الاثنين، 28 سبتمبر، 2015

صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت سعود في تصريحها لقناة الآن بمناسبة اليوم الوطني

صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت سعود في تصريحها لقناة الآن:
الملك سلمان قاد المملكة والعالم العربي للحسم الدولي وليس الانتظار للقرارات
جدة – خاص
* المحمدان يشكلان فريقاً متناغماً في صناعة القرار
أكدت صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت سعود بن عبدالعزيز أن الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله - ومنذ توليه الحكم في المملكة العربية السعودية قدم عدد من المبادرات التي حملت روح الحسم والحزم، وذلك على المستويين الداخلي والخارجي؛ حيث بدأها بحكومة شابة من خلال اختيار ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف وولي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، كما قالت صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة إن الملك سلمان استطاع أن يحول المملكة إلى صاحبة قرار على مستوى العالمين العربي والدولي، واستطاع أن يفرض على العالم احترام القرارات العربية التي لا تنتظر حسماً دولياً في اتخاذها.
جاء ذلك أثناء تصريح صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت سعود بن عبدالعزيز ضمن برنامج – وطن اليوم – الذي تقدمه الإعلامية شيرين الرفاعي في قناة "الآن" تحت عنوان (وطن المجد.. 85 عاماً من الأمن والاستقرار)، وذلك بمناسبة اليوم الوطني السعودي الذي صادف يوم الأربعاء الماضي 23 سبتمبر.
مقدمة البرنامج
وطن المجد.. 85 عاماً من الأمن والاستقرار
85
عاماً من المجد والاستقرار والأمن والرفاهية لإنسان هذه الأرض التي وحد أرجاءها المؤسس الملك عبدالعزيز -رحمه الله- ولم الشتات في مشوار طويل خرج منه منتصراً بعقيدته وحكمته حتى حصدنا اليوم وطناً آمناً مستقراً يجب ألا نتخاذل في تقدمه ورقيه مع المحافظة على الثوابت والمبادئ التي أرسى قواعدها مؤسس هذا الكيان العظيم.
وفي هذا اليوم ونحن نحتفل بذكرى توحيد الوطن يحق لنا أن نفخر بما أنجزه المؤسس وقادة هذه البلاد متطلعين إلى غد واعد مشرق من الإنجاز والنماء والتحديث بقيادة ربان السفينة وقائد الأمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- الذي ينطلق بالوطن وإنسان هذه الأرض إلى مجالات أرحب من التطور والتقدم بكافة المجالات، في ظل ثوابت راسخة من العدل والمساواة وتحت مظلة الاستقرار والأمن والطمأنينة في وطن يتمتع بثقل سياسي واقتصادي ومواقف ثابتة متوازنة جعلته ينال احترام وتقدير العالم.

نص التصريح
إن الملك سلمان بن عبدالعزيز وكما أسميه الرشيد - أدامه الله -، ومنذ توليه الحكم في المملكة العربية السعودية، فقد كان مبادرا بكل المبادرات الخيرة والحاسمة والحازمة، للأمة العربية وليس فقط للحكومة السعودية، وذلك بمشاركة ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف وولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان - حفظهم الله – الذين استطاعوا تشكيل فريق متناغم، مثبتين للعالم أن الأمتين العربية والسعودية قادرتان على أن تقودان العالم بقرارات حاسمة دون العودة أو الانتظار لقرارات الأمم المتحدة التي ماطلت العالم العربي لأزمنة طويلة وجعلتنا ننتظر قراراتها، وهذا لا يعني أن المملكة بمنأى عن القرارات الدولية ولكن الأمة العربية التي ظلت لسنوات طويلة جالسة في المقعد الخلفي إلى أن وصل الملك سلمان بن عبدالعزيز - الرشيد - بكل حزمه وأثبت أن المملكة العربية السعودية والعالم العربي سيكونان جزءاً من صناعة القرار ومبادرين وليس منتظرين فقط.
التعايش والحوار
وحول دور المملكة في التعايش والحوار قالت صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة إن المملكة بقيادة الملك سلمان كانت في مقدمة المطالبين بالتعايش السلمي، وذلك بمشاركة المحمدين في صناعة الحوار وبناء التعايش العربي والدولي.
الرابط
https://www.youtube.com/watch?v=B6JjI5Wr2sA


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق