الجمعة، 11 أبريل، 2014

توقيع برتوكول للتعاون المشترك بين مركز "صدي الحياة السعودية الدولي" ومجموعة شركات "فالكون"بتاريخ 4شوال سنة 1431 هجرية

المركز الأمنى النسائى التخصصى
(Specialized women's security center)
بتاريخ 4شوال سنة 1431 هجرية، الموافق 13 سبتمبر 2010 ميلادية
بروتوكول للتعاون بين مصر والسعودية في مجالات الاقتصاد والثقافة والأمن والتكنولوجيا
المصدر: الأهرام -الطبعة العربية
القاهرة ـ أ.ش.أ:-
أكدت رئيس مجلس إدارة مركز " صدي الحياة السعودية الدولي " بالسعودية، أن مصر بلد الحضارة والتاريخ وكان لها الفضل الكبير في تدعيم البنية التحتية لبلادها منذ البدايات ، لما تتميز به من ثقافة وأرث تاريخي وأسماء وعلماء جابت شهرتها أنحاء العالم .
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته الأميرة بسمة بنت سعود عبد العزيز آل سعود عقب توقيعها برتوكولا للتعاون المشترك بين مركز "صدي الحياة السعودية الدولي" ومجموعة شركات "فالكون" بمصر والتي مثلها شريف خالد الرئيس التنفيذي للمجموعة.
وقالت إن التعاون والتنسيق بين مصر والسعودية يعد مثالا يحتذي به في العلاقات بين الدول، من خلال رؤية ثاقبة لقيادة البلدين الشقيقين، خاصة الدور الكبير للرئيس حسني مبارك وبصماته التاريخية المميزة، ومكانة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ورؤيته المستقبلية وانفتاحه مع الاشقاء العرب .
صاحبة السمو الملكى الأميرة بسمة بنت سعود بن عبد العزيز آل سعود تتحدثُ لـ "كل الوطن"
كل الوطن- القاهرة- حوار محمد عارف: تؤمن سمو الأميرة بسمة بنت سعود بن عبد العزيز آل سعود بأن علينا أن ننقل للعالم كله وسطية الدين الإسلامي ووسطية السنن النبوية بنفس درجة
كل الوطن- القاهرة- حوار محمد عارف:
تؤمن صاحبة السمو الملكى الأميرة بسمة بنت سعود بن عبد العزيز آل سعود بأن علينا أن ننقل للعالم كله وسطية الدين الإسلامي ووسطية السنن النبوية بنفس درجة إيمانها أن من واجبنا أن “نوصل للعالم كله طبيعة وحقيقة الفقه الرباني الذي أرسل به النبي محمد صلى الله عليه وسلم وجعله قانوناأبدياً ليحكم العالم بالأخلاق السوية”. وتؤمن أيضا بأنه لا بد أن “تكون لنا رسالة واضحة تتمثل في إجبار العالم، بقوة العقل وحجة المنطق، على أن ينظر إلينا بعين الاحترام وليس بعين العزوف والرفض والإنكار”.
وتؤمن أيضاً بأن علينا أن “نصلح ما أفسده البعضممن فهموا الإسلام بطريقة عكسية فصاروا يمارسون أهواءهم ضاربين عرضالحائط بمبادئنا وصورتنا أمام العالم وكأننا لنا إسلام غير”.
تلك هي قناعات وأفكار ورؤى الأميرة بسمة، وهي قناعات وأفكار ورؤى تجبرك على أن تنصت إلى كل حرف من حروف كلماتها بكل ما تحمله من شجون وفكر ثاقب وقلب مفتوح ومنهجية علمية ومعرفية رصينة. الماضي عندها مقسم ما بين موروثات بالية يجب التصدي لها، وأعراف وتقاليد ووجدان جمعي لا يجب المساس به أو جرحه تحت أي مبرر. أما المستقبل فهو رحلة تحدي وصرخة هادئة في مواجهة عوامل القهر والخوف والاستسلام. تطالبنا دائماً بأن نواجه تفككنا وأن نتأمل واقعنا بصدق بحثاً عن الوصول إلى نقطة مضيئة في نهاية النفق المظلم. هي نفسها صادقة مع ذاتها قبل غيرها. ويبقى في النهاية أن متعتها الحقيقية أن تحقق حلمها بأن “تذوب الحدود بين الدول العربية بحيث لا يكون هناك موقع لتلك الحدود سوى خرائط الجغرافيا”.
هكذا حدثتنا صاحبة السمو الملكى الأميرة بسمة بنت عبد العزيز آل سعود في حوارها الذي اختصت به “كل الوطن” بعد ساعات قليلة من توقيعها بروتوكول للتعاون المشترك بين مركز “صدى الحياة الدولي” ومجموعة شركات ”فالكون” بمصر يتم بموجبه تأسيس “المركز الأمني النسائي التخصصي” كأول مركز أمني نسائي بالمنطقة العربية بهدف تدريب النساء على فنون القتال والدفاع عنالنفس وحماية الآخرين إضافة إلى تأهيلهن فكرياً للتعامل مع القضايا الأمنية.
- بداية.. من أين جاءت فكرة تأسيس المركز الأمني النسائي التخصصي؟
–الفكرة جاءت من طبيعة المجتمع السعودي ذاته وما يشهده على مدى السنوات الخمس الماضية من رغبة صادقة في إعطاء المرأة دوراً نهضوياً وتنموياً يتفق مع الشريعة الإسلامية وبما يتفق مع خصوصية المجتمع السعودي. فعلى مدى السنوات الخمس الماضية فتح الملك عبد الله بن عبد العزيز خادم الحرمين الشريفين وملك الإنسانية المجال للمرأة السعودية لأداء دورها، حيث نالت المرأة السعودية في عهد الملك عبد الله بن عبد العزيز مميزات وحقوق ساعدت على ارتقاء مكانتها العملية وزادتها تقدماً.
- وماذا عن توقيت الإعلان عن تأسيس المركز؟
–جاء الإعلان عن تأسيس المركز في الوقت الذي تشكل فيه البطالة النسائية إشكالية في المملكة العربية السعودية، ومن شأن المركز الأمني النسائي التخصصي أن يؤهل الملتحقات به وأن يوفر لهن فرص عمل في المجالات الأمنية الخاصة مثل البنوك والمطارات.
-وهل من المتوقع أن يلقى المركز قبولاً لدى المرأة السعودية؟
المرأة السعودية نالت في عهد الملك عبد الله مميزات وحقوق ساعدتها على ارتقاء مكانتها العملية وزادتها تقدما
–المرأة السعودية حققت على مدى السنوات الخمس الماضية قفزات تنموية هائلة على كافة الأصعدة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والتنموية، كما أن جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية ضمت كثيراً من الكوادر النسائية السعودية، إضافة إلى أن هناك سيدات سعوديات حققن نجاحات هائلة على مستوى العالم، كما أسس صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية أسس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، وذلك وفي إطار تطلع المملكة العربية السعودية الدائم للارتقاء بالمرأة السعودية، حيث اتجهت المملكة لفتح المجال للمرأة بالالتحاق ببرامجها العلمية في عدد من التخصصات المناسبة سعياً نحو التوسع في  ترسيخ مفهوم الأمن الشامل. ومن هنا يتضح أهمية إتاحة المجال للمرأة التي تلعب دوراً مهماً وحيوياً في منظومة الأمن الاجتماعي للتخصص في الدراسات الأمنية والاجتماعية خاصة وأنها أصبحت تشكل جزءاً رئيسياً في إحصائية القوى العاملة إضافة إلى دورها التربوي الذي يشكل اللبنة الأولى في تقويم سلوك الفرد، كما أن هناك العديد من مجالات العمل الأمني والاجتماعي التي تستدعي وتتطلب وجود متخصصات على قدر عالي من الكفاءة والتدريب ومنها على سبيل المثال الإشراف التربوي والاجتماعي في المؤسسات التعليمية والتأهيلية وفي مجالات التحقيق وعلوم الأدلة الجنائية.
-بعد توقيع العقد مع مجموعة شركات فالكون، ما هي الخطوة التالية؟
–برتوكول التعاون يتضمن الارتقاء بالثقافة وتبادل الثقافات والحوار من خلال التحضير لعدد من الأفلام الوثائقية الجادة والمؤثرة، بحيث تكون بعيدة عن الأفلام النمطية المعتادة، وذلك بعنوان مبدئي هو “الحوار من أجل السلام”. ويهدف ذلك إلى توعية المجتمعات العربية بأهمية الحفاظ على الهوية والحوار مع الآخر بلغة يفهمها بحيث تكون تلك اللغة بعيدة عن التعصب وتتسم بالهدوء والتسامح، إضافة إلى دراسة مشروع لإنشاء مركز ثقافي بالتعاون مع مكتبة الإسكندرية وتنظيم ورش عمل يشرف عليها كبار المثقفين والمبدعين والمفكرين العرب.
-ما هي الرسالة التي تريدين سموك توصيلها من خلال المركز؟
–المركز سيكون رسالة من الشعوب العربية تدعو إلى الوحدة والعمل على تدشين ثقافة جديدة تتعاون من خلالها الأجيال المختلفة من الشيوخ والشباب بكافة المجالات للعمل سوياً يداً بيد للاستفادة من خبرات الماضي وعلوم وأفكار المستقبل لصناعة هوية عربية مستقبلية مثيرة وغير مملة تتعايش وتواجه وتتفاعل مع التطور العالمي الذي يحدث وينمو يومياً من حولنا.
-لماذا كان توقيع البروتوكول من قلب القاهرة؟
–التعاون والتنسيق بين مصر والسعودية يعد مثالاً يحتذى به في العلاقات بين الدول، من خلال رؤية ثاقبة لقيادة البلدين الشقيقين ممثلة في الدور الكبير للرئيس حسني مبارك وبصماته التاريخية المميزة ومكانة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ورؤيته المستقبلية وانفتاحه مع الأشقاء العرب.
-سؤال أخير.. بماذا تحلم  الأميرة بسمة بنت سعود بن عبد العزيز آل سعود؟
–لدي آمال عريضة في تحقيق حلمي بذوبان الحدود بين الدول العربية، على أن تكون هذه الحدود موجودة فقط بكتب الجغرافيا التي تدرس ، بحيث يصبح المواطنين العرب أسرة واحدة يواجهون سوياً التحديات الحالية المتمثلة في الغزو الحضاري الغربي ومحاولات طمس الهوية العربية والإسلامية. كما يجب علينا جميعاً العمل من أجل تغيير الصورة النمطية المغلوطة والمشوهة لدي الغرب عن الإسلام عبر نفس السلاح الذي يستخدمه الغرب ضد هويتنا ألا وهو الإعلام.
















ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق