الثلاثاء، 1 مارس، 2016

الاميرة بسمة لمثقفات وطالبات طيبة : ” المرأة ” مسئولة عن تحصين أسرتها ضد الافكار الهدامة والتطرف

قدمت شكرها لسمو أمير منطقة المدينة المنورة ..  ولجامعة طيبة
المكتب الاعلامي / خاص
    قدمت  صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت سعود بن عبدالعزيز شكرها وتقديرها لصاحب السمو الملكي الامير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز امير منطقة المدينة المنورة على ما شاهدته من نهضة حضارية ومشاريع تطويرية  تشهدها المدينة المنورة حاليا  في شتى المجالات والتي تسهم في  خدمة وراحة ورفاهية المواطنين والزائرين  لمسجد الرسول صلى الله عليه وسلم ، كما قدمت شكرها لمعالي مدير جامعة طيبة  ولجميع المسئولين فيها  وطلابها وطالباتها على الدعوة للمشاركة في المبادرة الاعلامية المجتمعية ” يلا ندردش ”  ،   جاء ذلك خلال لقاء سمو الاميرة بسمة  مساء يوم الخميس الموافق 25 فبراير  بعدد كبير من المثقفات والمفكرات  والاعلاميات  وطالبات جامعة طيبة بالمدينة المنورة  وذلك بقاعة المحاضرات الكبرى بحديقة الملك فهد ضمن سلسلة لقاءات دردشة ، أحد برامج  المبادرة الإعلامية المجتمعية “يلا ندردش” والتي تهدف إلى ترسيخ  تعزيز الفكر المعتدل ومواجهة الشبهات حول اللحمة الوطنية وتنظمها جامعة طيبة .
  وأكد سمو الامير بسمة خلال حديثها اليهن أن وزارة الداخلية لا تتحمل وحدها مسؤولية الأمن الفكري بل هي مسؤولية جماعية يجب أن يتكاتف الجميع لتعزيزها , كما أنه لابد  من وجود تعاون فعال بين الوزارات المختلفة لمواجهة التطرف , مشددة على أنه يتعين على  المرأة أن تكون سباقة في تعلم التطور التقني حتى تؤمن الأمن الفكري للأسرة والمجتمع.

وأشارت سموها إلى مسئولية  ودور الأسرة في حماية أبنائها من خطورة الاستخدام السيئ للتقنية  واستعرضت سموها نماذج حية لنساء حول العالم كان لهن الدور الأكبر في حماية الفكر من الانحرافات ، مؤكدة على ضرورة تعزيز الانتماء الوطني من خلال مسارات عدة أهمها التعليم والأسرة والمجتمع
وحذرت الأميرة بسمة من الاستخدام السلبي لمواقع التواصل الاجتماعي التي تضع العالم بين أيدينا وأدت لكثير من المضار من مشاكل صحية و أخرى اجتماعية حيث اقتحمت هذه الوسائل عالمنا بدون إرشادات اجتماعية سابقة مشدده على أن التوعية أمر ليس بهين فيما يخص تهيئة الشعوب لاستقبال هذه العلوم واستعرضت أهمية وخطورة الأمن التقني و قنابل الهاشتاق التي تحمل معلومات مغلوطة يراد بها نشر الإشاعات فقط  ونشر الفوضى في المجتمع .
وقد حظي اللقاء بتفاعل كبير من الحاضرات  بأسئلة عدة من أهمها كانت اقتراحات بإنشاء مركز للدراسات الإستراتيجية والاجتماعية ، و أهمية المواد الدراسية في تعزيز الأمن الفكري ، و طالبن أخريات بضرورة تعليم الأبناء الاستخدام الأمثل لوسائل التواصل الاجتماعي عن طريق برامج متخصصة , واختتمت سموها اللقاء برسالة لفتيات وسيدات المدينة عن أهمية دورهن كونهن في  عاصمة الإسلام الأولى التي انطلق منها الدين الحق لكل بقاع الدنيا.
يشار الى أن مبادرة “يلاندردش” حظيت حتى الآن بملايين المشاهدات في منصاتها على وسائل التواصل الاجتماعي منها أكثر من 4 ملايين مشاهدة على حسابها على الشبكة الاجتماعية ” توتير” وفقا للإحصائيات الرسمية للموقع فيما وصل عدد المتابعين إلى أكثر من 35 ألف متابع فيما بحث أكثر من 200 ألف متابع عن تفاصيل أكثر عن الحملة التي قدمت مئات المنتجات الإعلامية للتوعية من خطر الفكر  المتطرف وتوعية المستهدفين كما عملت على ترسيخ سبل تعزيز الفكر المعتدل ومواجهة الشبهات والمشاركة في التطوير والتنمية الوطنية من خلال برامج وملتقيات وأدوات الإعلام الاجتماعي والتقليدي مع التعبئة والتوجيه للمساهمة في سبل تعزيزها.
وبعد اختتام  اللقاء قامت سمو الاميرة بسمة بالتجول في ( السوق الشعبي الحرفي  ) بحديقة الملك فهد الذي يضم جميع الحرف اليديوية التي كانت تمارس في المدينة المنورة قديما ، واطلعت سموها  برفقة الدكتور محمود بن عبدالغني الحربي وكيل جامعة طيبة والمشرف على مبادرة ” يلا دردش ”  وعدد من المسئولين في امانة المدينة المنورة – الجهة المشرفة على السوق –  على  الحرف اليديوية التي بالسوق وكيفية صناعة العديد من المنتجات المنوعة بايدي سعودية تم استيعابها وتشجيعها للابقاء على ممارسة هذه الحرف وعدم اندثارها وتقديمها للاجيال الجديدة  .



















ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق