عن زملائي أعضاء مجلس فرسان التطوع بنادي الفروسية بجده الذين اتاحوا لي فرصة التحدث عنهم أن أرحب بالحضور الكرام فرداً فرداً وأخص فيها كل متطوع سخر جهده وفكره ووقته لخدمة مدينتنا الحبيبة "جـــــــــــدة"للتخفيف عن المتضررين من أزمات السيول التي عاشتها مؤخراً,تحت شعار
"كلنا جدة في الرخاء و الشدة "
فلنا منهم في يومهم العالمي للتطوع جزيل الشكر وعظيم التقدير لجهودهم الرائعة وعطائتهم اللامحدودة من أجل خدمة الأنسانية.
أيها الحفل الكريم :
قد أجدها مناسبة سارة أن أحدثكم عن مجلس فرسان التطوع بنادي الفروسية بجدة الذي تأسس منذ عام 1434هجري وضمن عضويته العديد من الوجهاء والعيان و الشخصيات الأجتماعية وفي مختلف التخصصات اجتمعت على الخير وحب الوطن وعشق الفروسية ونما وتطور هذا المجلس بشكل لافت بسواعد وطنيه تعشق الوطن,وهو يعد أول مجلس وفريق عمل تطوعي على المستوى العالمي ويطبق مفهوم المسئولية الأجتماعية على مستوى أندية الفروسية بالمملكة ,ويرقى بنادي الفروسية بجدة بمفهوم رياضة الفروسية الى مضمار الأنسانية ويحفز المجتمع بكافة شرائحة وشبابه المتطوع لما فيه الخير للجميع حتى أصبح شريكاً اجتماعياً واستراتجياً فاعلاً للعديد من المبادرات الأنسانية والشراكات الاجتماعية على مختلف اهتمامتها.
أيها الحضور الكرام
لقد تميز نادي الفروسية بجدة أن أخذ بقصب السبق وتفرد دون غيره من أندية المملكة العربية السعودية بتبني مفهوم الفعاليات المصاحبة لسباقات الخيل بهدف استقطاب كافة شرائح المجتمع لهذه الرياضه الأصيلة على وجه الخصوص فئة الشباب عماد هذا الوطن ودعمهم وتشجيعهم لابراز قدراتهم الفردية والجماعية وتبني مبادراتهم التطوعية واحتضان مواهبهم ومساندتها.
أيها الحضور الكرام
ان الحديث  عن التطوع و العمل التطوعي في يومه العالمي ذو شجون خصوصاً لمن مارسه وأنخرط به حتى غدا جزء من برنامجه اليومي وبيننا الآن ومعنا نماذج وشواهد وفرق تطوعية نفاخر ونعتز بها أنها من هذا الوطن المعطاء المملكة العربية السعودية ,وقد أجدها فرصة طيبة لدعوة الجميع للمشاركة المجتمعية ودعم المبادرات التطوعية والتي منها البرامج والفعاليات المتجددة لنادي الفروسية بجدة,وأخص بدعوتي رجال الأعمال والمهتمين بهذه الرياضه الأصلية من عشاق مدينة جدة لكي يتكاتفوا ويبادورا بدعم و تبني البرامج والأعمال الأقتصادية لمرافق النادي العامة حتى يصبح نادياً مميزاً وأكثر أصالة وعراقة واكثر عطاءاً في المنطقة العربية.
وفي الختام
أشكر القائمين على أعداد هذه الفعالية المميزة أشكر الجنود المجهولون خلف نجاحات النادي أشكر صاحب السمو الملكي الأمير/مشعل بن ماجد بن عبد العزيز آل سعود محافظ محافظة جدة ورئيس مجلس أدارة نادي الفروسية بجدة الذي لا يآلوا جهداً في دعم أعمال النادي كما أشكر سعادة رئيس اللجنة التنفيذية للنادي ورئيس مجلس فرسان التطوع الشريف/ هزاع بم شاكر العبدلي الذي يتابع بشغف أعمال النادي والمجلس ويذلل لهما كافة العقبات ويدعم برامجهم معنوياً ومادياً ,كما و لاننسى الدور المميز لمهندس هذه الفعالية المدير التنفيذي للنادي ونائب رئيس مجلس الفرسان الأستاذ/حسن بن محمد سندي ,ومذيعنا النألق /فهد السمحان ,والشكر للجميع ولفريق العمل المصاحب لهم وشكر خاص جداًلكل متطوع أحب جدة وبذل لأجلها الجهد والوقت...
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته








الأربعاء، 4 نوفمبر، 2015

تنويه


لقاء ألف ألف أف أم مع صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت سعود بن عبدالعزيز آل سعود
قامت محطة ألف ألف التي تتخذ من محافظة جدة مقر لها بطلب استضافة صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت سعود بن عبدالعزيز آل سعود في برنامج البث المباشر (طاقات بلا حدود) وذلك يوم الأحد الموافق 25 أكتوبر 2015 من قبل مذيعة البرنامج، التي أكدت بأنها حصلت على موافقة الرئيس التنفيذي للمحطة، كما قامت المحطة ببث خبر الحوار المباشر على مواقع التواصل الاجتماعي الخاص بالمحطة. وتفاجأ المكتب الاعلامي لصحابة السمو الملكي الأميرة بسمة ببريد الكتروني مرسل بعد الساعة الواحدة من صباح يوم الأحد 25 أكتوبر يطلب فيه تحويل الحوار المباشر إلى مسجل، ومن باب الثقة في مهنية المحطة تمت الموافقة على اجراء الحوار مسجل، وبثه في نفس الأسبوع.
تفاجأ المكتب الاعلامي بعد مرور أسبوع كامل من تسجيل الحلقة بعد تجاوب الرئيس التنفيذي للمحطة مع استفسارات المكتب المرسلة عبر البريد الالكتروني للرئيس التنفيذي، وعدم بث الحوار أو التنويه والاعتذار عن البث، وهذا ما يدل على غياب المهنية الاعلامية لدى المحطة وغيرها من هذه الاذاعات (الأرضية والفضائية) التي لا تلتزم بميثاق الشرف الاعلامي المتعارف عليه دولياً، وتتبع اجندات خاصة تسيء للوطن وكوادره المميزة التي نفخر بهم في جميع المحافل العربية والدولية والمغيبين عن الساحة المحلية لذا وجب التنويه والاحاطة بما تتمتع به صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت سعود من مكانة عالمية وحب في قلوب الأغلبية قبل أن تكون صاحبة سمو ملكي، بحيث أننا اضطررنا للإعلان والتنويه بعد مخاطبة الرئيس التنفيذي للقناة وهذا ما وجب على المكتب الإعلامي لصاحبة السمو الملكي الأميرة التنويه عنه وتسليط الضوء على اللبس الذي حصل وتنبيه صاحب القناة لكي لا يتكرر ذلك مع كوادر الوطن الذين نفخر بهم وتسليط الضوء ولفت الانتباه لكي نصل لمسامع القنوات التي تتبع لها هذه الاذاعة.
وينوه المركز الاعلامي لصاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت سعود بن عبدالعزيز أنه كان لابد من كتابة هذا التنويه العام لعدم تجاوب القائمين على القناة مع المركز الاعلامي لذا تم التعامل بإعلان عام لرفع التكلفة والاستفسارات التي تلقاها المركز الاعلامي عن سبب ايقاف البث المباشر للحوار وكذلك عدم بث الحلقة المسجلة.
المكتب الاعلامي
لصحابة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت سعود بن عبدالعزيز آل سعود


الثلاثاء، 3 نوفمبر، 2015

تعزية - أشراف آل نامي الشريف

تعزية -  أشراف آل نامي الشريف

( يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي)
أتقدم وعائلتي  بالعزاء والمواساة  لعموم عائلة أشراف آل نامي,  بوفاة الشريفة هيا بنت نامي بن شاهين الشريف, تغمدها الله بواسع رحمته ومغفرته ورضوانه, واسكنها فسيح جناته.
"إنا لله و أنا إليه راجعون"
بسمة بنت سعود بن عبد العزيز آل سعود


الثلاثاء، 27 أكتوبر، 2015

كلمة ورؤية مسؤولية واشهار


الثُّلاَثَاءِ/ ١٤/محــــرّم ١٤٣٧ الـموافــق ٢٧  أكتوبر/ تشرين الأول ٢٠١٥

نظراً لما تتعرض له بلادي المملكة العربية السعودية من هجوم داخلي وخارجي إعلامي متزايد على جميع الاصعدة من قرارات سيادية ووطنية
تتدخل فيها عدة جهات أجنبية من غير أحقية 
تفجيرات
تنديدات
حوادث
هجمات
أحببت ان اكتب كلمة واخطها برؤية ومسؤولية الكلمة
اشهار لاتحاد وطني تحت مظلة الرشيد وحكومته وولاة عهده – حفظهم الله –
اليوم معاً أمام العالم أجمع بكلمة وحدة متحدة
حيث أني تجولت في العالم سمعت ورأيت واقعاً
المملكة مستهدفة بأمنها منذ ازمنة 
وها نحن اليوم نرى هجوماً عام في الالتفاف حول القيادة وليس كما سبق تحت جناح الظلام
وحدة شعب وقيادة
مهما حاول الكثيرون ان يغيروا رؤية ابناءها الذين يحرصون على أمنها 
وتحويلهم بواسطة الاعلام الى مشاريع تصفية خاسرة
اندد اليوم وبشدة ضد جميع الهجمات التفجيرية 
والهجمات الإعلامية العالمية
والحدودية
وبكل أسف بعض من الاقلام والاصوات المحلية والعالمية التي وضعت المملكة في موقف دفاعي دائم ولم تفرق بين أوقات الحرب والسلم.
كلمة ورؤية واشهار هو مسؤولية كل فرد ومسؤول، حاكم ومحكوم.

بسمة بنت سعود بن عبدالعزيز

الأحد، 25 أكتوبر، 2015

الأميرة بسمة: الإشكالية في قلة «الوسطيين» مقابل تزايد المتطرفين والليبراليين


“جريدة المدينة”
مختصون: دور الأسرة محوري لمنع تجنيد الأبناء في جماعات الإرهاب
شددوا على أهمية مناهج التعليم لغرس قيم الوسطية
جريدة“المدينة” الأحد /١٢/محــــرّم ١٤٣٧ الـموافــق ٢٥ أكتوبر/ تشرين الأول ٢٠١٥
علي العميري - طالب الذبياني مكة المكرمة

أكد عدد من المختصين أن دور الأسرة محوري لتحصين الأبناء من الفكر الضال ومحاولات التجنيد لصالح منظمات تكفيرية وإرهابية في ظل الانفتاح المعلوماتي وثورة الاتصالات، مشيرين إلى أن لمؤسسات التعليم من مدارس وجامعات دورا في حماية الأبناء من الوقوع في براثن الفكر الضال، وشددوا على ضرورة أن تعمل المناهج التعليمية على تعزيز قيم الوسطية والاعتدال لدى الطلاب.
وقال الدكتور عبدالله أحمد حرويل الزهراني عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى: تحدثت عن التطرف والغلو وعلاقته بالإرهاب ودور التعليم العالي في مواجهته من خلال بحث قدمته في مؤتمر التعليم الرابع الذي عقد بجامعة أم القرى، وأوضحت فيه أن مناهج التعليم العالي لا تفي بمواجهة الفكر الضال الفاسد ونظام الجامعات ينحصر في عموم مناهجه الدينية في مادتي الثقافة الإسلامية والقرآن الكريم، وكلاهما في طريقة ومحتوى تدريسهما لا تفيان بالمواجهة الشرسة من أعداء الدين الإسلامي والتخصصات العلمية والأدبية لا تتعرض لمواجهة هذا الفكر الفاسد.
أما الأسرة فلابد من نظام الشورى في المنزل وحلقات الذكر لتعليم أفرادها قواعد دينهم فالمدرسة والجامعة لا تكفيان وحدهما لبناء وتحصين الفرد دينيا، كما أن الشورى والحوار اليومي مع أفراد الأسرة يبني المحبة والألفة ويستجيب لتساؤلات الأبناء، مما يعترض فكره مما يسمع ويرى، مشيرة إلى أهمية توجيه الجامعات ومراكز الأبحاث لدراسة هذه الظواهر دراسة علمية.
مسؤولية مؤسسات التعليم
من ناحيته أشار الدكتور عبدالله الوذيناني النفيعي أستاذ القانون بجامعة الطائف إلى أهمية الأسرة باعتبارها النواة الأساسية والأولى في بناء المجتمع وتحصينه من جميع المخاطر التي قد تواجهه، وقال: إنها بمثابة درع واقية، وحصن، وسياج منيع في مواجهة الانحراف الفكري بنوعيه (الإفراط، والتفريط) فإذا تفككت الأسرة، وقوض بنيانها فإن النشء سوف يصبح لقمة سائغة وضحية سهلة الانقياد للانحرافات الفكرية والسلوكية.
وحول المناهج التعليمية قال الدكتور الوذيناني: لا شك أنه تقع مسؤولية كبيرة على عاتق رجال الفكر والتعليم من خلال المراجعة والتنقيح وإن كنت أثق في مؤسساتنا التعليمية وفي مناهجها القائمة على الوسطية لكن لا يمنع أن نقوم بالمراجعة والتمحيص وإضافة ما يعزز الفكر الصحيح، بتقرير المحكمات، وإيضاح المشتبهات، وتبيين المبهم، وتفسير الغامض وإرساء قواعد منهج الوسطية ونبذ الأفكار المنحرفة والضالة.
وأضاف: أن معظم المنتمين لهذا الفكر ثقافتهم الشرعية ضحلة وعلمهم قاصر وليس لديهم أرضية شرعية وفقهية يستندون عليها وهذا بشهادة كل من حاور من وقع في براثن هذا الفكر الخطير، فهم يستخدمون التأويل في النصوص الشرعية ويقومون بلي عنق النص لمرادهم، ولا يخرج فكر هؤلاء في الحوار والمناظرات عن أربعة أمور، هي: الجهاد، الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والولاء والبراء، والتكفير، وهي أخطرها فلا بد من العلماء والمفكرين والمعلمين والخطباء أن يهتموا بهذه القضايا الأربع ويتم توضيحها للناشئة حتى لا يحصل لديهم انحراف فكري فإذا حصنا شبابنا في هذه القضايا فسوف نحد من هذا الفكر وانتشاره.
وعن مسؤولية الأسرة قال الدكتور النفيعي: إن الأسرة المتسترة على فكر أبنائها الذين أضروا الأمة والمجتمع تعتبر شريكة في هذه الجرائم وذلك لصمتها عن الإبلاغ عنهم أو ردعهم.
وفي السياق قال الخبير الأمني اللواء المتقاعد عبدالله بن سالم المالكي: إن مسؤولية الأسرة لا تنتهي بإبلاغ الجهات الأمنية عن ابنها المنحرف فكريا بل تستمر بعد انقضاء العقوبة وانتهاء المناصحة والإفراج عنه.
وبين الخبير الأمني اللواء م. عساف القرشي: أن على الأسرة مسؤولية كبيرة في حماية أبنائها من أي انحرافات فكرية تطرأ عليهم من خلال متابعة سلوكياتهم ومعرفة أصدقائهم وأين يقضون أوقاتهم وأي مواقع يدخلون عليها ويفضلونها على الشبكة العنكبوتية وكذا الجروبات على الواتس أب وهذا لا يتأتى إلا بأسلوب الحوار والإقناع مع الأبناء وبيان عواقب الانسياق خلف الأفكار الهدامة والمنحرفة التي لا تمت للدين بصلة، مشيرا أنه في حال لمس رب الأسرة تصرفات مريبة من ابنه ولم يستطع تقويمه أو إثناءه عن الانسياق خلف الأفكار المتأثر بها فعليه إبلاغ الجهات الأمنية التي ستتولى اتخاذ الإجراءات اللازمة في مثل هذه الحالات.
واعتبر اللواء القرشي الأسر التي تتغاضى عن أفكار أبنائها المنحرفة شريكة في الجريمة، حيث كان من المفترض عليها بدافع الخوف على ابنها الإبلاغ عنه حتى تتولى الجهات المختصة بالداخلية ممثلة في مركز الأمير محمد بن نايف للمناصحة القيام بواجبها تجاه تقويم وترشيد أفكار أبنائنا.
خطر وسائل التواصل
وفي السياق أكد اللواء م. علي حباب النفيعي أن الأسرة المحضن الأول للأبناء ويعول عليها دور كبير في التصدي لهذه الهجمة التي تستهدف أبناءنا وتجعلهم وقودا لحروب لا ناقة لهم فيها ولا جمل، كما يقال ولكنها تعتمد على حديثي السن واستقطابهم بغسل أدمغتهم وحشوها بالأفكار المتطرفة التي تحولها لقنابل موقوتة تنتظر من يلقي بها في وجه المجتمع. وأكد اللواء النفيعي أن دور الأسرة في الآونة الأخيرة تراجع لصالح وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي وهذا خطير جدا ووجب أن تعود الأسرة لدورها في التربية والتوجيه.
وأكد الدكتور عادل منور أستاذ علم الاجتماع أن التطرف والإرهاب جرائم غريبة عن سماحة الإسلام وطبيعة المجتمع السعودي المسالم بطبعه وهي نبت شيطاني تهدف إلى تفكيك المجتمع وضرب وحدته وليس أدل على ذلك من استهداف صغار السن ومحاولة تجنيدهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي واستدراجهم وهنا يثار سؤال في غاية الأهمية.. أين دور الأسرة ؟، وقال: إن نجاح الجماعات المتطرفة في استقطاب بعض أبنائنا لهو مؤشر خطير ويدل على غياب لأسر هؤلاء سواء في القيام بواجب التربية والتوجيه أو حتى المراقبة والمتابعة والسلوك الإجرامي لا يظهر فجأة فلابد له من مقدمات تظهر على السلوك فكيف لم تستطع الأسرة التعرف عليه؟
وطالب الدكتور نجم الدين أنديجاني أستاذ التربية الإسلامية: يجب على الأسرة أن تنهض بمسئولياتها في تربية أبنائها وفق نهج النبوة فهو أفضل ليس فقط من أجل تحصينهم ضد الأفكار المتطرفة وإنما يضمن لهم الحياة بسعادة ونجاح، وأكد أن أسلوب التربية داخل العديد من الأسر السعودية يحتاج لإعادة نظر من أولياء الأمور لأن البعض أصبح يوكل تربية الأبناء للغير وهذا ما ينذر بتخريج أجيال محطمة نفسيا ومعنويا وفاشلة اجتماعيا وأسريا ويسهل استقطابها في مثل هذه الجرائم.
**********
بوكس 1
****
الأميرة بسمة: الإشكالية في قلة «الوسطيين» مقابل تزايد المتطرفين والليبراليين
اعتبرت صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت سعود بن عبدالعزيز تحصين الشباب فكريا من القضايا الأساسية في القرن الواحد والعشرين سواء في المملكة أو غيرها، مشيرة إلى أن هناك هوة خطيرة في الساحة الثقافية بين المثقفين والعامة، حيث إن المثقفين ثلاثة: وسطي وليبرالي وآخر متطرف، وبينت أن المثقفين الوسطيين قلة وبالتالي أصبح في الساحة تياران يتصارعان هما المتطرفون والليبراليون، ولابد من إصدار قوانين عامة وشاملة وحازمة مفعلة للحد من أصوات النشاز في المجتمع خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي التي تسللت لكل بيت.
وشددت سموها على أن محاصرة الفكر المنحرف تتطلب إيجاد قاعدة عامة متعارف عليها من الجميع وإيجاد قوانين قابلة للتنفيذ وهو ما يحتاج لدراسة جادة من فريق متكامل من الوزارات والمهتمين والأكاديميين لطرح هذه المشكلة على طاولة الحوار وإيجاد حل موحد تتواصل فيه كل الوزارات والجهات بخطة وطنية واحدة قادرة على التفعيل بشكل وطني وليس بشكل فردي.

تعزيز دور الأسرة
وأكدت على تعزيز دور الأسرة في تحصين الأطفال فكريا وأن تكون هناك حملات توعوية مكثفة من كل الجهات والوزارات، مشيرة إلى ضرورة مراقبة وزارة التجارة لما يدخل الأسواق من ألعاب سواء عبر التقنية أو عبر الحدود والموانئ، ويجب أن تكون متوافقة مع المعايير المحددة في المملكة وأن يكون عليها تحذيرات واضحة ولا يسمح بدخول أي تقنية أو أي نوع من الألعاب يضر فكريا بالجيل الجديد.

البطالة تغذي التطرف
وقالت: إن هناك جهودا موجودة لبث روح ثقافة التسامح ولكنها في ظل الفتن العامة تعتبر قليلة ولا ترقى إلى المستوى المأمول، وأشارت إلى أن البطالة حافز كبير لهذه الأمور ولابد من القضاء عليها، مؤكدة أن خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - منذ أن تولى الحكم وجهوده بارزة في هذا المجال.
تنقيح المناهج
وأضافت: «شخصيا أحث وزارة التعليم دائما على إعادة النظر في المناهج لترقى وتواكب القرن الواحد والعشرين من حيث المواد العلمية العملية ثم المواد الطبيعية والإنسانية، أما المواد الدينية فهي لها أهلها وهم جديرون ولدينا علماء فضلاء أتمنى منهم أن يكونوا على رأس تلك اللجان، بحيث يكونون مسؤولين مسؤولية مباشرة من ولي الأمر ويطلعون على كل ما يكتب في هذه المناهج، خاصة مناهج الابتدائية والجامعية، لأنهما أول درجات الصعود لمفهوم الوسطية في وطننا الحبيب ومرآة لنا أمام العالم أجمع».
أما العلوم العلمية فدعت إلى إعادة النظر فيها بحيث تكون مساوية لكل العلوم في العالم ليتفاعل طلابنا مع أي منظمة تعليمية عالمية وقالت: «وهذا لن يكون بابتعاثهم للخارج بل بأحداث جامعات ومدارس محلية تفي الطلب وتكون بذرة أساسية لمنظومة تعليمية كبيرة ونهضة شاملة في التعليم في المملكة، وهذا أملي في وطني وأملي في أن يكون النظرة المستقبلية».
التركيز على القالب وليس القلب
وأضافت: «لقد اهتممنا بالقالب وليس بالقلب وأتمنى من علمائنا أن يسلطوا الأضواء على النتائج لمعرفة إن كان طريقنا صحيحا أم يجب إعادة برمجته من جديد».
وقالت: إن القوامة للأسرة فإذا صلحت الأسرة صلح المجتمع وهناك أسرة أخرى هي المدرسة التي لابد أن تكون حريصة على تربية النشء على المحبة والوسطية والعلوم الإنسانية وأن يكون التركيز على المراقبة والإشراف في كل مراحل التعليم من الطفولة إلى أن يتخرج الشاب والشابة في الجامعة.
وأثنت الأميرة بسمة على خادم الحرمين الشريفين، وقالت: أثني وبشدة على مليكنا الرشيد ملك الفكر والثقافة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - أطال الله عمره وأمده بالصحة والعافية - الذي يراقب كل ما يجري على الساحة فهو يقظ يكتب ويرى ويقرأ ويجب أن نضع أيدينا بيده ونساعده على كل الأمور التي يجب أن تكون جماعية وليست فردية، وأعان الله سمو ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الذي يرأس المجلس الاقتصادي والذي يكون المحور الأساسي لتقدم هذه البلاد وربطها ربطا قويا بكل صغيرة وكبيرة في الوطن لإتاحة الوظائف لأبنائنا لكي تحميهم من شرور البطالة.
/////////////////////////
جراف
7 نقاط تسهم في تحصين الأبناء:
- مواقع التواصل الاجتماعي باتت سُما يتسلل إلى كل بيت وتحتاج لمراقبة.
- البطالة تسهم في اتجاه البعض للفكر الضال ولابد من القضاء عليها.
- التركيز على المراقبة والإشراف في كل مراحل التعليم.
- المدرسة والجامعة لا تكفيان لتحصين الفرد ولابد من نظام للشورى في المنزل.
- مسؤولية كبيرة على عاتق رجال الفكر والتعليم لمراجعة وتنقيح المناهج.
- الجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والولاء والبراء والتكفير قضايا يجب توضيحها للناشئة.
- على الأسرة متابعة سلوكيات الأبناء ومعرفة أصدقائهم وأي مواقع إنترنت يدخلونها.

الأربعاء، 14 أكتوبر، 2015

كل عام و أنتم بخير بمناسبة حلول السنة الهجرية


السلام عليكم و رحمة الله بركاته

بمناسبة حلول السنة الهجرية, أهنئ مليكنا, وولي عهده, وولي ولي عهده والأسرة المالكة عامة.
كما أهنئ الشعب السعودي خاصة والأمة العربية والإسلامية عامة, وأن تحمل السنة الهجرية الجديدة
الخير والبركة للجميع، وأن يسود السلام والأمن والطمأنينة البلدان العربية، وأن تحمل الخلاص من كافة
المحن والشدائد والأزمات التي مرت على العالم الإسلامي في الأعوام السابقة.

وكل عام و أنتم بخير

بسمة بنت سعود بن عبد العزيز آل سعود


الاثنين، 12 أكتوبر، 2015

من كتاب أدب الـــــرحـلات رحلة سمو الأميرة بسمة إلى روسيا من 23-9-2015 الموافق 13/12/1436هـ الى 30-9- 2015 الموافق 16/12/1436

الإثنين /28/ ذو الحجة 1436 الـــموافــق /12/ أكتوبر (تشرين الأول)2015
نسمح بإعادة النشر شرط ذكر المصدر تحت طائلة الملاحقة القانونية
من كتاب أدب الـــــرحـلات
رحلة سمو الأميرة بسمة إلى روسيا  من 23-9-2015  الموافق 13/12/1436هـ الى 30-9- 2015 الموافق 16/12/1436
بسمة بنت سعود بن عبدالعزيز آل سعود*
بيـــلاروســــيا
(روســـيا الجـــميلة )
وجـــهة      و      نـــــظر 
منذ سنين طويلة ترقبت زيارة هذه البلاد العريقة, التي تشتهر بفنانين ورياضين ملئوا العالم بصوت الأوبرا, والعيون برقصات "البليرينا", والألعاب الأولمبية بميداليات ذهبية لألعاب القوى الجسدية والعقلية.
فلعبة الشطرنج الشهيرة أبدعوا في تخطيطها والفوز على النسر الكبير في المحافل الدولية بنجوم ذهبية, كلما لاح في الأفق فرصه برونزية لذهابي الى بلاد الدب الكبير تحول بيني وبين الرحلة حالة تأهب, تتعطل هذه الرحلة بقدرة الهية.
راقبتهم منذ أجيال, فنونهم, صراعاتهم, تحالفاتهم, شجونهم, أعلامهم, ولكن دائماً من بعيد وكان الجميع من حولي يحذروني بأن أبتعد عن هذا الشعب الشرير الذي يلقب بذوي الدم البارد, والبلاد التي احتضنت التتر.
ولكن لم اكن اعرف ابداً ولو بهمزة وصل أن تاريخهم كما تاريخ الأمة العربية ملئ بالاستيطان والغزوات التي ملئت ايضا جيوب الأخرين بالثروات, وان لديهم ماضٍ طويل مظلم بين القياصرة وانعدام الجاذبية وهي الشيوعية.
كنت أعتقد أنهم  يملؤون الشوارع ضجيجاً وصخباً, ويملؤون بطونهم من شراب يسمى بالفودكا, كنت أراهم كما يراهم العالم بأصحاب المافيا والسرقة والجريمة, حتى اكتشفت الواقع, كما الدول العربية وخاصةً الخليجية واقعاً مغاير للحقيقة ملوث بالأعلام الغربي,الذي أحدثت شرخاً في العلاقات الدولية بين هذه الدولة والدول العالمية والعربية خاصة , ومع وجود جزء كبير من هذه الدولة بالقارة الأسيوية رأيت عادات وتقاليد اسرية تتشابه كثيراً مع دول الشرق أوسطية .
ركبت الطائرة "الإمارتية" وعيني على الأفق وقلبي يدق في الساعة دقةً الألفية الغير منتظمة وانا في طريقي الى سانت بطرسبرغ تلبية لدعوة منتدى المرأة الاسيوي الاوربي لإلقاء كلمة حول "المرأة والتمكين: إحداث فرق في القرن ال21", وكذلك محاضرة في جامعة سانت بطرسبرغ للعلوم الإنسانية لطلابها وأساتذتها حول (العلاقة بين روسيا والشرق الأوسط المستقبلية).
كان عقلي يعمل كمحرك الطائرة الذي يواجه الرياح العكسية, وعيني تنظر الى سماء غلفتها غيوم سوداء ومغرب شمس بلون أرجواني يتسلسل بقوة بين أجنحة الطائرة.
حطت الطائرة في مطارها وأنا أتوقع الطامة الكبرى فتفاجأت بحفاوة وترحيب.
رأيت في تقاطيع وجوههم الاحترام والهيبة, وفي نظراتهم الأعجاب والطيبة, فتسألت بيني وبين نفسي متى ستأتي المفاجأة ويظهر الوجه الحقيقي لهؤلاء الناس الذين طالما كانوا (على الأقل بالنسبة لي) الشيطان الأكبر, ركبت سيارة مرسيدس من الطراز الجديد بحفاوة وترحيب, شوارع كبيرة ونظيفة, قوانين, طرق منتظمة,وسلاسة في الوصول للمدينة.
كلما اقتربنا من الفندق كلما ازداد انبهاري بما أرى:
مدينة الألف جسر, البندقية, باريس, لندن, جنيف, فِييَنَّا, براغ, في مدينة واحدة وهوية وطنية يفخرون بها بشكل أحتاج الى الأف الكلمات لرسمها في لوحة تشكيلية سرياليّة ,لتعبر عن فخرهم بإنجازاتهم الشعبية, وتاريخ ملئ بالمفاجآت والمآسي التاريخية، لكنهم اجتازوها وصنعوا بلداً حضارياً ينافس أكبر المدن الصناعية والتاريخية جمالاً في النَّظَافَةِ والنظام.
مدينة لم أرى مثلها في أوروبا , وشعبها نَظيف, مُنظَّم, مُتعلَّم, راقي, متدين, طلابها من غير مبالغة ذكروني بفلاسفة الماضي, واطباء العالم العربي وفخامة التعليم في حضارة بابل والعراق, ولوهلة بدأت الرحلة بالعد العكسي لرحلة عشتها سنين في حلم غربي, بل هوليوودي عن روسيا البشعة , عن الروس المتآمرين, عن شعب قيل عنه حكايات بألف سنه وليس فقط ليلة وصورت على أن نساءه لعب. فاكتشفت ان رجالها ونسائها مفكرين بأخلاقيات ليس فقط مع من غلب بل أصدقاء وفيين للأبد, وعدهم وفاء ولو بعداء, أصدقاء لمن صادقهم وليس فقط لمن حالفهم ,وهذا واقع رأيته خلال هذا الرحلة الأولى من نوعها لعالم ماخلف الستار.
كما يُمحَى الطبشور عن اللوح القديم , محيت كل ما تعلمت وسمعت لسنين طويلة عن هذه البلاد التي تحتوي أكبر قطب جليدي في العالم وهو سيبيريا.
فوجدت شعباً مسالماً, فخوراً, ملتزماً, محترماً, لا زال يذهب الى المسارح القديمة, وريشة فنانيها ترسم ملاحم حاضرة وتاريخ ملئ بالفنون والعراقة والعلوم ,وليس باللغط والشعوذة الغربية التي حولت أمماً محطمةً الى حيوانات برية ,وشعوب ميتة الضمير منسية بين لحظة عين وانتباهها.
أخذت قلمي أسطر هذه السطور القليلة من رحلتي العكسية الى وطني ومملكتنا الحبيبة, وانا بشوق لأرى أبنائي, واروي لهم رحلة غيرت نظرتي والكثير من أبحاثي الجيوسياسية, والاجتماعية,والاقتصادية, والعلمية,الى الأبد,أما الإعلامية فقد خطيت أحرف من ذهب في أفق ورياح شرقية وسحب منسيه, بأن الأعلام والتاريخ العالمي يجب أعادة رسم خريطته الجيولوجية, لأنني اليوم  تأكدت بالفعل أن ليس فقط الأعلام ضَلّ وأَضَلَّ بالقرن الواحد والعشرين ولكنه تسبب ايضاً في حروب فعليه وواقعية ذات رياح غربية وجنونيه, تجارة غير رابحة أَضَلَّت الكثيرين, ولكن أن تعرف الحكاية من غير تدقيق, فهذه الطامة الكبرى التي صدقناها واخذنا بناصيتها وكأنها أمر ألهي وليس من صنع الإنسانية.
اليوم لا اتكلم عن روسيا السياسية بل اتكلم عن روسيا الاجتماعية,والاقتصادية,والعلمية,والسياحية
"وجـــهة"       و         "نـــــظر"
روسيا الجميلة هي التي حلت اليوم في ذاكرتي, ذاكرة تاريخ جديد سأكتبه بتأني وتدقيق
بسمة بنت سعود بن عبد العزيز آل سعود
30-9-2015
الثامنة مساءاً بتوقيت الطائرة المتجهة الى دبي من سان بطرسبرغ موســـكو
*كاتبة سعودية
You tube:  http://goo.gl/e8tpD 
PrincessBasmah @
خاص بموقع سمو الأميرة بسمة