الجمعة، 24 ديسمبر، 2010

شمل إبدعات متميزة لأكثر من 25 طالبة الأميرة بسمة بنت سعود تفتتح معرض الإبداع الفني المتنوع بكلية دار الحكمة للبنات


جدة - منى الحيدري
افتتحت صاحبة السمو الملكي الاميرة بسمة بنت سعود ال سعود معرض الفن الابداعي المتنوع الذي نظمته كلية دار الحكمة للبنات بجدة تحت عنوان غرفة رقم خمسة، وضم المعرض اكثر من 25 لوحة فنية ابداعية شملت خمسة انواع من الفنون هي التصميم الجرافيكي، والتصميم الداخلي، وتصميم الازياء، وفن التصوير الفوتغرافي، والفنون الجميلة.
وقامت سمو الاميرة بسمة بنت سعود ترافقها عميدة كلية دار الحكمة الدكتورة سهير حسن القرشي بمشاهدة اللوحات الفنية التي جسدت قدرة الفتاة السعودية على الابداع في المجال الفني في كافة صوره وتخصصاته.
واستمعت الاميرة بسمة بنت سعود الى شرح مفصل من رئيسة نادي الفن الابداعي بالكلية هدى بيضون عن اهداف النادي في دعم الموهوبات من طالبات الكلية الىتي يمتلكن قدرات ابداعية خلاقة في مجال الفنون المحتلفة.
واشارت الى ان المعرض نظمته مجموعة من الطالبات المنتسبات للنادي من مختلف التخصصات كبادرة ذاتية لاظهار مواهبهن، حيث شارك في المعرض طالبات من تخصصات التعليم الخاص والبنوك والصيرفة، ونظم المعلومات الادارية، والتصميم الجرافيكي، والداخلي. واعربت الاميرة بسمة بنت سعود عن سعادتها بما شاهدته من لوحات فنية ابداعية تعكس تفوق الفتاة السعودية في المجال الفني الابداعي، وقالت إن الفن هو رسالة يمكن من خلالها ايصال حضارة وثقافة هذا الوطن وتراثه الجميل من خلال هذه الاعمال التي جاءت تحكي الكثير من الحكايات والقصص في التفوق والانجاز.
ولفتت الى انها توقعت حين زيارتها للمعرض ان تجد اعمالا فنية لمجموعة من المبتدئات في العمل الفني الا انها شاهدت لوحات واعمال فنية مميزة تؤكد ان هذه الاعمال هي اعمال فنية لمبدعات محترفات.
واكدت ان المشاركات في المعرض قدمن صورة من صور الطموحات والاحلام التي تسعى اليها الفتاة السعودية وانها لا تقل ابداعا عن أي من نظرياتها في الدول الاخرى.
وشددت الاميرة بسمة ال سعود على اهمية دعم المواهب الفنية وفتح المجالات امامها والعمل على تقديم كل ما يحتاجونه من اجل نمو هذه المواهب لتشارك في المستقبل القريب في معارض فنية دولية وايصال اعمالهن الفنية الى العالمية.


الخميس، 23 ديسمبر، 2010

الأميرة بسمة بنت سعود في كلية دار الحكمة لإفتتاح معرض غرفة رقم خمسة الإبداعي"جريدة الجزيرة"


جريدة الجزيرة - جدة - صلاح الشريف :
أشادت صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت سعود آل سعود بما شاهدته في معرض «غرفة رقم 5» بكلية دار الحكمة بجدة وقالت خلال حديثها إنها لم تتوقع هذا المستوى من الإبداع من بناتنا إذ توقعت أن أرى فنانات مبتدآت بل على العكس شاهدت محترفات وبصراحة أنا تفاجأت جدا بما شاهدته من مستوى لجميع البنات المبدعات، وتمنت الأميرة بسمة من المشاركات مواصلة مسيرتهن لتمثيل بلدهن بأروع الصور التي ممكن أن تظهر فيها المرأة السعودية للعالم فالفن هو رسالتنا للعالم التي ممكن أن نخاطب الآخرين بها وهي الرسالة التي نوجهها بدون أي رسالة مبطنة أو سياسة معينة وفي نهاية حديثها شكرت الأميرة بسمه الأخت سهير على دعوتها لهذا الاحتفال مضيفة إنها وجدت نفسها بين طالبات مبدعات في الفن تضاهي أعمالهن المحترفين في هذه المجالات والأجمل من ذلك أن دراستهن ليست فنونا وهذا قمة الإبداع وأرى أنهن يمثلن الفكر الجديد للمرأة السعودية المسلمة المحافظة.
جاء ذلك بعد افتتاح الأميرة بسمة معرض الفن الإبداعي المتنوع تحت عنوان «غرفة رقم 5» بكلية دار الحكمة بجدة وجمع هذا المعرض خمسة أنواع من الفنون الإبداعية وهي التصميم الجرافيكي والتصمي الداخلي، تصميم الأزياء، فن التصوير، والفنون الجميلة. وقد أوضحت رئيسة النادي والمشرفة على المعرض الطالبة هدى بيضون سبب تسمية المعرض بالغرفة رقم خمسة وذلك لجمعه بين هذه الفنون الخمسة.
قام بتنظيم المعرض مجموعة من طالبات الكلية من أعضاء نادي الفن الإبداعي اللاتي أنشأن هذا النادي كمبادرة ذاتية منهن لإتاحة الفرصة للجميع من مختلف التخصصات لإظهار مواهبهن الإبداعية.


الأربعاء، 22 ديسمبر، 2010

بحضور الأميرة بسمة بنت سعود آل سعود «أبجد» للرعاية النهارية يحتفي بذوي الاحتياجات الخاصة"جريدة الرياض"


جريدة الرياض - جدة - علي الفارسي :
دعت صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت سعود بن عبدالعزيز كافة الجمعيات والمؤسسات الاجتماعية إلى تكثيف جهودها وبرامجها فيما يدعم احتياجات ذوي الاحتياجات الخاصة ورعايتهم، جاء ذلك خلال حضورها للحفل الذي استضافته الغرفة ونظمه مركز أبجد للرعاية النهارية والخاص بمناسبة اليوم العالمي للإعاقة 2010 والذي يأتي تحت شعار (لنفي بوعودنا لهم)، والذي رعاه نائب رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بجدة مازن بن محمد بترجي بحضور عدد من شخصيات المجتمع والمهتمين بالمجالين الاجتماعي والإنساني.
وأوضحت الدكتورة محاسن بهاء الدين خاشقجي مدير عام المركز أن اليوم العالمي للإعاقة الذي يصادف 3/12 من كل عام لهو اعتراف من دول العالم بمكانة هذه الفئة وتعزيزاً لفهم قضاياها وتلمس احتياجاتها.
من جانبه قال نائب رئيس مجلس إدارة غرفة جدة مازن بترجي أن الغرفة تلعب دوراً كبيراً لهذه الشريحة الغالية من المجتمع من خلال دعم برامج توظيفها وتقديمها للقطاع الخاص.

ثم استعرض المستشار الإداري لتنمية الموارد البشرية بالمركز محمود ساعاتي حملة سفراء التآخي المزمع تنفيذها من قبل المركز والدور الاجتماعي الذي تقدمه .





الأميرة بسمة بنت سعود تفتتح معرض الإبداع الفني بكلية دار الحكمة للبنات "جريدة الندوة"

جريدة الندوة : جدة : نعيمة القرني
تصوير: عبدالله الجار الله
افتتحت صاحبة السمو الملكي الاميرة بسمة بنت سعود آل سعود معرض الفن الابداعي المتنوع الذي نظمته كلية دار الحكمة للبنات بجدة تحت عنوان غرفة رقم خمسة ويضم المعرض اكثر من 25 لوحة فنية ابداعية شملت خمسة انواع من الفنون هي التصميم الجرافيكي والتصميم الداخلي وتصميم الازياء وفن التصوير الفوتغرافي والفنون الجميلة.

وقامت سمو الأميرة بسمة بنت سعود ترافقها عميدة كلية دار الحكمة الدكتورة سهير حسن القرشي بمشاهدة اللوحات الفنية التي جسدت قدرة الفتاة السعودية على الابداع في المجال الفني في كافة صوره وتخصصاته واستمعت الاميرة بسمة بنت سعود الى شرح مفصل من رئيسة نادي الفن الابداعي بالكلية هدى بيضون عن اهداف النادي في دعم الموهوبات من طالبات الكلية اللاتي يمتلكن قدرات ابداعية خلاقة في مجال الفنون المحتلفة ، واشارت الى ان المعرض نظمته مجموعة من الطالبات المنتسبات للنادي من مختلف التخصصات كبادرة ذاتية لاظهار مواهبهن حيث شارك في المعرض طالبات من تخصصات التعليم الخاص والبنوك والصيرفة ونظم المعلومات الادارية والتصميم الجرافيكي والداخلي.

واعربت الاميرة بسمة بنت سعود عن سعادتها بما شاهدته من لوحات فنية ابداعية تعكس تفوق الفتاة السعودية في المجال الفني الابداعي ،وقالت الاميرة بسمة ان الفن هو رسالة يمكن من خلالها ايصال حضارة وثقافة هذا الوطن وتراثه الجميل من خلال هذه الاعمال التي جاءت تحكي الكثير من الحكايات والقصص في التفوق والانجاز

ولفتت الى انها توقعت حين زيارتها للمعرض ان تجد اعمالا فنية لمجموعة من المبتدئات في العمل الفني الا انها شاهدت لوحات وأعمالاً فنية مميزة تؤكد ان هذه الاعمال هي اعمال فنية لمبدعات محترفات.


واكدت ان المشاركات في المعرض قدمن صورة من صور الطموحات والاحلام التي تسعى اليها الفتاة السعودية وانها لا تقل في الإبداع عن أي من نظيراتها في الدول الاخرى .

وشددت الاميرة بسمة آل سعود على اهمية دعم المواهب الفنية وفتح المجالات امامها والعمل على تقديم كل ما تحتاجه من اجل نمو هذه المواهب لتشارك في المستقبل القريب في معارض فنية دولية وايصال أعمالها الفنية الى العالمية.

من جهتها شكرت عميدة كلية دار الحكمة للبنات الدكتور سهير القرشي سمو الاميرة بسمة ال سعود على افتتاح المعرض ودعمها لفتيات وطالبات كلية دار الحكمة وقالت الدكتورة سهير قرشي ان الابداع الفني يحتاج الى التشجيع والتحفيز وأي عمل ابداعي لا يجد هذا التشجيع فلن يرى النور.

ولفتت ان الكلية انشأت نادي الفن الابداعي ضمن رسالتها في دعم الموهوبات من الطالبات في أي عمل فني وان هذا النادي استطاع ان يقدم الكثير من الموهوبات في مجال اللوحة الفنية والتصوير والتصميم والمونتاج الخاص بالفيديو الى جانب فن الازياء وغيره .

وشددت الدكتورة القرشي على ان الفن يعبر اليوم عن ثقافة الشعوب وتطورها ونموها وان الفن هو الجسر في الوصول الى العالم من خلال العمل الفني بكافة تخصصاته ومن هنا لابد ان نعمل على الاهتمام بهذا الجانب وان يكون جزءا من التعليم العام أو الجامعي .


نحب ونفخر ونشكر الله

جريدة عكاظ
أهنئ الشعب السعودي بخروج ونجاح العملية التي أجراها خادم الحرمين الشريفين وهذه نعمة من الله أن يديم عليه الصحة والعافية لإعطاء هذا الرجل ما يستحق من شعبه من دعاء وحب ونفخر بأن يكون لدينا ملك لقب من قبل العالم بلقب ملك الإنسانية. واختاره العالم كرجل للإسلام، وقد لقبته أسد الجزيرة العربية، فالأولى بنا أن نكون أول الناس بمعرفة وتقدير قدرات هذا الرجل الفذ رافعين أيدينا إلى الله عز وجل أن يديم عليه الصحة والعافية.

 

صاحبة السمو الملكي الأميرة
بسمة بنت سعود بن عبد العزيز آل سعود  

افتتحت الأميرة بسمة معرض فني بكلية دار الحكمة للبنات بمسمى " غرفة رقم 5 " شمل إبداعات متميزة لأكثر من 25 طالبة"جريدة الشرق الأوسط "


جريدة الشرق الأوسط : جدة - خديجة حبيب 
جمعت طالبات من كلية دار الحكمة للبنات في جدة، خمسة أنواع من الفنون ضمت التشكيل الغرافيكي، والتصميم الداخلي، وتصميم الأزياء وفن التصوير، والفنون الجميلة .
وذلك من خلال معرض افتتحته الأميرة بسمة بنت سعود آل سعود، تحت عنوان «غرفة رقم خمسة». وأرجعت الطالبة هدى بيضون، المشرفة على المعرض، الذي ضم 25 لوحة فنية، سبب تسمية المعرض بـ«الغرفة رقم خمسة» لجمعه بين هذه الفنون الخمسة، لافتة إلى أن المعرض قامت بتنظيمه مجموعة من  طالبات الكلية من أعضاء نادي الفن الإبداعي اللاتي أنشأن هذا لنادي كمبادرة ذاتية منهن لإتاحة الفرصة للجميع من مختلف التخصصات لإظهار مواهبهن الإبداعية.
وأشارت إلى أن العضوية في هذا النادي لا تقتصر على طالبات الفنون، وإنما تشمل جميع تخصصات الكلية، ومنها التعليم الخاص،  والبنوك والصيرفة، ونظم المعلومات الإدارية، والتصميم الغرافيكي، والتصميم الداخلي.

وفي السياق ذاته، قالت الدكتورة سهير القرشي، عميدة كلية دار الحكمة، إن الكلية أنشأت نادي الفن الإبداعي ضمن رسالتها لدعم الموهوبات من الطالبات في أي عمل فني، مبينة أن النادي استطاع أن يقدم الكثير من الموهوبات في مجال اللوحة الفنية والتصوير والتصميم والمونتاج الخاص بالفيديو، إلى جانب فن الأزياء وغيره.

وأكدت أن الإبداع الفني يحتاج إلى التشجيع والتحفيز وأي عمل إبداعي لا يجد هذا التشجيع لن يرى النور، لافتة في الوقت ذاته إلى أن الفن يعبر اليوم عن ثقافة الشعوب وتطورها ونموها، وأن الفن يعتبر جسرا في الوصول إلى العالم من خلال العمل الفني بجميع تخصصاته، ومن هنا لا بد أن نعمل على الاهتمام بهذا الجانب وأن يكون جزءا من التعليم العام أو الجامعي.

من جهتها، أكدت الأميرة بسمة أن المشاركات في المعرض قدمن صورة من صور الطموح والأحلام التي تسعى إليها الفتاة السعودية، وأنها  لا تقل في إبداعها عن أي من نظرياتها في الدول الأخرى، وقالت إنها شاهدت لوحات وأعمالا فنية مميزة، تؤكد أن هذه الأعمال أعمال فنية لمبدعات محترفات.

وشددت على أهمية دعم المواهب الفنية وفتح المجالات أمامها والعمل على تقديم كل ما يحتاجونه من أجل نمو هذه المواهب، لتشارك في المستقبل القريب في معارض فنية دولية وإيصال أعمالها الفنية إلى العالمية.


الأحد، 28 نوفمبر، 2010

خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله يبدأ العلاج الطبيعي


واس – نيويورك
طمأن وزير الصحة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة أبناء وبنات المملكة كافة وكل من سأل عن صحة خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، وقال في تصريح لوكالة الأنباء السعودية : "إلحاقاً لبيان الديوان الملكي عن العملية الجراحية التي أُجريت لخادم الحرمين أود أن أطمئن جميع أبناء وبنات المملكة وكل من سأل عنه بأن الوضع الصحي لخادم الحرمين مطمئن جداً ولله الحمد، وبدأ - حفظه الله - خطة العلاج الطبيعي والتأهيل حسب توصية الأطباء المعالجين له".ودعا الربيعة لخادم الحرمين بالصحة والعافية. مشيرا إلى أن "خادم الحرمين قد وجهني بنقل تحياته وتقديره للجميع"

الخميس، 11 نوفمبر، 2010

الأميرة بسمة بنت سعود: الكثير من الأميرات مظلومات ووزير العدل حاول ألا يواجهني.. ولا توجد بالسعودية امرأة مظلومة صحيفة"ضوء"الالكترونية


صحيفة"ضوء"الالكترونية - غادة محمد
تم إضافته يوم الخميس 11/11/2010 م - الموافق 5-12-1431 هـ الساعة 7:58 صباحاً
قالت صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بن سعود في حديث خاص "لصحف" أنه لا وجود بالسعودية لامرأة مظلومة، معتبرة أن المرأة هي من ترضى الظلم لنفسها، وجددت الأميرة بسمة مطالبتها بضرورة ممارسة النساء للرياضة بدءا من المدرسة، وأوضحت كذلك أنها بصدد إنشاء مركز أمني لتدريب الفتيات بالسعودية .
وقالت الأميرة بسمة التي كسرت الحواجز في تعامل نساء الأسرة الحاكمة في السعودية مع الأحداث والقضايا المعاصرة، فهي حاضرة بكل المجالات والاحتفالات واللقاءات المعنية بالنقاشات الداخلية بالمملكة في حديثها "لصحف" إنها من "الأميرات" اللاتي استطعن الحديث بلا أية قيود، منتقدة البعض منهن بإضاعتهن لأوقاتهن بالاجتماعات واللقاءات الرسمية بعيدا عن هموم المجتمع، مجددة مطالبتها بإدخال مادة التربية الرياضية ضمن المقررات الدراسية، وكشفت كذلك عن توقيعها لعقد تأسيس مركز تدريب أمني للنساء بالسعودية .
الأميرات مظلومات
بينت بسمة بنت سعود مقصدها في مقولتها الشهيرة بأن "الأميرات مظلومات" بقولها أن الكثير من الأميرات مظلومات، بسبب الصورة الذهنية عنهن بأنهن يتمتعن بالأموال ويمضين ليلهن ونهارهن بجلسات واجتماعات عشاء وصالونات، حيث انتقدت الأميرة بسمة كل من يعمم هذه النظرية معتبرة فئات عديدة منهن يقمن بعكس ذلك، وأضافت: "أعتبر نفسي من النساء المحظوظات اللاتي استطعن أن يتحدثن بلا قيود وكونّ صورة مشرفة للوطن وللمجتمع النسائي في الإعلام"، وأوضحت أن العديد من النساء السعوديات أثبتن أنهن يمتلكن فكرا راقيا، وأكدت أن السعودية بأكملها لا توجد فيها امرأة مظلومة واحدة؛ وبينت ان هنالك من ظلمت نفسها حين سكتت عن الخطأ معتبرة أن سكوتها يجعلها في مقامة "الشياطين" .
أتمنى تمثيل السعوديات
وأوضحت الأميرة بسمة أنها تتشرف بأن تكون ممثلة للمرأة السعودية في كافة المحافل الداخلية والخارجية، وأشارت إلى أن المرأة السعودية لا ينقصها إلا نفسها التي تكمن في الـ"هي" الأنثى، معتبرة أن الإسلام حفظ لها حقها الذي يصونها، وأن المرأة هي من تجهل حقها .


نعم للرياضة النسائية
وجددت بسمة بنت سعود مطالبتها بضرورة تطبيق نظام ينص على ممارسة الفتيات للرياضة في المدارس، وقالت "إن العقل السليم في الجسم السليم لنخطو خطوة للامام فهذه ليست ميزة أو شيئاً إضافياً سيكون على كاهل المدارس لأن الرياضة من التعليم"
التدريب الأمني النسوي
وفي سؤال عن المركز الأمني التدريبي للسيدات السعوديات، قالت الأميرة بسمة إنه تم التوقيع على إنشاء معهد التدريب الأمني الذي يعنى بتدريب النساء السعوديات ضد أي غزو فكري أو أمني قادم من الخارج أو الداخل، مستدلة على امرأة تنظيم القاعدة الشهيرة "هيلة القصير" التي اعتبرتها أنها فهمت الفقه والسنة بشكل مختلف .
وأضافت: الهدف أيضا من المركز هو تنوير وتعليم النساء على فنون القتال والدفاع عن النفس والمساهمة في حماية الآخرين، كما أنه يهدف إلى تأهيلهن فكريا للتعامل مع القضايا الأمنية السعودية بحكمة ودراية .
وأوضحت بسمة بنت سعود أنها لا تستغل اسمها لخدمتها في تسهيل أمورها، مضيفة أنها تقدم نفسها كثيرا على أنها سيدة أعمال.
وزير العدل حاول الا يواجهني
وحول الأحداث الأخيرة التي حدثت خلال حضورها ندوة "القضاء السعودي بين الأصالة والمنهج ورغبة التطوير"، نفت الأميرة بسمة الاتهامات ، التي قالت إنها تهاجم القضاء في السعودية وتتحدث بحدة عن الوزراء، حين تحدثت عما حدث في محاضرة (القضاء السعودي بين الأصالة والمنهج ورغبة التطوير) والتي دعيت لها رسمياً لتقديم ورقة عمل ولم تقل ما بجعبتها مؤكدة أنها أرادت تنوير وزير العدل السعودي حول شؤون المرأة رافضة مفهوم الهجوم مؤكدة أنها لا تهاجمه "لا سمح الله" بل كانت حريصة على تقديم ورقة العمل لمجرد التوضيح ليس إلا .




ورفضت حفيدة الملك عبد العزيز تلك الظروف التي أوضحت بأن هناك عطل فني حال بين قاعة النساء والرجال أثناء حضورها لتقديم ورقة عمل، مؤكدة في حديثها لـ(صحف) أن وزير العدل السعودي الشيخ الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى الذي جزم من حضر أنه حاول أن يتجاهلها بشكل لافت و يهمشها فقالت: غير صحيح أنه تجاهلني أو حتى همشني بل هو حاول ألا يواجهني ولم تنجح محاولته بل كانت ردة الفعل أكبر من لو أتاح لي الفرصة .
ورفضت بسمة اتهامها بالهجوم على وزير العدل وغيره من منظومات ورأت أنه ليس من حقها ذلك كونها جزء من هذه المنظومة ، لكنها رأت أن من حقها تفهم السبب وراء التأخير في تنفيذ قرار من جهة والقوانين المعمول بها لما أردت مناقشته فيها من خلال ورقة العمل التي كنت سأقدمها، فهناك فرق بين الهجوم والانتقاد ونقل ما حدث بشكل واضح ليجعل القاري يحلل ما حدث حسبما يرى لكن في نهاية الحديث عن هذا الموضوع أؤكد لك وللجميع أني أكن لوزير العدل كل الشكر والتقدير لكن الرغبة في الفهم لم تمنعني من تسليط الضوء على العديد من القضايا التي لا يراها من جهة والتي لم يسمح لأحد بمناقشتها من جهة أخرى .


 

السبت، 6 نوفمبر، 2010

ناشطات: الكاشيرات محتشمات في المراكز التجارية


جدة، الرياض: سامية العيسى، عبدالعزيز العطر
على مرأى ومسمع الجميع، وفي موقع معزول لا يسبّب احتكاكاً بالرجال، وفي لباس محتشم إلى أقصى مدى.. فاين المشكلة..؟ وما هو الفرق بين المرأة الزبونة في المركز التجاري وبين البائعة في المركز نفسه..؟

هذا ما أثارته ناشطات اجتماعيات ومثقفات من أسئلة وتساؤلات حول قضية عمل "الكاشيرات" في المراكز التجارية، خاصة بمقارنة المهنة المحدّدة ذات الضوابط الواضحة والفاصلة بغيرها من المهن التي تمارسها سعوديات ومقيمات في العديد من القطاعات.

وقالت الأميرة بسمة بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود "إنني أناشد سماحة المفتي العام أن يبحث عن النسب المهاجرة من السعوديات بوضوح وشفافية بعيداً عن تزييف بعض الجهات التي تريد إخفاء الحقيقة.. هناك أعداد كبيرة من السعوديات أصبحن يوصفن بـ "المهاجرات".. وقد هاجرن إلى خارج المملكة ليعملن في مهن ممرضات ومعلمات وخادمات، فهل هجرة السعودية من وطنها وعملها في أماكن مخبئة لا نعرف مصيرها أفضل من أن تعمل في وطنها أمام مجتمعها..؟ وماذا ستصبح عليه بعد العودة إلى أرض الوطن..؟".

وأضافت الأميرة بسمة "في بلادها سوف تكون في حماية مجتمعها وحكومتها، أما في الخارج فسوف تكون عرضة لكل أنواع التحرش". وقالت "نحن نريد أن تحصل المرأة السعودية على فرصتها في وطنها، وتحت أنظار مجتمعها بشكل محترم يلائم بلدنا وهذه رؤيا لابد أن تُبحث". ووضعت الأميرة بسمة ملاحظتها على أمر ذي صلة هو محلات بيع الملابس النسائية "حين تعمل المرأة في هذه المحلات فإن ذلك يعطيها فرصة لتأكيد خصوصيتها والوقت ذاته احترام خصوصيات المجتمع المسلم" .

وتركز عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود بالرياض الدكتورة فوزية البكر على دور المرأة في اقتصاديات الأسرة في وقت الراهن، مشيرة إلى اضطلاعها بمساعدة الرجل على تحمل النفقات .


الاثنين، 1 نوفمبر، 2010

اللقاء الإعلامي لصاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت الملك سعود بجريدة النادي


الإثنين 1 نوفمبر 2010م
عقدت صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت سعود بن عبدالعزيز آل سعود الكاتبة المعروفة لقاء إعلامي شهد حضور العديد من وسائل الإعلام المختلفة وذلك بمنزلها الكائن بمحافظة جدة لمناقشة التعليقات والاستنتاجات أثر المؤتمر الذي أقيم في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة تحت عنوان (القضاء بين أصالة المنهج ورغبة التطوير) وتخلله محاضرة لوزير العدل الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى .حيث ذكرت الأميرة بسمة أنها أعدت مداخلة في ذلك المؤتمر ولكنها حجبت بحجة رداءة أجهزة الصوت وأيضا تجاهل طلبها بإيصال مداخلتها لوزير العدل , وأضافت الأميرة بسمة أن الورقة التي قدمتها كانت بها أسئلة كثيرة لنظامنا الجديد الذي لم يفعل ولا حتى ربعه وقد طلب مني أن أرسل فحوى المداخلة قبل ليلة من المحاضرة مع أنه توجد قضايا كثيرة تحتاج ساعات وليس دقائق معدودة لمناقشتها ، حيث إن الأمور تختص بحالة المواطن وحياته الشخصية والعملية والاقتصادية ولكن ولدهشتي لم تتم المداخلة نتيجة انقطاع الاتصال الذي لا نعرف إذا كان تقنيا أم إتقائيا بل ذكرت بعض النقاط من مداخلتي وكأنني دعيت لكي يثبتوا أنهم ديمقراطيون ووسطيون وأن مشاركة المرأة هي العنوان الجديد للوجه المعتدل لواقعنا الأليم ولم يعلم أنني قرأت ما بين السطور فهو لا يريد أن يسمع صوت الحق الجهور الذي لا يقبل التسويف ولا التمويه ولا الاكتفاء في الردود المدروسة فاختبأ تحت مظلة انقطاع الاتصال مع أنني أصررت عدة مرات أن أتصل بالجوال ويبث عبر الميكرفون لأستطيع أن أطرح أسئلتي الممنوعة من القضايا المحظورة من عضل البنات وزواج القاصرات وحبس المواطنات بدون جرم والمواطنين بذات السياق وحقوق المرأة في الإسلام وإبقاء القضايا في المحاكم معلقة لسنوات وما ينتج عنها من أضرار للاقتصاد في البلاد وإنشاء المحاكم المتخصصة نوعيا ومكانيا التي تخدم أفراد المجتمع واستنباط أحكام جديدة ووضع أنظمة تتوافق مع عصرنا الحالي ومتغيراته لمحاربة الظلم والفساد والجريمة والاعتراف بوجود خلل في مجتمعنا الحاضر من قضايا فساد في بعض المحاكم والجهات الحكومية التي شغلت الرأي العام وعكست صورة سلبية عن مجتمعنا أمام العالم .
وأضافت الأميرة بسمة أن صياغة الأنظمة من قبل مجلس الوزراء ممثلا بهيئة الخبراء لمكافحة هذه القضايا يعد اعترافا بوجودها ولكن يجب تفعيل هذه الأنظمة حتى يتم القضاء على الفساد وخاصة في أهم جهاز يتصل مباشرة بحقوق المواطن وبالتالي فإن مصلحة تقنين القضاء لا تقل أبدا في زماننا عن أهمية ومصلحة توحيد القضاء على مذهب واحد فهذه مصلحة اتفق عليها الجميع من أئمة ومشايخ هذه الأمة منذ بداية الدولة السعودية .
هذا وذكرت الأميرة بسمة أن مداخلتها قد تضمنت عدة أمور هامة منها بعض القضايا الشائكة والمسكوت عنها فيما يتعلق بحقوق النصف الآخر للمجتمع ألا وهي المرأة حيث لم توضع لها الأنظمة لحياتها مثل نظام مكافحة التحرش الجنسي بالتهديد أو الإبتزاز أو التعدي على الحريات أو التحرش الجنسي بالأطفال وكذا قضايا العنف ضد المرأة أو العنف الأسري وعضل البنات وحجزهن لأبناء عمومتهن وزواج القاصرات لكبار السن حتى لا تشوه صورتنا الجميلة أمام المجتمعات الأخرى إذ أن في عدم وضع هذه الأنظمة وتفعيلها ما يؤدي إلى الأثر السلبي مثل تحريض البنات على عقوق الوالدين فالكثير منهن يفضلن قبول الظلم على تقديم شكاوي للمحكمة الشرعية والقصص هنا كثيرة والضحايا أكثر وخير مثال إصرار الآباء على عدم تزويج الإبنة الصغرى قبل الكبرى ولنا في قصة الفتاة المسجونة بسجن بريمان في جدة بشكل غير شرعي لأكثر من ستة أشهر دون توجيه أي تهمة بأمر من قاض في جدة بحجة عدم إطاعة والدها وسجنها دون محاكمة يعد قمة الظلم وكما حدث بشكل مماثل للجراحة السعودية بالمدينة المنورة التي تعرضت للضرب والتعذيب وعمرها تجاوز 45 عاما .
وأضافت الأميرة بسمة إن إساءة المعاملة وعضل الفتيات والعنف وإيداعهن السجون برفقة المجرمات والمنحرفات ومنعهن من الزواج يؤدي إلى أسوأ من ذلك مما يدعونا إلى طلب الإسراع في تفعيل دور هيئة حقوق الإنسان والجهات الرقابية التنفيذية لجميع الوزارات , وأكدت الأميرة بسمة إن إشكالات وقضايا مجتمعنا تضع فقهاء اليوم أمام مسئولية استنباط أحكام جديدة ووضع أنظمة تتوافق مع عصرنا الحاضر ومتغيراته لمحاربة الظلم والفساد والجريمة , إذ يجب علينا أن نعترف بوجود الخلل في مجتمعنا الحاضر كما أن صياغة الأنظمة من قبل مجلس الوزراء ممثلة بهيئة الخبراء لمكافحة هذه القضايا يعد اعترافا منا بوجودها ولا يخلو أي مجتمع من ذلك ولكن يجب علينا أن نفعل هذه الأنظمة حتى يتم القضاء على الفساد بأنواعه فنحن ما نريده هو إيجاد حلول لجميع قضايانا وخاصة فيما يتعلق بحقوق المرأة ووضع أنظمة تكفل لها حقوقها وحرياتها وتحريرها من قيود الظلم مثل إيجاد نظام للأحوال الشخصية تتوافق مع شريعتنا الغراء المستمدة من القرآن والسنة وتعيين قضاة متخصصين .وأضافت الأميرة بسمة في اللقاء الإعلامي أنها تريد التسريع في إنهاء إجراءات التقاضي وإنهاء القضايا العالقة من عدة سنوات وخاصة قضايا السجناء وإيجاد العقوبات البديلة التي تساهم في خلق فئة يستفيد منها المجتمع حتى يكونوا أفرادا صالحين لمجتمعهم , وأكدت أن ما يحدث على سبيل المثال لبعض المساجين من فئة الأحداث والشباب بمزجهم مع المجرمين والمنحرفين والمروجين فيه خطر كبير وهدم لمستقبل هؤلاء وأسرهم حيث يتحول بعضهم إلى مجرمين أو إرهابيين بسبب عدم اللجوء إلى الطرق الإيجابية مثل لجان المناصحة التي انتهجتها وزارة الداخلية وعلى رأسها صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية وصاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن عبدالعزيز نائب وزير الداخلية وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية للشئون الأمنية التي حققت نتائج باهرة في عودة الإرهابيين إلى صوابهم وهي طرق أحدثت دويا عالميا يحتذى به .وفي نفس الجانب طالبت الأميرة بسمة بوجود أقسام خاصة للنساء في المحاكم لمساعدتهن في تقديم الدعاوي وأخذ المشورة وفهم أبعاد القضية لإيصالها إلى فضيلة القاضي وتعجيل إجراءات التقاضي ولإعطاء النساء خصوصيتهن حتى نكون مطبقين لأوامر الشرع وخاصة أننا أصبحنا امة السبعة والعشرين مليونا وليس أمة المائة ألف ولنا في رسول الله صلى الله علية وسلم أسوة حسنة عندما أستمع للنساء وحل مشاكلهن ودعا في خطبته في حجة الوداع إلى إكرام المرأة حينما قال (رفقا بالقوارير) و(استوصوا بالنساء خيرا) .
هذا وشهد اللقاء الإعلامي عدة مداخلات واقتراحات من الحضور تم مناقشتها مع الأميرة بسمة وتم الاتفاق على عقد لقاءات إعلامية في المستقبل القريب لمناقشة الكثير من القضايا والمشاكل التي قد تواجه المواطن السعودي في حياته اليومية وإيجاد الحلول لذلك.


السبت، 30 أكتوبر، 2010

الأميرة بسمة ومحاضرة وزير العدل "جريدة المدينة "


جريدة المدينة - 22/11/1431هـ
م. طلال القشقري
السبت 30/10/2010
http://www.al-madina.com/node/271289


حتْماً قرأتم أو سمعتم عن محاضرة وزير العدل في الجامعة الإسلامية في المدينة المنوّرة عن (القضاء السعودي بين الأصالة والمنهج ورغبة التطوير) وعن الكاتبة الأميرة بسمة بنت سعود بن عبدالعزيز التي دُعِيت للمحاضرة واتُفِقَ على طرْحها لمداخلة عن قضايا مهمّة في صُلْب موضوع المحاضرة، ثُمّ لم تُمكَّن من ذلك!.
وبغضّ النظر عن أسباب عدم التمكين، فإنّي أتساءل: إذا لم تُمكَّن الكاتبة الأميرة، مع مكانتها الاجتماعية المرموقة، من طرْح ما تريده أمام المسؤول الأول في وزارة العدل، فهل تُمكَّن المرأة المواطِنة العادية من طرْح ما تُنافح به عن نفسها وتُبيِّن عن موقفها في مرافق وزارة العدل؟ بالشكل المثالي الذي يستوجبه العدل؟ والذي يُحقّق العدل؟ سواء في قضيةٍ رفعتها هذه المرأة ضدّ آخرين؟ أو في قضية مرفوعةٍ ضدّها من آخرين؟ أو لو كانت مُحامية تُدافع عن الآخرين؟.
لا أريد جواباً من وزير العدل، بقدر ما أريد لفت الانتباه إليه من أنّ نوافذ المرأة السعودية المفترض أن تطلّ منها على القضاء لا زالت مُغلقة، وأنّ مساعدتها للحصول على حقوقها لا زالت تُراوح مكانها، وأنّ المماطلة في تنفيذ أحكام قضاياها لا زالت مستمرّة، خصوصاً في الطلاق والعدّة والميراث والنفقة وحضانة الأطفال، وأنّ محاكم الأحوال الشخصية والأسرية لا زالت بعيدة المنال، وأنّ مهنة المحاماة للنساء لا زالت مُهمّشة، وأنّ ما ودّت الكاتبة الأميرة طرحه عن عضل البنات، وإيداع النساء في السجن دون محاكمة، وزواج القاصرات، وتقنين القضاء، وبطء ديوان المظالم، وتخريج قُضاة في تخصّصات معيّنة، ومكافحة الفساد الإداري، هي قضايا تستحقّ الشكر على إثارتها كما تستحقّ معالجتها، هذا.. إذا أردنا تأصيل منهج القضاء السعودي وتطويره!.

وزير العدل: لا نريد متاحف قضائية.. والمحكمة العليا هي المعنية بتدوين الأحكام القضائية «الشرق الأوسط»

الأميرة بسمــة لـ«الشرق الأوسط»: الوزيــر تعمــد قطــع مداخلاتــي
د. العقلا: لـ«الشرق الأوسط»: لا يوجد تحفظ على المداخلات.. والقطع كان مصادفة
المدينة المنورة: هدى الصالح
20/11/1431هـ
على الرغم من الهدوء الذي ظهر عليه وزير العدل السعودي الدكتور محمد العيسى في الندوة التي أعدتها الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة أول من أمس وثقة إلقائه كلمات مرتجلة عن الواقع القضائي، فإن الأمر لم يكن كافيا للحفاظ على هدوء جمهور العيسى الذي بالكاد استوعب الحضور الرجالي في قاعة الجامعة الإسلامية التي دارت فيها رحى ندوة «القضاء السعودي بين التطوير وأصالة المنهج»، مواجها كافة التيارات السعودية من إسلاميين وليبراليين إلى جانب التنويريين أو الإصلاحيين على حد سواء، ممثلين عن مختلف الجهات سواء أكانت عدلية أو قضائية، إضافة إلى المحامين وعدد كبير من المشايخ وطلاب العلم الشرعي.

فدبلوماسية العيسى في الحديث عن أبرز الشؤون القضائية السعودية الراهنة واستعراض أهم ما تضمنه المشروع القضائي الذي أقر قبيل 4 أعوام، تارة باحتواء الإسلاميين بتشديده على التمسك بثوابت الشريعة الإسلامية واعتماد الكتاب والسنة منهاجا ومرجعا في المؤسسة القضائية، وتارة أخرى بالتأكيد على أهمية مواكبة التغيرات حتى لا تتحول المؤسسة القضائية إلى «متحف قضائي»، لم تحمه من طرح أبرز القضايا التي ارتبطت بالساحة القضائية من خلال مداخلات حشود ضيوف الجامعة الإسلامية، التي طالت الفساد الإداري وتدوين الأحكام القضائية وما يتعلق بالمكاتب النسائية والانتهاء من إقرار تراخيص المحاماة النسائية.

وفي هذا الخصوص، أعلن وزير العدل السعودي أن المحكمة العليا هي المعنية بإرساء المبادئ القضائية وفق ما ترتئيه، لتأخذ طابع الإلزام للقضاة كافة مع مجرد اعتمادها، مشيرا إلى إمكانية تقدم القاضي باعتراضه، وإما أن يؤخذ به أو يلزم باعتماد المبدأ القضائي المعتمد.

وبشأن المكاتب النسائية، أوضح العيسى أن الوزارة ستعمل بالقرار السامي الذي أوجب افتتاح أقسام نسائية في الدوائر الحكومية كافة، مما سيخدم ويعزز العمل، متأملا باحتواء الخطوة قريبا الإشكاليات القائمة.

وبشأن ما تعلق بتهم الفساد الإداري في المؤسسة القضائية، أكد وزير العدل أن الأخطاء الصادرة إنما هي اجتهادات عن حسن نية، والتعامل مع هذه التجاوزات، بحسب العيسى، يتم وفق الشريعة الإسلامية والنظام الرسمي، على الرغم من قلتها، على حد تعبيره، مشيرا إلى أن «القضاة ليسوا ملائكة».

إلا أن تأكيده على دور ممثل وزارة العدل في مجلس القضاء الأعلى في اللجنة الخاصة للتفتيش القضائي يقوم بدوره على أكمل وجه، الأمر الذي أعاد إلى الواجهة التداخل بين مجلس القضاء الأعلى ووزارة العدل في مسألة التفتيش القضائي، خاصة مع عدم إجابة الوزير بصورة واضحة عن سؤال أحد المداخلين في هذا الشأن.

وبقي حديث وزير العدل السعودي البناء عن المؤسسة القضائية التي نفى عنها قلة عدد القضاة، وأمل في مستقبل باهر للمحامين في مباني المحاكم، وتوطيد العلاقة بين القضاة والمحامين على حد سواء، والاستعداد لتأمين أرقى وأحدث المباني القضائية، إلى جانب الخدمات الإلكترونية والترافع الإلكتروني، واعتماد المبادئ القضائية، الذي عده أحد المحامين، خلال مداخلته، تصويرا متكلفا للواقع الحالي، مصورا الواقع الحالي بـ«المدينة القضائية الفاضلة» على حد قوله.

وأعلن وزير العدل السعودي أن عدد القضاة بلغ 1400 قاض، أما الملازمون فعددهم 284، وعدد قضاة محكمة (ب) 377، وقضاة محكمة (أ) 55، في حين بلغ عدد وكلاء محكمة (ب) 74، ووكلاء محكمة (أ) 56، ورؤساء محكمة (ب) 74، ورؤساء محكمة (أ) 123، أكثرهم من الشباب، وعدد قليل منهم من المخضرمين، في أحدث إحصائية، كما أفاد العيسى.

ومع ما عرف عن مدير الجامعة الإسلامية الدكتور محمد العقلا من تعقل لافت وحنكة سياسية باهرة في إدارة الأطياف المتباينة، فإن انقطاع البث الصوتي المباشر من القاعة النسائية إلى مسامع القاعة الرجالية قبيل مشاركة الأميرة بسمة بنت سعود بن عبد العزيز بمداخلة صوتية والإعلان عن خلل تقني عجز عن إصلاحه، وتر الموقف النسوي في مواجهة مع وزير العدل السعودي عبر تكالب اتصالات الهواتف الجوالة النسائية على رقم العقلا الخاص، الذي تحول إلى حمامة سلام تارة تطير هنا وأخرى هناك، في خطوة لتقريب وجهات النظر.

وفي حديثها لـ«الشرق الأوسط»، أكدت الأميرة بسمة أن الدكتور محمد العيسى تعمد قطع الاتصال لكي لا يستمع لمداخلتي، مفيدة أن أبرز النقاط التي كانت تود طرحها موضوع إساءة معاملة المرأة والعنف، وإيداع النساء السجون مع المجرمات والمنحرفات، إلى جانب عضلهن عن الزواج، وقضية تفعيل دور حقوق الإنسان والجهات الرقابية في الوزارات كافة.

من جانبه أكد الدكتور محمد العقلا مدير الجامعة الاسلامية في المدينة المنورة، أن كافة المداخلات كانت قوية ويلمس منها شفافية القائمين على المؤتمر، مثل حديث المحامي الذي استنكر كلام الدكتور محمد العيسى وزير العدل، الذي صور القضاء وكأنه مدينة فاضلة، مضيفا أن الوزير يعد جزء من المنظومة القضائية، وكما يعرف أن الترميم أكثر صعوبة من التأسيس، مشيرا إلى أن الأمور بعد هذا اللقاء ستكون إلى الإمام.

وفيما يتعلق بما قالته الأميرة بسمة آل سعود حول قطع الإرسال لعدم الاستماع الى المداخلات النسائية، قال العقلا إن من حق الأميرة التوقع بشيء من هذا القبيل، إلا أنه أكد على عدم وجود أي تحفظ سواء من قبل وزير العدل أو من الجامعة للمداخلات والمشاركات النسائية، مفيدا أن قطع الاتصال كان مصادفة كما حدث في محاضرة للدكتور طارق الحبيب وهو اخصائي نفسي سعودي، والذي شهدت محاضرته إنقطاع الصوت والصورة التي تبث للقاعة النسائية.

وقد كشف الدكتور العقلا عن البدء بإنشاء قاعة نسائية بداخل الجامعة الاسلامية بعد أن كانت المحاضرات النسائية ومنذ سنوات طويلة تعقد في قاعة دار الحديث المنفصلة عن الجامعة.

الجامعة الإسلامية تحجب مداخلة ( بسمة بنت سعود) في لقاء وزير العدل بحجة تعطل أجهزة الصوت وإستمرار تداعيات ورشة (درة العروس )؟!!

 من أجل إنسان جدة ـ خاص وحصري 
فوجئ الحضور  على  مسرح الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة مساء أمس بحجب الصوت في  مداخلة الناشطة و  الكاتبة الصحفية الأميرة بسمة بنت سعود في  المحاضرة التي ألقاها وزير لعدل بعنوان ( القضاء السعودي بين أصالة المنهج ورغبة التطوير)   بحضور الأمير عبدالعزيز بن ماجد أمير منطقة المدينة المنورة وعدد كبير من أساتذة وطلاب الجامعة بجانب عدد من   المثقفين والمثقفات والإعلاميين  والإعلاميات  وبرر المسئولين عن تنظيم المحاضرة واللقاء بوجود عطل في أجهزة الصوت الداخلية!


 وكانت الأميرة بسمة بنت سعود  قد تلقت الدعوة من الجامعة الإسلامية لحضور اللقاء وأعدت كلمة خاصة لمداخلتها وعند بدء إلقاء كلمة مداخلتها  إنقطع الصوت وبرر مدير اللقاء ذلك  بتعطل  أجهزة نقل الصوت في القاعة النسائية  وكشف أحد الإعلاميين الحاضرين للقاء  أن الأميرة بسمة  طلبت أن يتم تدبر الأمر من خلال جهاز الجوال ووصله بـ (الماكرفون) الداخلي للقاعة وإيصال الصوت إلى مسرح الرجال .. إلا أن المنظمين للقاء قرروا أن ذلك غير ممكناً !؟ وشكك الإعلامي في تعطل أجهزة الصوت وقت مداخلة الأميرة بسمة خاصة وأن المنظمين للحفل يفترض أن يكونوا قد إستعدوا قبل الحفل بوقت كافي بالكشف على أجهزة الصوت وتجربته
ويبدو أن المنظمبن للقاء وزير العدل فوجئوا بحضور الأميرة بسمة وتلبيتها للدعوة التي تلقتها  من الجامعة لحضور اللقاء كما تلقاها عدد من رؤساء التحرير والكتاب والإعلاميين والإعلاميات  ..


 وأشار بأنه تداركاً للموقف تم إرسال كلمة الأميرة بسمة
إلى مدير الجامعة و مدير اللقاء  لإلقائها على الحضور إلا أنه لم يقرأها كاملة! وقرأ الجزء الأول فقط من الكلمة  المتضمن شكر  أمير المنطقة والجامعة  على تنظيم اللقاء !! وإعتبر  أحد الإعلاميين أن مصادرة وحجب الجامعة الإسلامية لصوت الأميرة بسمة في اللقاء إذا ما كان مفتعلاً تحت مبرر تعطل أجهزة الصوة ؟! يعتبر مصادرة لصوت المرأة وحقوقها في التعبير عن حرية  الرأي وتعارض ذلك  الحوار الوطني للرجل والمرأة  على حد سواء الذي نعيشه في عهد خادم الحرمين وسمو ولي العهد والنائب الثاني حفظهم الله
 ..
وكشفت المصادر أن مداخلة الأميرة بسمة ركزت على حقوق المرأة في القضاء وقضايا المحاكم وإنتقادات واقعية لآليات وزارة العدل  ..   
من جانب آخر لاتزال تداعيات ورشة العمل التي نظمتها الجامعة الإسلامية مؤخراً في (درة العروس) بجدة تحت عنوان (إنحرافات الشباب في المجتمع السعودي)  بعد الإنتقادات التي وجهت لمنظمي الورشة في غياب الشباب عن الورشة وغياب صوت المرأة ..!؟

الجمعة، 29 أكتوبر، 2010

الأميرة بسمة ترد على مدير الجامعة الإسلامية: انقطاع الصوت حجة عليك

الأميرة بسمة ترد على مدير الجامعة الإسلامية: انقطاع الصوت حجة عليك


انتقدت الكاتبة والناشطة في القضايا الإنسانية صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت سعود بن عبدالعزيز رد مدير الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة واعتذاره عن انقطاع الصوت أثناء مداخلتها في المحاضرة التي ألقاها وزير العدل الثلاثاء الماضي، والتحجج بأن ذلك الانقطاع حدث من قبل في محاضرات سابقة.


أن زوجة مدير الجامعة كانت تجلس بجوارها أثناء المحاضرة، وكانت تطمئنها بين الفينة والأخرى بأنه سيتم إصلاح الكيبل وإعادة الصوت، ولم يحدث شيء من ذلك.


وأضافت أنه أثناء اتصالها بنائب مدير الجامعة أكد لها أنه سيتم إصلاح الخلل خلال دقائق، وسيتم سماع مداخلتها.


وقالت الأميرة بسمة: "طالما أن الصوت منقطع عن القاعة النسائية منذ محاضرات سابقة، كما قال مدير الجامعة، فلماذا يتم توجيه الدعوة إليّ رغم أنني أرسلت أسئلة المداخلة قبل وصولي، وتمت الموافقة عليها". وأشارت إلى تأكيدهم أنهم سيعملون على إصلاح الكيابل والتوصيلات، والتأكد من الصوت وتجربته قبل بدء المحاضرة.


وبيّنت أن انقطاع الصوت حجة عليهم وليس لهم. وقالت: "إنّ ورقة مداخلتها التي كانت تحتوي على أكثر من 9 قضايا ذات أهمية بالغة في المجتمع لم يؤخذ منها إلا سطران فقط".


وأضافت أنها تدافع عن حقوق النساء اللاتي يُزجّ ببعضهن في السجون دون أي سبب، وإن كانت هناك أسباب فإن مدة بقائهن تطول، إضافة إلى المشاكل القضائية التي يعانيها المجتمع في السعودية.


وأكدت الأميرة بسمة أن لدينا قيادة حكيمة تعمل على إسعاد المواطن الذي هو جزء من المجتمع؛ ولذلك يجب أن تُحفظ كرامة هذا المجتمع في كل الميادين.

الأميرة بسمة بنت سعود تصف محاضرة وزير العدل بـ"السيئة تنظيمياً" ...كل الوطن

كل الوطن - متابعات:
وصفت الكاتبة الأميرة بسمة بنت سعود محاضرة وزير العدل السعودي الدكتور محمد العيسى التي أقيمت مؤخراً في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة بـ"السيئة تنظيمياً" مؤكدة أن أجهزة الصوت حجبت مداخلتها معه رغم أنها تلقت دعوة رسمية للحضور والمداخلة, موضحة أن نائب مدير الجامعة تجاهل طلبها بإيصالها هاتفياً بالوزير.
وكانت الأميرة بسمة جهزت مداخلة مع الوزير تناولت فيها عدة قضايا من أهمها عضل البنات, والتحرش الجنسي, وإيداع النساء في السجون دون محاكمة, وزواج القاصرات, وتقنين القضاء, وسرعة البت في القضايا العالقة بديوان المظالم, وتخريج قضاة في تخصصات معينة في المجتمع, ومكافحة الفساد الإداري, إلا أن سوء التنظيم وتعطل مكبرات الصوت في القسم النسائي, حيث تجلس الأميرة, منع وصول صوت مداخلتها عبر مكبرات الصوت إلى الجانب الرجالي.


ووصفت الأميرة في تصريحات نقلها موقع سبق المحاضرة بأنها "درس وليست محاضرة" ولم يقبل خلالها أي سؤال, مؤكدة أن المداخلة حق من حقوق الحضور, خاصة في المحاضرات، معربة عن خيبة أملها إزاء ما حدث.

الخميس، 28 أكتوبر، 2010

مدير الجامعة الإسلامية يعتذر إلى الأميرة بسمة ويؤكد: الأسئلة قُرئت بالكامل "سبق"

قال لـ"سبق" إن انقطاع الصوت عن القاعة النسائية خلال محاضرة وزير العدل لم يكن متعمداً



مدير الجامعة الإسلامية يعتذر إلى الأميرة بسمة ويؤكد: الأسئلة قُرئت بالكامل

حزام الدوسري - سبق - المدينة المنورة: قدَّم مدير الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة الدكتور محمد علي العقلا اعتذاره إلى جميع الحاضرات في الجانب النسائي أثناء محاضرة وزير العدل الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى بالجامعة مساء الثلاثاء الماضي, وفي مقدمتهن صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت سعود بن عبدالعزيز؛ بسبب انقطاع الصوت عن القاعة النسائية.
وقال العقلا في تصريح ل "سبق": أرجو أن تلتمس لنا الحاضرات العذر؛ لأنه ليس لدينا فرع نسائي, وقد سبق أن انقطع هذا الصوت في محاضرات سابقة.
وأضاف قائلاً: الجامعة عرضت كلمة سمو الأميرة بسمة وقُرئت من الجانب الرجالي في المحاضرة, وأجاب الوزير عن كل ما تضمنته ورقة سموها. مضيفا "لو كان الأمر فيه أي نوع من التدخل لتدخلت الجامعة ومنعت المناقشات الساخنة التي أُثيرت من قِبل الحضور الرجالي, وأبرزها أسئلة المحامي سعود الحجيلي عندما انتقد وبشدة أسلوب القضاة, ورد عليه معالي وزير العدل بصدر رحب".
وقال مدير الجامعة الإسلامية: "نحن نسعى إلى أن نتيح الفرصة لمن يرغب في المداخلة والحديث". مؤكداً مرة أخرى أن انقطاع الصوت في القاعة النسائية لم يكن متعمداً أبداً". مضيفاً "سنسعى إن شاء الله إلى إنشاء قاعة نسائية داخل الجامعة من أجل تلافي هذه الإشكاليات".
وحول ما ذكرته الأميرة بسمة من أنها اتصلت هاتفياً بنائب مدير الجامعة الإسلامية أثناء المحاضرة؛ لتطلب منه مكالمة وزير العدل قال الدكتور محمد العقلا: "والله أنا لا أعلم؛ لأنني كنت مع الوزير في المنصة، وقد كنت حريصاً على أن تُقرأ أسئلة سمو الأميرة قبل انتهاء الوقت المخصص للمحاضرة".

وكرر مدير الجامعة الاعتذار إلى جميع الحاضرات في الجانب النسائي، وفي مقدمتهن سمو الأميرة بسمة، على ما حصل، وقال: "أتمنى أن نتلافى هذا الأمر مستقبلاً، وهذا سيتحقق فور الانتهاء من إنشاء قاعة نسائية". مضيفاً "الجميع يعرف أن القاعة النسائية التي على طريق المطار بعيدة, ولا توجد لدينا الإمكانيات الكافية للنقل الفضائي, ونحن ننقل عبر الإنترنت وليس عبر الأقمار الصناعية".
وقدم الدكتور العقلا في بداية تصريحه إلى "سبق" شكره إلى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن ماجد أمير منطقة المدينة المنورة على رعايته وحضوره المحاضرة، وإلى وزير العدل على تلبية الدعوة, وإلى الحاضرين والحاضرات.


وكانت صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت سعود بن عبدالعزيز قد عبّرت عن استيائها من محاضرة وزير العدل التي أُقيمت بالقاعة الكبرى بالجامعة الإسلامية بالمدينة, وأبدت تذمرها من انقطاع الصوت ومن سوء التنظيم، ووصفت محاضرة الوزير بالدرس، وقالت "إنها ليست محاضرة"، وإنه "لم يقبل أي سؤال". وذكرت الأميرة أنها اتصلت بنائب مدير الجامعة الإسلامية عبر الجوال أثناء المحاضرة؛ لتتحدث إلى الوزير ولكن نائب مدير الجامعة لم يفعل.


أشارت إلى قطع الصوت عن القسم النسائي في محاضرته بالجامعة الإسلامية

الأميرة بسمة: منعت من المداخلة.. وفرض علينا الاستماع لوزير العدل
 
عبد الله الراجحي – سبق - جدة: أبدت الكاتبة والناشطة في القضايا الإنسانية، صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت سعود بن عبد العزيز, استياءها الشديد من سوء التنظيم الذي حدث في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة, مساء الثلاثاء، أثناء المحاضرة التي ألقاها وزير العدل، الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى, حيث تدخلت الأميرة بسمة بمداخلة لها خلال المحاضرة تناولت فيها عدة محاور، من أبرزها: عضل البنات, والتحرش الجنسي, وإيداع النساء في السجون دون محاكمة, وزواج القاصرات, وتقنين القضاء, وسرعة البت في القضايا العالقة بديوان المظالم, وتخريج قضاة في تخصصات معينة في المجتمع, ومكافحة الفساد الإداري, إلا أن سوء التنظيم وتعطل مكبرات الصوت في القسم النسائي, حيث تجلس الأميرة, منع وصول صوت مداخلتها عبر مكبرات الصوت إلى الجانب الرجالي.
ووصفت الأميرة بسمة في تصريح لـ "سبق" المحاضرة بأنها "درس وليست محاضرة" ولم يقبل أي سؤال.


وأضافت الأميرة بسمة أنها جاءت بدعوى رسمية تلقتها من الجامعة, حيث طلبت منها الجامعة أسئلة مداخلتها التي ستلقيها مكتوبة، وأرسلتها قبل المحاضرة بيوم, ورغم ذلك قطع عنها الصوت.
وقالت: اتصلت على الفور بنائب مدير الجامعة على هاتفه النقال, وطلبت منه أن يوصل الهاتف إلى وزير العدل للتحدث معه, لكنه لم يفعل, مؤكدة أن المداخلة حق من حقوق الحضور, خاصة في المحاضرات، وأعربت عن خيبة أملها إزاء ما حدث.

الثلاثاء، 5 أكتوبر، 2010

أمسية إعلامية ثقافية نظمها (مركز صدى الحياة السعودية الدولي)

من أجل إنسان جدة


شهدت مدينة جدة مساء أمس الأول أمسية إعلامية ثقافية نظمها (مركز صدى الحياة السعودية الدولي) بحضور الأميرة بسمة بنت سعود رئيسة مجلس إدارة المركز وعدد من المثقفين والإعلاميين والإعلاميات ومحاميين.. ورحبت الناشطة في القضايا الإنسانية و الإجتماعية والكاتبة الصحفية الأميرة بسمة في كلمتها في بداية الأمسية بالحضور وأشارت بأن تواجدها في هذه الأمسية يأتي في ظل عهد الحوار الوطني الذي نعيشه في عهد خادم الحرمين وسمو ولي العهد و النائب الثاني حفظهم الله و رأت أن يكون عنوان الأمسية ( لست وحدك ..) للتحدث عن قضايا وهموم المجنمع وطالبت من الإعلاميين والإعلاميات والحضورالتحدث بكل وضوح وصراحة للوصول للنقد البناء في النقد البناء الهادف والمساهمة مع الدولة في تنمية الوطن وكذلك في خطوات الإصلاح ومحاربة الفساد .. مؤكدة أن المجتمعات لا تتغير إلا بتغير شعوبها و إرادتهم ..

وبدى واضحاً على الأميرة بسمة أنها تريد الإستماع إلى نبض الحضور ومداخلاتهم أكثر من الإلقاء حيث وزعت مع بداية الأمسية نسخ من النص الكامل لكلمة مداخلتها في لقاء وزير العدل بالجامعة الإسلامية الأسبوع الماضي التي لم تستطع من إلقائها لتعطل أجهزة الصوت في القسم النسائي ! وهو ما علقت عليه بقولها : لا نعرف إذا كان تقنيا أم إتقائيا ؟ وكشفت بأنه كان يمكن تدارك تعطل أجهزة الصوت من خلال الجوال حيث إتصلت بمدير اللقاء أثناء الحوار وطلبت أن يتم التواصل مع الوزير والحضور عير الـ (سبيكر) في الهاتف الجوال ويتم بث الصوت عبر (المايكرفون) في مسرح اللقاء الرجالي إلا أن مديرالجامعة أفاد بأن ذلك غير ممكناً ؟!كما طلبت إدارة الجامعة الإسلامية الإطلاع عليها مسبقاُ قبل ليلة اللقاء ؟
الأميرة بسمة تتابع باءهتمام إحدى المداخلات في أمسية منتدى مركز (صدى الحياة السعودية)
وركزت الأميرة بسمة في كلمة مداخلتها في لقاء وزير العدل على حقوق المرأة في قضايا المحاكم والقضايا التي وصفتها في كلمتها بالقضايا الشائكة والمسكوت عنها ؟! حيث لم توضع الأنظمة لحماية المرأة من العنف و التحرش الجنسي بالتهديد و الإبتزاز أو التعدي على الحريات وعضل البنات وحجزهن لأبناء عمومتهن وزواج القاصرات لكبار السن و أوردت الأميرة بسمة في كلمة ماخلتها

إلى وزير العدل أمثلة لما يحدث في المجتمع ويرتبط بقضايا المرأة في المجاكم ومن بين ذلك : تحريض البنات على عقوق الوالدين فالكثير منهن يفضلن قبول الظلم على تقديم الشكاوي في المحاكم مشيرة إلى قضية الفتاة ( سمر بدوي) وسجنها في بريمان بجدة لأكثر من ستة شهور دون توجيه أي تهمة بأمر من قاضي المحكمة في جدة وبحجة عدم طاغتها لوالدها و سجنها للحضور وكشفت الاميرة بسمة في الامسية أنها كانت تتابع قضيتها قبل أن ينشر عتها ولفترة شهرين بالتنسيق مع مدير السجن حتى تم إطلاق سراحها مؤخراً وأشارت إلى حادثة تعرض الطبيبة السعودية في المدينة المنورة للضرب والتعذيب من زوجها وعمرها تجاوز (45عاماَ) دون أن تعرف طريقها إلى الجهات القضائية لرفع دعوى على تعنيف زوجها لها ؟ كما أشارت الأميرة بسمة في كلمة مداخلتها المقدمة إلى وزير العدل بالجامعة الإسلامية إلى سجن النساء و الفتيات السعوديات في قضايا مدنية عادية وقضايا لم بتم الحكم فيها ! بجانب المجرمات والمنحرفات من غير السعوديات في ظل غياب هيئة حقوق الإنسان عن القيام بدورها في هذا الجانب ! وربطت الأميرة بسمة في كلمتها بين خطوة وزارة الداخلية الإيجابية في لجنة المناصحة للمتهمين والعائدين من خارج المملكة في قضايا الإرهاب وبين المساجين من فئة الأحداث والشباب و وضعهم مع المجرمين وتالمنحرفين و مهربي المخدرات في السجون وما يشكله ذلك من مخاطر عليهم وعلى مستقبلهم مطالبة وزارة العدل بأن تكون هناك لجان مناصحة للشباب في السجون

خاصة من صدرت منهم أعمال إجرامية لاول مرة يدلا من إصدار أحكام تجاههم تؤدي إلى ضياع مستقبلهم بعد خروجهم من السجون ؟! وطالبت الأميرة بسمة وزير العدل في ختام كلمتها بتخصيص أقسام خاصة للنساء في المحاكم تساعدهن في تقديم الدعاوي وأخذ المشورة وفهم أبعاد القضية لإيصال قضاياهن إلى القضاة دون عقبات إجرائية .. ودعت الأميرة بسمة إلى الأخذ بما جاء في خطبة الوداع وفول رسول الله عليه الصلاة والسلام ( إستوصوا بالنساء خيراً ..) ..
وزير العدل : ماذكرته الصحف عن القاضي المتهم بالفساد في محكمة المدينة
من (القيل والقال) !!
وأكدت الأميرة بسمة في معرض حديثها عن ما حدث من تداعيات في لقاء وزير العدل بالجامعة الإسلامية على تقديرها وإحترامها الشخصي لوزير العدل و أن تداعيات ما حدث في لقاء الجامعة والإنتقادات تخص مسئوليته كوزير للعدل وليش في شخصه القدير ..

وتحدثت الأميرة بسمة في كلمتها في أمسية (صدى الحياة السعودية) عن إهتمامها بتحقيق مفهوم التكافل الشامل في المجتمع ذلك أن التكافل ( كما تقول الأميرة بسمة) ليس فقط في مساعدة الفقراء كما يفهمه كثيرين ولكن هناك جوانب عديدة في بوابة التكافل حتى من خلال الكلمة الطيبة و التقد البناء الهادف و يتطلب علينا المساهمة في تحقيق االتكافل في المجتمع في جميع صوره وأشارت إلى أن الأمسية السابقة الذي عقدت في شهر رمضان الماضي كانت إيجابية وأكدت إلى حاجتنا للتكافل والتواصل والحوار من خلال المجالس الإحتماعية الفاعلة وكشفت الأميرة بسمة أن الفكرة التي جاءت ولادتها في الأمسية الماضية في إنشاء ( مجلس التكافل) بجدة بدأت في خطوات تفعيلها بعد أن توسعت الفكرة و تسعى إلى تحقيقها بمشاركة مجموعة من الاعضاء المؤسسيين والعضوات المؤسسات لمجلس التكافل وكانت الأميرة بسمة قد عقدت في شهر شوال الماضي إجتماعاً مع المهندس جمال برهان عضو مؤسس مجلس أصدقاء جدة بحضور الدكتور سامي المهنا الرئيس التنفيذي لمركز (صدى الحياة السعودية) الدولي لمنافشة الاهداف الاولية لـ (مجلس صداقة التكافل) وإعداد التصور العام لأعمال المجلس لتقديمه للأعضاء المؤسسيين و العضوات المؤسسات ..

وقالت الأميرة بسمة إن مشاركتنا في العمل التكافلي ينطلق من إحساسنا بالآخر في جميع الجوانب والإبتعاد عن التناقضات ؟ حيث إنتقدت الأميرة بسمة قيام بعض الجمعيات والجهات الخيرية بصرف مبالغ كبيرة على إقامة إحتفالات ومناسبات في قاعات باذخة و فنادق خممس نجوم في الوقت الذي لدينا فيه فقراء ومحتاجين يمكن صرف تلك المبالغ في مساعدتهم .. وفي هذا الصدد أشارت الأميرة إلى أن الجامعة الإسلامية حجزت لها جناحا في أحد فنادق الخمس نجوم أمام المسجد النبوي بسعر يقارب (5.000 ريال) في الليلة الواحدة وهي لم تطلب من الجامعة ذلك ؟! وكان الأولى أن يتم صرف مبالغ الضيافة لإقامة ضيوف الجامعة في لقاء الوزير على الفقراء والمحتاجين خاصة و أنها ذهبت من جدة إلى المدينة لحضور اللقاء وعادت في نفس الليلة ..



المحامي سعود الحجيلي أثناء مداخلته بجدة : وزير العدل وصف وزارته وكأنها المدينة الفاضلة المنزهة والبعيدة عن النقد والإنتقاد وكان من بين الحضور في الأمسية المحامي الأستاذ سعود الحجيلي الذي جاء من المدينة المنورة خصيصاً لحضور الأمسية بجدة بدعوة من الأميرة بسمة حبث شارك في لقاء المدينة المنورة بمداخلة لفتت إنتباه الحضور حيث إنتقد وزير العدل في غرضه ووصفه لوزارته وكأنها المدينة الفاضبة البعيدة عن النقد والإنتقاد !! وأشار إلى سوء التعامل من بعض القضاة للمحاميين الذي يصل أحياناً إلى طردهم من الجلسة وتهدبدهم بالتوقيف وعدم إلتزام بعض القضاة بمواعيد الجلسات و إهمالهم لتقنيين القضايا وأحكامها


الإعلامية منال الشريف تلقي مداخلتها ومتابعة من الأميرة بسمة بكتابة ملاحظاتها
وأكدت الإعلامية منال الشريف في مداخلتها على ماجاء في كلمة الأميرة بسمة بشأن قضايا المرأة في المحاكم وإحتياجها لأنظمة تحميها مؤكدة إزدياد عدد الحالات التي تصلها للجريدة و إطلاعها عليها من الواقع في تعرض العديد من الزوجات للضرب والإهانة والعنف والإضطهاد من أزواجهم وعدم مقدرتهن في تقديم شكوى لحالتهن في ظل جهلهن للقنوات الخاصة بذلك عن طريق المحاكم ..
وطالبت أ. منال الشريف بالتشهير بالأزواج الذين يعنفون زوجاتهم بالعنف والتعذيب والحالات التي تصل إلى الإعتداء والإصابة بعاهات جسدية ونفسبة عميقة .. وذلك بعد مقاضاتهم والحكم عليهم قضائياً وصدور العقوبات وإعلانها في وسائل الإعلام ليكونوا عبرة للآخرين ..

وفي مداخلته أشاد الكاتب الصحفي الدكتور محمد الغامدي بمبادرات الأميرة بسمة في التعبير عن قضايا ومشاكل المجتمع والوطن من خلال مقالاتها الأسبوعية في جريدة (المدينة) وطالب إستمرار هذا النوع من الأمسيات وااللقاءات الإجتماعية الهادفة إلى تعممق الحوار الوطني بين أطياف المجتمع ..
وأكدت الأميرة بسمة في تعليقها على فقدان قنوات تقديم الشكوى والدعاوي المقننة للقضايا المدنية للنساء في المحاكم وهلى غياب دور هيئة حقوق الإنسان و جمعية حقوق الإنسان وكذلك جهل بعض النساء في كيفية المطالبة بحقوقهن والدفاع عنها عند تعرضهن لمواقف عديدة مشيرة أن هناك أيضاً تحرش جنسي بين إمرأة وإمرأة في المجتمع ؟! ويتطلب عدم السكوت على أي سلبيات نعيشها والعمل على الحد منها ..

وأدى الحديث عن الإعلام والإعلاميين إلى مداخلة المحرر الصحفي في صحيفة (سبق) الإلكترونية وكشف عن تجربته بالعمل في صحيفة (الوطن) لفترة أربع سنوات وفصله من العمل دون أسباب ميبررة وما يتعرض له حالياُ من مضابقات من بعض الجهات عند نشر بعض الأخبار والمواضيع من خلال الاحداث والوقائع و لايناسبهم النشر عنها ؟!

وعلقت الأميرة بسمة على مداخلات معاناة الإعلاميات والإعلاميين بأن ذلك يؤكد إلى حاجتنا للتكافل في المجتمع فهناك أيضاً التكافل الإعلامي بين الإعلاميين والإعلاميات في نقل هموم ومشاكل الوسط الإعلامي والتضامن لتحسين الوضع القائم .. وأشارت بأن عدم قيام بعض الحهات بدورها مثل هيئة وجمعية حقوق الإنسان وغياب التشريعات و الأنظمة التنفيذية والمتابعة والمراقبة عنها أدى إلى الحال الذي وصلنا إليه .. وطالبت الإعلاميين والإعلاميات بالمطالبة بحقوقهم من خلال تضامنهم والتواصل فيما بينهم لإيصال معلناتهم ..
وإنتقد بعض الحضور عياب دور هيئة الصحفيين في التفاعل مع قضاياهم ومعاناتهم ..
وأكدت الاميرة بسمة على ضرورة تفعيل دور الهيئات و الجمعيات المتخصصة التي تقومبدور النقابات المهنية في تجسيد التكافل بين أفراد المجتمع .

وإنتقد الإعلامي الصحفي والمذيع في الإذاعة السعودية على السبيعي الصحافة المحلية وتحولها إلى صحافة مناطق دون الإهتمام بقضايا وهموم المواطن في كافة أنحاء المملكة وأكد على جاجة صحغتنا المحلية للتطوير و المهنية الإحترافية من خلال المصداقية في الطرح والتناول بعيداُ عن المساحيق مؤكداً أن الصحافة هي أحد الوسائل العامة في محاربة الفساد والإصلاح في المجتمعات ..

و عير الإعلامي المذيع سعود الجهني معد ومقدم برنامج (لست وحدك..) الذي ينقل معاناة ومشاكل المواطنيين في الإذاعة السعودية عن سعادته بحضور الأمسية و مشاركة البرنامج في نقلها و أبدى إستعداده لطرح المشاكل التي بتعرض لها الإعلاميين والإعلاميات من خلال البرنامج ..

وفجر الإعلامي جمال بنون عباراته في مداخلته عندما إتهم الإعلام بالفساد و المشاركة فيه عندما تغيب الحقائق بعيداً عن مصداقية الواقع و إستغرب في مداخلته غياب تطوير وسائل الإعلام المحلي وعدم منح التصاريح للقنوات التلفزيونية المحلية وتعثر مشروع قناة ( ألف ألف)؟!
الناشطة في شئون المعاقين السيدة كوثر إسماعيل رئيسة مجموعة (الحياة أمل للإعاقة) وشاركت في الأمسية االناشطة الإجتماعية في شئون المعاقين السيدة كوثر إسماعيل رئيسة مجموعة (الحياة أمل لللإعاقة) حيث أكدت على معاناة المعاقين في مدينة جدة في تفاعل المجتمع معهم وأنهى تسعة من خلال مجموعتها إلى مشاركة فئات ذوي الإحتباجات الخاصة والمعاقين في المناسبات والمنتيات والمعارض و الاحداث وإشراكهم في نشاطات المجتمع .. و أشارت إلى مشاركتها مؤخراًفي الحدث الذي نظمته جمعية زهرة لسرطان الثدي لإقامة أكبر (شريط وردي) نسائي في العالم للتوعية بسرطان الثدي و إنتقدت عدم إلتفات المنظمات إلى فئة المعاقات والسماح لهن بالمشاركة وعدم الإستفادة من التجمع النسائي الكبير في الحدث في نقديم وسائل ونشرات توعوية وعقد محاضرات عامة ضمنفعاليات الحدث .. وكشفت عن معاناتها مع إبنها ( أنمار) من ذوي الإحتياجات الخاصة والإعاقات المتعددة وفي التاسعة من عمره ومعاناتها حالياً في البحث عن مدرسة لتعليمه بعد إخراجه من ( دار الرعاية) التابعة للوزارة بدون مبررات وبحجة تجاوزه سن الرعاية ! مشيرة أن هناك حالات عديدة من ذوي الإعاقات المتعددة بجدة بحاجة للرعاية والإهتمام مع معناتات أمهاتم في عدم وجود مدارس تقبلهم أو حتى مراكز وجمعيات المعاقين التي تهتم بالمعاثين حركياً ..

وفي مداخلة المهندس جمال برهان عضو مؤسس مجلس أصدقاء جدة (من أجل إنسان جدة) أرجع ذاكرة الحضور إلى كارثة سيول جدة وقال بأن البعض ردد مع وقوع الكارثة ( رب ضارة نافعة) ويفترض أن ينظر المجتمع إلى تحويل معطيات وسلبيات كارثة جدة إلى مكتسبات إيجابية وإقترح على الأميرة بسمة والحضور أن يخضض منتدى (مركز صدى الحياة السعودية) أمسيته القادمة للحديث عن كارثة سيول جدة وكيفية الإستفادة من معطياتها و أبعادها في خطوات التنمية و الإصلاح ..

وأشار بأن ماحدث في لقاء وزير العدل مع الأميرة بسمة يمكن القول أمامه أيضاً ( رب ضارة نافعة) ؟؟
و توقف أمام محاور رئيسية في لقاء وزير العدل في الجامعة الإسلامية أحدثت الجدل لدى الراي العام
عندما وصف الوزير بان ما ذكر في الصحف عن القاضي المتهم بالفساد الذي إدعى بأنه مسحور ويعالج بالرقية الشرعية بان ذلك أقاويل وقد وضع وزير العدل الراي العام في تشتت بين ما ذكرته الصحف في متابعتها لقضية الفساد في محكمة المدينة و بين وصفه لما نشر بأنه من باب ( القيل و القال) !! وطالب الصحف التي أكدت على مصادرها في النشر بالرد على ماذكره الوزير إحتراماً للراي العام وعدم فقدانه للمصداقية و أمانة الكلمة في الصحف ؟!
وتوقف أمام ماذكرته الأميرة بسمة في مقالها الأخير حول تصريح رئيس ديوان المظالم بأن محاسبة القضاة وكتاب العدل يعتبر خط أحمر؟! في الوقت الذي وجه فيه ولي الأمر خادم الحرمين ملك الإصلاح والعدل الذي وجه بمحاسبة كتاب العدل المتهمين في قضية التلاعب والتزوير بصكوك أرض جامعة الملك عبدالله في ثول التي ونشرت عنها الصحف .. فكيف تكون محاسبة القضاة وكتاب العدل خط أحمر إذا كان قدوتنا في ذلك ولي الأمر خادم الحرمين ؟

و طالب وزارة العدل الكشف عن ماوصلت إليه جلسات القضية بعد تحويلها إلى الرياض لمحاكمة المتهمين..خاصة وأن نظام المحاكمات بالمملكة وكما جاء في لوائحه التنفيذية الأخيرة يقوم على (العلنية)

و ليس (السرية) في محاكمة المتهمين في محاكم المملكة ؟!
و أشار إلى أن ماحدث في لقاء وزير العدل إذا ما أخذناه من جانب (رب ضارة نافعة) نجد أنه كشف واقع الصحافة المحلية لدينا ؟! فما حدث في إتقطاع أجهزة الصوت أثناء مداخلة الأميرة بسمة لم تتناوله الصحف المحلية في تغطيتها للحدث في اليوم التالي ؟! ونشر موقع ( من أجل إنسان جدة) ماحدث ليلة اللقاء ومن بعده جريدة (الشرق الأوسط) في اليوم الثاني (الخميس) من اللقاء وموقع (سبق) و بعد ذلك نشرت الصحف المحلية ما حدث في اليوم الثالث والرابع من اللقاء ؟! المحامي المستشار القانوني صالح الغامدي ولحظة تأمل مع مداخلات الأمسية الإعلامي المذيع سعود الجهني والإعلامي الصحفي المذيع على السبيعي .