السبت، 2 أكتوبر، 2010

إنشاء أول مركز لتدريب النساء على الحراسات البنكية "الأقتصادية الإلكترونية"


محمد الهلالي من جدة
أكدت لـ''الاقتصادية'' الأميرة بسمة بنت سعود رئيسة مجلس إدارة مركز صدى الحياة السعودية الدولي إطلاق مجلس صداقة التكافل لتقديم المساعدات الطارئة والعاجلة للموقوفين في السجون العاجزين عن دفع إيجارات المساكن، وخلق المبادرات لتنمية العمل التكافلي التعاوني الشامل في المجتمع ودعم وتشجيع تأسيس الجمعيات التعاونية التي حلت مشكلات الإسكان في كثير من دول العالم.
وعقدت الأميرة بسمة أمس الأول اجتماعا لمناقشة إطلاق تكوين (مجلس صداقة التكافل) بمشاركة أعضاء مؤسسيين وعضوات مؤسسات للانضمام إلى المجلس من المهتمين بالعمل التكافلي من رجال وسيدات المجتمع والأعمال.
ونوقش في الاجتماع أهداف (مجلس صداقة التكافل) في تنمية أواصر الصداقة بين أفراد المجتمع في العمل التكافلي برؤية شاملة تتضمن الوصول إلى المحتاجين والفقراء البعيدين عن مساعدات الضمان الاجتماعي والجمعيات الخيرية وتجسيد العمل التكافلي الوطني في مساعدة الحالات الطارئة والعاجلة من الموقوفين في السجون بسبب عجزهم عن دفع مبالغ مالية صغيرة في إيجارات المساكن وغيرها وتنمية العمل التكافلي في المجتمع للعاطلين من خلال المبادرات في خلق فرص العمل للشباب من الجنسين.
وأعلنت الأميرة بسمة مبادرتها في دعم مجموعة مؤسساتها في خلق فرص العمل وتخصيص برامج تأهيلية للتدريب والتوظيف.
وأشارت إلى الاتفاقية التي وقعتها مؤخراً مع مجموعة (فالكون) الدولية لإنشاء أول مركز للتدريب النسائي في المملكة لعمل المرأة في مجال خدمات الأمن في الجهات الحكومية والبنوك والشركات الكبرى، موضحة أن تقديرات نسبة العاطلات عن العمل في المملكة تصل إلى (70 في المائة).
من جانبه، أكد المهندس جمال برهان عضو مؤسس (مجلس صداقة التكافل) أن المعطيات الحالية أكدت وجود قصور كبير يتحمله أفراد المجتمع المدني في العمل التكافلي الشامل بمفهومه الذي لا يقتصر على مساعدة الفقراء والمحتاجين فقط، بل يتخطاه إلى معايشة هموم وقضايا المجتمع والوطن. وبين أن (مجلس أصدقاء التكافل) يسعى إلى خلق المبادرات لتنمية العمل التكافلي التعاوني الشامل في المجتمع، ومن بين ذلك دعم وتشجيع تأسيس الجمعيات التعاونية، حيث هناك قصور واضح في هذا الجانب ولا يتجاوز عدد الجمعيات التعاونية في المملكة (161 جمعية) معظمها للمزارعين.
في الوقت الذي استطاعت فيه دول عديدة في العالم حل مشكلات الإسكان من خلال جمعيات الإسكان التعاوني نجد غياب دورها في المملكة، حيث يعود القصور أيضاً في التشريعات والأنظمة في وزارة الشؤون الاجتماعية، حيث يتطلب لجمعيات الإسكان أنظمة خاصة للعمل على تشجيع إنشائها بين المواطنين وبدلاً من مساواتها مع الجمعيات الأخرى التعاونية للمزارعين وصيد الأسماك.
ويشارك (مجلس صداقة التكافل) في ملتقى الجمعيات التعاونية الذي يبدأ أعماله اليوم في جدة برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق