السبت، 4 يوليو، 2015

تعزية بشهيد الوطن الرقيب أول عوض بن سراج بن محمد العاصمي المالكي



( يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي )

وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ (170) يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ (171)

ببالغ الأسى و الحزن تلقيتنا خبر استشهاد الرقيب أول عوض بن سراج بن محمد العاصمي المالكي ,  فجر الجمعة الموافق 16 / 9 / 1436هـ  أثناء قيام رجال الأمن بالتحري عن وجود أحد المطلوبين للجهات الأمنية في منزل بحي الشرقية بمحافظة الطائف ، تعرضوا لإطلاق نار مما أقتضى التعامل مع الموقف وفق الأنظمة والرد على مصدر النيران بالمثل والسيطرة على الموقف والقبض على (3) ثلاثة من المشتبه  بهم وقد نتج عن تبادل إطلاق النار استشهاد الرقيب أول / عوض سراج المالكي تغمده الله بواسع رحمته وتقبله في الشهداء
لذا اتقدم بالعزاء والمواساة  للشعب السعودي ولحكومتنا , ولأهل الشهيد .
سائلةً المولى عز وجل أن يلهمنا وأهله الصبر والسلوان, ويتغمده بواسع رحمته  ويسكنه فسيح جناته, وينعم عليهم بعفوه  ورضوانه, و يتغمد جميع شهداء وطننا بالرحمة ويسكنهم فسيح جناته.
كما أحب أن أدين بشدة  وقوة الأعمال  التي تمس أمن العباد والبلاد وأَحْثُ الوطن على الأتحاد لمواجهة كل من تسول له نفسه بأن يخل بأمن الوطن,  لذا ادعو الجميع كأبنة هذا الوطن أن لا نلتفت لكل مغرض مفخخ للأفكار ,مهاجمٍ للعقائد ,ونترك الخلق للخالق, ونتحد كأبناءٍ وطن واحد كما وصانا الله,ثْم رسول الأمة محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم.
كما أحب ان أوجه رسالةً وطنية تضامنية لشد أزر الأمناء على الوطن في وزراة الداخلية وعلى رأسْهم  ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف  ين عبد العزيز آل سعود –حفظه الله –  وكلنا ثقة بهم وبرجال الأمن بأن الدولة  قادرة أن تحمي هذا الوطن الذي كان ومازال وسيكون تحت مظلة الله ثم الدوله  أمناً بدعوة سيدنا ابراهيم عليه السلام:
وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَـَذَا بَلَداً آمِناً وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُم بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاً ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ(126)
"إنا لله و أنا إليه راجعون"
بسمة بنت سعود بن عبد العزيز آل سعود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق