الجمعة، 3 يوليو، 2015

"صحيفة الشرق" مشايخ وأئمة مساجد: «أرحنا» تُشعل روح التنافس بين المقرئين وتسهم في تحسين التلاوة وجودتها



عبَّروا عن تطلعاتهم بتعميمها على العالم الإسلامي ودعوا إلى استمراريتها وتطويرها
مشايخ وأئمة مساجد: «أرحنا» تُشعل روح التنافس بين المقرئين وتسهم في تحسين التلاوة وجودتها
نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٣٠٧) صفحة (٦) بتاريخ (٠٣-٠٧-٢٠١٥)
عبر عدد من أصحاب الفضيلة المشايخ وأئمة المساجد عن ترحيبهم وسعادتهم بانطلاق المسابقة الرمضانية «أرحنا» في عامها الأول التي تستهدف أئمة المساجد والمقرئين في جميع مساجد وجوامع المملكة.
وأكدوا أن المسابقة التي تنفرد بكونها الأولى من نوعها على مستوى المملكة تُسهم في إعطاء أئمة المساجد والتراويح في هذا الشهر المبارك الحافز الكبير لمضاعفة الجهد وتحسين التلاوة وتشعل روح التنافس بينهم ما ينعكس إيجابا على مستوى الأداء والترتيل وإراحة المصلين بحسن القراءة وجودتها، وقدموا شكرهم للقائمين عليها والداعمين لها، داعين إلى استمراريتها كل عام.

أول مسابقة للقرآن

وعبر إمام المسجد الحرام في مكة المكرمة فضيلة الشيخ عبدالله بن عواد الجهني، عن سعادته بانطلاق هذه المبادرة القرآنية على مواقع التواصل الاجتماعي لأئمة المساجد في رمضان تحت شعار «أرحنا» كونها أول مسابقة للقرآن الكريم موجهة للأئمة على مستوى المملكة العربية السعودية بمبادرة من الأميرة بسمة بنت سعود بن عبدالعزيز، وتحت إشراف الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم التابعة لرابطة العالم الإسلامي.
وقال «المسابقة تهدف إلى العودة الحقيقية للتدبر والتأمل للقرآن الكريم وتحفيز الجيل الناشئ على فضل القرآن الكريم وتدبره وترتيله، مشيراً إلى أن القرآن الكريم نبع العلوم ودائرة معارفها، وأن أحق ما يشتغل به الدارسون وأكرم ما يتسابق فيه المتسابقون هو مدارسة كتاب الله ومداومة البحث فيه»، وأضاف «من عظمة هذا القرآن الكريم بقاؤه على وجه الدهر غضاً مذ أن نزل من عند الله تعالى واستمرار مهابته وروعته في القلوب على كثرة ما يتلى، وهو منجاة لكل مسلم يستبصر بآياته ويتعظ بمواعظه وأمثاله، فجزى الله الأميرة بسمة خيراً على هذه المبادرة الطيبة المباركة، وتقبل منها هذا العمل الجليل، وكما أسأله سبحانه أن يوفق القائمين على هذه المسابقة لكل خير، وأن يجعل القرآن الكريم ربيعاً لقلوبنا ونوراً لصدورنا وحجة لنا ﻻ علينا، إنه سميع مجيب».

تشجيع لأئمة المساجد

ويتطلع الشيخ الدكتور رضوان بن حسن الرضوان أن تعم هذه المسابقة العالم الإسلامي كافة، وأن تكون بشكل دوري، مؤكدا أن إطلاق مثل هذه المسابقة في هذا الشهر الكريم شهر القرآن لهو تشجيع وتكريم لأئمة المساجد وهم يترنمون بالقرآن في صلاتهم. وأضاف أن هذه المبادرة من الأميرة بسمة بنت سعود والهيئة العالمية للقرآن الكريم تؤكد حرص الجميع على كل ما من شأنه العناية بكتاب الله تلاوة وتجويداً.

روح المنافسة

ويؤكد إمام وخطيب جامع الزهراء بحي الروضة بجدة الشيخ صالح بن أحمد الحمراني، أن هذا الشهر الكريم شهر النفحات وتتنزل الرحمات في شهر القرآن، وقال «في ظل وجود عديد من المسابقات الثقافية والعلمية وغيرها من المسابقات عبر جميع الوسائل الإعلامية تطل علينا مسابقة «أرحنا» في سماء هذا الشهر الكريم لتربط الناس بكتاب الله وتوجه المجتمع لأهمية تلاوة وتجويد القرآن وتحسين الصوت به وتبث روح التنافس الشريف بين الأئمة في قراءة وتجويد القرآن في صلاة التراويح التي يحرص المسلمون على أدائها». ووصف فكرة المسابقة بأنها رائدة وهدفها نبيل وغير مسبوقة مما يجعلها الأكثر جذباً وتشويقاً، داعياً الجميع إلى التفاعل معها، سائلاً الله للقائمين عليها الأجر والمثوبة.
وتمنى أن تستمر هذه المسابقة عاماً بعد آخر وتتطور، وأن تقدم خدمة للقرآن الكريم وأهله.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق